أمريكا: روسيا أصبحت أكثر عدوانية في سوريا منذ غزوها لأوكرانيا - It's Over 9000!

أمريكا: روسيا أصبحت أكثر عدوانية في سوريا منذ غزوها لأوكرانيا


بلدي نيوز

أكّد الجنرال الأمريكي "أليكسوس غرينكويتش"، وهو قائد القوات الجوية المركزية الأميركية، أمس الثلاثاء 20 أيلول/سبتمبر، أن روسيا أصبحت أكثر عدوانية مِمّا كانت عليها سابقاً، سواء في الجو أو على الأرض، منذ غزوها لأوكرانيا

وأضاف قائد الأسطول الجوي الأمريكي في الشرق الأوسط، أن "القوات الأميركية تشهد ضغطاً متزايداً في الجو وعلى الأرض من قبل الروس، مِمّا جعله أمراً مقلقاً بعض الشيء.

وأشار إلى أن بلاده لديها قوات على الأرض وطائرات روسية مسلحة تحلق فوقها، والطيارون والملاحون الجويون على اتصال وثيق مع الروس كل يوم، ويعترضونهم ويرافقونهم ويتأكدون من بقاء قواتنا على الأرض آمنة في سوريا والعراق، بينما يواصلون القتال ضد تنظيم داعش.

ورجح الجنرال الأميركي أن يكون هذا النشاط الروسي مدفوع ببعض شخصيات القيادة الروسية الموجودة في سوريا الآن.

ولفت إلى أن بعض هؤلاء الضباط فشلوا في أوكرانيا، وهم الآن في سوريا، وفي تقديري إنهم يحاولون صنع اسم لأنفسهم مرة أخرى، واستعادة المكانة داخل القوات المسلحة الروسية، ولا أعتقد أنهم سينجحون، لكن هذا ما يحاولون القيام به.

ففي 16 حزيران الماضي، استهدفت روسيا بغارات عدّة محيط ثكنة التنف في جنوب شرق سوريا حيث تعمل القوات الأمريكية والمعارضة السورية داخلها، إذ استهدفت الضربات مواقع كان ينشط فيها مقاتلو "مغاوير الثورة" المدعومة من الولايات المتحدة، ولم ترد تقارير وفتها عن سقوط ضحايا لكن يعتقد أن الممتلكات تضررت.

وقال المسؤولون الأمريكيون حينها إن الروس زعموا أن الجماعة نفذت هجوماً بقنبلة زرعت على جانب الطريق ضد القوات الروسية.

وتعتقد الولايات المتحدة أن ذلك لم يحدث، وأن الروس زعموا ذلك كسبب لشن غارات جوية.

و هذا النوع من الاستفزاز الروسي نادر ولكنه ليس غير مسبوق، ففي فبراير/ شباط 2018 ، تصاعدت المواجهة بسرعة وأصبحت مميتة عندما عبرت قوة قوامها 500 فرد معظمها من المتعاقدين الروس وميليشيا مسيحية موالية للنظام السوري نهر الفرات بالقرب من دير الزور.

وكان الروس يعملون لصالح شركة شبه عسكرية تُدعى"فاغنر"، كان لها مئات المتعاقدين على الأرض في سوريا، لمساعدة كل من الجيش الروسي والقوات الموالية للنظام.

ولا تزال مهمة عملية تلك الليلة غير واضحة، لكن القوات كانت تتقدم نحو حقل النفط كونيكو، الخاضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وعندما بدأت قوات النظام قصف قاعدة تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، ردت الولايات المتحدة بضربات جوية عنيفة ونيران مدفعية استمرت قرابة 3 ساعات.

وحاول القادة العسكريون الأمريكيون الوصول إلى نظرائهم الروس للتحذير من ردهم ولكن بحلول الوقت الذي تم فيه إنشاء الاتصالات، كان الهجوم المضاد جاريا.

ثم في أغسطس/ آب 2020، أصيب عدد من الجنود الأمريكيين في تصادم مع رتل عسكري روسي في شرق البلاد.

مقالات ذات صلة

استهداف قاعدة أميركية في الحسكة والعثور على مقبرة جماعية في حمص

مصرع عنصر من قوات النظام بنيران المعارضة غربي حلب

بالتزامن مع التصعيد التركي.. التحالف يعزز مواقعه في سوريا

إبراهيم كالن: تركيا لا تأخذ الإذن من أي دولة عندما يتعلق الأمر بأمنها

مسؤول بعثي في دير الزور يهدد قائد ميليشيا لدى النظام بفضح ابنته

"قسد" تتحدث عن إحباط عملية هروب من مخيم الهول