طبيب يدق ناقوس الخطر "لا غرف عناية كافية لضحايا الفوسفوري" - It's Over 9000!

طبيب يدق ناقوس الخطر "لا غرف عناية كافية لضحايا الفوسفوري"

بلدي نيوز – حلب (زياد الحلبي)
أغارت الطائرات الحربية الروسية على عدة مواقع تحت سيطرة الثوار في مدينة حلب وريفها، بالقنابل الفوسفورية والعنقودية الحارقة المحرمة دولياً، كجزء من الحملة الروسية العنيفة، التي تشنها على مدينة حلب، مستخدمةً فيها كافة الأسلحة.
حيث بدأت الطائرات الحربية الروسية ومنذ قرابة 40 يوماً بقصف مناطق سيطرة الثوار بريف حلب، بالقنابل العنقودية الحارقة المحرمة دولياً، حيث استهدف القصف بداية كلاً من بلدات، كفر حمرة وحريتان وحيان وعندان ومعارة الأرتيق بريف حلب.
كما قصفت الطائرات الحربية الروسية مساء أمس أحياءً سكنية مكتظة بالسكان داخل مدينة حلب، بعدد من القنابل العنقودية الحارقة، حيث استهدف القصف كل من حي طريق الباب والمواصلات، وضهرة عواد وسط المدينة.
فيما قصفت في اليومين الماضيين حي بني زيد بعشرات القنابل العنقودية الحارقة، أثناء محاولة قوات النظام التقدم للسيطرة على بعض النقاط في الحي .
المقدم الطيار ياسر حميدي قائد لواء جنود الرحمن بحلب قال لبلدي نيوز: "قصفت الطائرات الحربية الروسية أحياء حلب وريفها بمئات القنابل الفوسفورية الحارقة المحرمة دولياً، وتأتي خطورة السلاح من الحروق الناتجة عنه، وصعوبة علاجه في الوقت الراهن وما تمر به البلاد، كما تأتي خطورته من الناحية التنفسية فهو يسبب حالات اختناق ومشاكل عديدة في الجهاز التنفسي".
وعن سبب تركيز الروس على القصف بالسلاح العنقودي والحارق قائلاً " الإجرام هو الدافع الأكبر لاستعمال مثل هكذا سلاح محرم دولياً، فسلاح القنابل الفوسفورية، هو سلاح ترهيب بشكل أساسي، فهو لا يأتي بنتيجة سوى قتل المدنيين".


حالة صدمة

القصف الكثيف بالقنابل العنقودية الحارقة، يقابله ضعف شديد في المعدات الطبية، والمواد اللازمة لمداواة حالات القصف والحروق، في مشافي مدينة حلب.
"عبدالعزيز" طبيب جراحة عامة في "مشفى الزرزور" شرح لبلدي نيوز الحالة بقوله: " نأمل ان لا يكون هناك إصابات في صفوف المدنيين في المستقبل، لأنه لا يوجد تجهيزات كافية لاستيعاب مثل تلك الحالات، الإمكانيات الموجود لدينا في الوقت الحالي هي معاملة حروق القنابل الفوسفورية الحارقة معاملة الحروق العادية، ومعالجتها بعلاج الحروق العادية، من مضادات التهابات وبعض المراهم".
وتابع، " الحروق الكبيرة والخطيرة تحتاج لغرف عناية مشددة، ولا يوجد بكل مدينة حلب سوى 10 أسرّة فقط، أي عند ورود أكثر من 10 إصابات خطيرة في صفوف المدنيين في حال حدث القصف، سنعلن عن عدم إمكانية استيعاب أي حالة".
وعن تجهيزات الدفاع المدني دعا الدكتور عبدالعزيز مديرية صحة حلب والمنظمات الطبية، إلى تأمين دورات لعناصر الدفاع المدني، حول كيفية التعامل مع حالات القصف الفوسفوري الحارق، وتأمين تجهيزات طبية أولية لهم، من ألبسة واقية، وقفزات لعدم الاحتكاك بالمواد الخطرة أثناء إنقاذ المصابين.

مقالات ذات صلة

مسؤول من دمشق: هناك نقص مرعب في عدد أطباء التخدير بسوريا

منظمة تدق ناقوس الخطر بسبب نقص الدعم الطبي عن مشافي إدلب

ناشطون يطلقون حملة بسبب توقف دعم المشافي شمال سوريا

بالفيديو: الحصار يفاقم الوضع الصحي في درعا البلد

معاناة كبيرة لمهجري القنيطرة العالقين بمعبر "أبو الزندين" بريف حلب (صور) بلدي نيوز

"الدفاع المدني" يدفن 5 وفيات بـ"كـورونـا" شمال غرب سوريا