"الأونروا" تحرم أبناء المخيمات في الشمال السوري من المساعدات - It's Over 9000!

"الأونروا" تحرم أبناء المخيمات في الشمال السوري من المساعدات

بلدي نيوز

تواصل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، حرمان آلاف الفلسطينيين المهجرين إلى شمال سوريا من المساعدات المادية والإغاثية.  

وقالت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا، إن "الأونروا" لا تزال تمتنع عن إيصال مساعداتها المادية والإغاثية للاجئين الفلسطينيين النازحين من مخيمي اليرموك وخان الشيح وريف دمشق إلى شمال سورية (إدلب – حلب)، وعدم شملهم بمساعداتها وبرامجها بالرغم من تواجدهم ضمن مناطق عملياتها.

لافتة إلى أن دور "الأونروا " يقتصر على تقديم خدماتها ضمن مناطق سيطرة النظام فقط، ولا يوجد أي دور في المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة في الشمال السوري، على اعتبار أنها مناطق غير آمنة ويصعب الوصول إليها.

 وأضافت المجموعة، أن الوكالة تكتفي بإيصال المساعدات المالية والعينية لأقرب نقطة من إدلب مثل مدينة حماه التي تسيطر عليها قوات النظام، في حين يمنع الخوف من الاعتقال أو القتل المهجرين من التوجه إلى مناطق نفوذ النظام السوري لاستلام المعونات.

من جانبها حملت عشرات العوائل الفلسطينية السورية المهجرة إلى الشمال السوري وكالة "الأونروا" مسؤولية تدهور أوضاعهم المعيشية، وعدم القيام بواجبها تجاه المئات من النساء والأطفال الذين يعانون سوء الأوضاع الإنسانية.

وأكدت المجموعة أن العائلات المهجرة لم تتمكن من الحصول على مساعدات "الأونروا" الإغاثية أو المالية، وذلك بسبب عدم تواجد "الأونروا" في الشمال السوري.

ودعت مجموعة العمل "الأونروا" بإيصال خدماتها الإنسانية والطبية والمادية والإغاثية للمهجرين قسرياً إلى المناطق داخل سورية باعتبارها إحدى حقول عملها الرئيسية، أسوة بنظرائهم الذين يتواجدون في مناطق سيطرة النظام، والعمل الجاد على تقديم الحماية الإنسانية والجسدية والقانونية، بما يكفل متطلبات الحياة الكريمة للاجئين الفلسطينيين في سورية وتقديم الدعم اللازم الذي يتناسب مع حجم المأساة التي يرزحون تحتها منذ سنين.

وتشير إحصائيات غير رسمية إلى أن 1488 لاجئا فلسطينيا يقيمون في ثلاث مناطق رئيسية في الشمال السوري، وهي منطقة إدلب وريفها ومنطقة عفرين (غصن الزيتون) وريف حلب الشمالي (درع الفرات).

مقالات ذات صلة

"تجمع أحرار جبل العرب": معركتنا مع النظام نكون أو لا نكون ومستعدون للمواجهة

تصريح أوربي يستهدف النظام بما يخص الحل السياسي في سوريا

نظام الأسد يناقش مع إيران عقد اتفاقيات تجارية وصناعية

"السورية لحقوق الإنسان" تكشف ما يفعله النظام بالمرحلين من لبنان

إطلاق خدمة الفيزا الإلكترونية .... واقع أم بالون إعلامي؟

كيف يواجه أهالي السويداء احتمالات تصعيد النظام العسكري عليهم؟