إرسال عيديات العيد للأطفال السوريين من استراليا - It's Over 9000!

إرسال عيديات العيد للأطفال السوريين من استراليا

بلدي نيوز

أرسلت جمعية في أستراليا عيديات ووجبات إفطار للأطفال الأيتام السوريين في ولايتي هاتاي وكيليس التركيتين.

ووفق ما ذكرت جمعية "To Turkey With Love Inc" فإن عدد الأطفال بلغ 285 طفلا يتيما.

وأكدت ممثلة الجمعية في تركيا "أليف موتور"، أن العيديات تضمنت ملابس، ستوزع على 150 طفلا سوريا يتيما، وفق وكالة الأناضول.

وأشارت أنّ الجمعية ترسل بشكل متواصل عيديات للأطفال وتمول موائد إفطار للصائمين من اللاجئين السوريين.

وقالت "موتور"، "نحن هنا لتوزيع العيديات على 150 طفلا يتيما في هاتاي ووجبات إفطار. وغدا سنقدم مساعدات مشابهة لـ 135 طفلا في ولاية كيليس".

وتطلق منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، نداءات عديدة لمساعدة الأطفال السورين وتذكر دائما بضرورة جمع التبرعات حيث أطلقت نهاية السنة الماضية حملة تبرعات نداءً لجمع 2.5 مليار دولار، لـ"تقديم المساعدة الطارئة المنقذة للحياة لنحو 39 مليون طفل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال العام الحالي".

وقالت "يونيسف" في بيان، إن "النداء للحصول على 2.5 مليار دولار، سيوجه الجزء الأكبر منه لدعم تعليم الأطفال، ويلي ذلك توفير خدمات المياه والصرف الصحي والصحة والتغذية والدعم النفسي الاجتماعي لمعالجة الصحة النفسية".

من جهته، قال "ستيفان دوجاريك" المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن "الشرق الأوسط موطن أكبر عدد من الأطفال المحتاجين بالعالم، ويعزى ذلك لحد كبير للأزمات الناجمة عن صنع الإنسان، بما في ذلك النزاعات المسلحة والفقر والركود".

وتابع: "الاستجابة للأزمات خصوصا في سوريا واليمن والسودان تحظى بنصيب الأسد في هذا النداء، إذ يوجد في سوريا، 4.8 مليون طفل بحاجة للمساعدة، وفي اليمن 12 مليون طفل يحتاج للمساعدة، وفي السودان يواجه 5.3 مليون طفل العديد من التحديات".

مقالات ذات صلة

"صحة النظام" تسجل 4 وفيات و42 إصابة جديدة بـ"كــو.رونــا"

في اليوم العالمي للاجئين.. أردوغان: سوريا تتصدر أرقام اللاجئين بسبب الحرب المستمرة منذ عشر سنوات

الأمم المتحدرة تحذر.. الجوع يهدد أكثر من 3 ملايين شخص شمال غرب سوريا

قادمة من شمال العراق.. دخول قافلة للتحالف الدولي إلى مناطق شرق سوريا

الوضع بسوريا على جدول أعماله.. اجتماع للتحالف الدولي ضد تنظيم "دا-عش" في روما

مشفى درعا الوطني.. مثال سيء للواقع الطبي في الجنوب