بلدي نيوز - (أحمد عبد الحق)
لم يتمالك نفسه مؤذن الجامع في بلدة "زردنا" بريف إدلب، بعد أن غابت وجوه كثيرة عن صلاة العيد وتكبيراته، ليجهش بالبكاء خلال تأديته تكبيرات العيد، متأثراً بما لاقته البلدة من مجزرة مروعة خلال الأيام الماضية من قبل الطائرات الروسي، والتي قضى فيها العشرات.
وتعيش بلدة "زردنا" حالة من الفقد والألم، بعد خسارتها 51 شخصاً من أهلها بالمجزرة الروسية في الثامن من شهر حزيران الجاري، عندما قصفت منازل المدنيين بعد ساعات الإفطار بعدة صواريخ، وكررت القصف على ذات الموقع خلفت مجزرة هي الأولى في البلدة منذ سنوات طويلة.
وكان لهذه المجزرة وقعها ااكبير في نفوس أهالي البلدة، حيث غابت عن أسواقها أجواء رمضان في الأيام الأخيرة منه، كما غابت بهجة العيد وحركة الأهالي في أزقتها، بعد أن أعلنت الحداد على شهدائها.
وكانت شنت طائرات النظام وروسيا قبل أيام حملة قصف عنيفة استهدفت مدن وبلدات عدة بريف إدلب، ارتكبت فيها مجزرتين بحق المدنيين في "زردنا وتفتناز"، كما سقط ضحايا في "أريحا وبنش ورام حمدان"، وسط تخوف الأهالي من عودة القصف خلال أيام العيد.