بلدي نيوز – ريف دمشق (طارق خوام)
ناشدت الفعاليات المدنية في منطقة وادي بردى بريف دمشق، اليوم الاثنين، المؤسسات والهيئات الدولية للوقوف على مسؤولياتها من أجل مواجهة ووقف الحملة العسكرية للنظام وميليشياته على المنطقة.
وطالبت الفعاليات المدينة، جميع الهيئات والمنظمات للتدخل لحماية ما تبقى من مؤسسة نبع عين الفيجة، بعد تدمير أجزاء كبيرة من منشأة النبع جراء قصفها بالبراميل المتفجرة من قبل النظام، ما أدى لانخفاض منسوب المياه إلى أقل من الثلث، وتضرر العنفات التي تحول المياه إلى العاصمة دمشق.
وأكد البيان، على ضرورة الضغط على القوى الداعمة للنظام لوقف الهجمة التي تهدد حياة أكثر من 100 ألف مدني, وكذلك رفض أي شكل من أشكال التهجير القسري, والعمل على الوصول إلى اتفاق مناسب يضمن سلامة المدنيين ويسمح بإدخال ورشات الصيانة لإصلاح النبع.
في السياق، استمرت لليوم الخامس على التوالي قوات النظام والميليشيات الطائفية، في حملتها العسكرية على قرى وادي بردى ضمن محاولة منها التقدم من محور بسيمة، إلا أن كتائب الثوار تصدت لمحاولة التقدم وأوقعت قتلى وجرحى إضافة إلى تدميرها دباتي للنظام، بالتزامن مع قصف جوي لطيران النظام بالبراميل المتفجرة وقصف مدفعي وصاروخي لقواته.
وتعتبر منطقة وادي بردى -التي تضم نبع بردى- شريان الحياة لمدينة دمشق، كما تعد المنطقة امتداداً جغرافياً لمنطقة سهل الزبداني التي يحاصرها النظام، وتحقق السيطرة على المنطقة تأمين اتصال جغرافي بين دمشق ومناطق سيطرة ميليشيا حزب الله اللبناني، الحليف الأهم للنظام.