وزارة الزراعة تغير استراتيجيتها في ملف الثوم والبصل.. هل تفلح هذا العام؟ - It's Over 9000!

وزارة الزراعة تغير استراتيجيتها في ملف الثوم والبصل.. هل تفلح هذا العام؟


بلدي نيوز - (فراس عزالدين)

غيّرت وزارة الزراعة التابعة للنظام، استراتيجية وضع خطتها هذا العام، بحسب مدير مركز السياسات الزراعية في الوزارة، رائد حمزة، ومن المفترض تلافي تكرار أزمات الثوم والبصل وغيرها من السلع، في السوق هذا الموسم.

حبر على ورق أم حقائق؟

وسط تساؤلاتٍ عن مدى إمكانية نجاح هذه الخطة، قالت صحيفة تشرين" الرسمية الموالية، في تقرير عنونته "لماذا تتكرر أزمات الثوم والبصل وغيرها من السلع في الأسواق هل نجحت الخطة الإنتاجية الزراعية أم انها مجرد حبر على ورق؟".

وزعم حمزة أنه تم التخطيط على مستوى المحاصيل، بدلا من التخطيط على مستوى المجموعات كما كان معمولا به سابقا، حيث تم التخطيط هذا الموسم لاتباع دورة زراعية مثالية والتوسع بزراعة المحاصيل البقولية.

التنفيذ مرهون بالظروف

وكالعادة، وبعد الحديث عن خطط واستراتيجيات، تنصل حمزة، من الوعدود، بالطريقة المعتادة المعمول بها لدى المعنيين في حكومة النظام، وقال "لم تؤكد الوزارة على عظمة الخطة فتنفيذها مرهون بتوفر مستلزمات الإنتاج، والظروف المناخية التي تلعب دورا حاسما في تنفيذ خطة الزراعات البعلية".

صعوبات وشروط

وفي السياق، أكد رئيس مكتب الشؤون الزراعية في الاتحاد العام للفلاحين، التابع للنظام، محمد الخليف، وجود بعض المعوقات والصعوبات التي تعترض تنفيذ الخطة منها صعوبة تأمين مستلزمات الإنتاج، وارتفاع أسعارها ونقص في أعداد الآليات الزراعية.

كما أكد الخليف أن التزام الفلاحين بتنفيذ الخطة بشرط تأمين السماد والمحروقات، وأشار إلى عدم كفاية المحروقات في أغلب الأوقات، حيث يضطر الفلاح لشراء المازوت والسماد من السوق السوداء ما يجعله خاسرا في أغلب المحاصيل.

خطط دون فائدة

بالمقابل، تتعالى أصوات الفلاحين وتساؤلاتهم عن "الفائدة من كل تلك الخطط والدراسات، إذا لم يتم توفير مستلزمات الإنتاج من محروقات وبذار وأسمدة؟".

وزعم حمزة أنه يتم حاليا جمع كافة البيانات اللازمة لأتمتة عملية توزيع المحروقات، والتي ستنتهي خلال شهر أيلول الجاري، ومن المقرر أن يبدأ تطبيق هذه الآلية مع بداية شهر تشرين الأول، حيث سترسل رسالة لكل فلاح على البطاقة الإلكترونية الخاصة به، وبالسعر المدعوم ليستلمها من المكان المحدد.

المياه تكذب الغطاس

يشار إلى أنه وباعتراف صحيفة "تشرين" الرسمية الموالية، في ذات التقرير، فإنه في كل عام وقبل بدء الموسم الزراعي، تقوم وزارة الزراعة بوضع الخطة الإنتاجية الزراعية، التي تحدد بموجبها ما سيتم زراعته بالهكتار، لتأمين المحاصيل الرئيسة، درءا لحدوث أي نقص أو أزمة في أي محصول، ومع ذلك "نستيقظ" على أزمة لسلعة معينة إما بإغراق السوق بعرضها لدرجة إطعامها للمواشي، أو ندرة وجودها فتصبح أسعارها في عليين.

يذكر أن البصل في العام الماضي والثوم فيما مضى، والبطاطا والليمون في وقت أسبق أكبر دليل على ذلك، وسألت "تشرين": "هل سبب تلك الأزمات عدم الالتزام بالخطة، أم عدم جدواها في ظل غياب الدعم للمحروقات المقدمة للفلاح؟". بالمحصلة؛ وكما يقال "المياه تكذب الغطاس"، فإن اﻷيام القليلة القادمة كافية للكشف عن مدى نجاح النظام في إدارة ملف "الثوم والبصل".


للمزيد اقرأ:

بعد البصل.. أزمة "ثوم" تلوح في اﻷفق بدمشق

واقرأ أيضا:

أزمــة تصدير الثوم السوري تكــشف التخبط في القرارات الرسمية وسعر الكيلو يرتفع بشكل قياسي

واقرأ أيضا:

صحيفة البعث: تفسيرات الحكومة بشأن الثوم غير منطقية

مقالات ذات صلة

"تنين البحر" يتسبب بأضرار في اللاذقية وطرطوس

توقعات رسمية بأزمة "بصل" جديدة في سوريا هذا العام

تقرير: تلال من "السيلاج" تترك وقوداً للحرائق وتحرم منها قطعان الماشية

وزراة الزراعة توجه صفعة لمزارعي الشوندر في الغاب بحماة

مصاب بحادث سير وخسائر مادية في حرائق شمال غرب سوريا

محلل موالٍ: بيانات غير دقيقة وانحرافات خلف خسائر مزارعي البصل والثوم!