بذريعة أن توزيعه على البطاقة الإلكترونية.. حرمان مزارعي السويداء من المازوت - It's Over 9000!

بذريعة أن توزيعه على البطاقة الإلكترونية.. حرمان مزارعي السويداء من المازوت


بلدي نيوز - (فراس عزالدين) 

أكدت مصادر أن أغلب مزارعي محافظة السويداء، لم يحصلوا على مادة المازوت، اللازمة للجرّارات الزراعية، رغم بدء موسم زراعة المحاصيل الحقلية، لكون توزيع المادة هذا الموسم، سيتم وفق البطاقة الإلكترونية حسب قرار وزارة الزراعة، التابعة للنظام، الأمر الذي يؤخر تنفيذ الخطة الزراعية لهذا الموسم، وفق تقارير إعلامية رسمية.

وكشف تقرير لصحيفة "تشرين" الرسمية الموالية، أنّ جداول توزيع مادة المازوت على الفلاحين لم يتم تجهيزها من الوحدات الإرشادية حتى هذا التاريخ، جراء عدم استكمالهم الأوراق الثبوتية اللازمة للبطاقة الإلكترونية، بدءا من التنظيم الزراعي الذي ما زال يشكل حجر عثرة في وجه عشرات الفلاحين، لكون العديد منهم لم يحصلوا على سندات تمليك بهذه الأراضي، ما يتعذر منحهم تنظيما زراعيا، وانتهاءً بالبيانات العقارية التي يتطلب الحصول عليها وقتاً ليس قصيراً، ولاسيما أن ساحة المحافظة تحتضن مئات المزارعين. 

وبحسب ذات التقرير، فإنه "أمام هذه الإجراءات التي قد تستغرق وقتا طويلا لإنجازها، لم تعد مديرية زراعة السويداء، قادرة على تنظيم وإدخال البيانات المتعلقة بحيازة كل مزارع على حده، وبالتالي تفعيل البطاقة الإلكترونية بغية حصول كل مزارع على مخصصاته قبل بداية تنفيذ الخطة الزراعية، الأمر الذي سيؤدي إلى تأخر الموسم الزراعي لحين منحهم مادة المازوت أو اضطرارهم وبهدف إنجاز خطتهم الزراعية من دون تأخير، إلى شراء المازوت من السوق السوداء بأسعار مرتفعة، ما يرتب عليهم أعباء مالية كبيرة". 

وتوقع رئيس اتحاد فلاحي السويداء، التابع للنظام، حمود الصباغ، أن تأجيل توزيع مادة المازوت على الفلاحين، سينعكس سلبا على تنفيذ الخطة الزراعية.

يذكر أن محافظة السويداء تشهد اضطرابات واحتجاجات شعبية، تطالب برحيل رأس النظام بشار اﻷسد، وتشهد هذه المحافظة سوءا في الخدمات وتهميشا خلال الفترة الماضية.

مقالات ذات صلة

رفع أسعار اشتراك الأمبيرات في دمشق وريفها مجدداً

احتجاج واضراب لسائقي السرافيس في درعا

أسعار البنزين تسجل أرقاماً غير مسبوقة في مناطق سيطرة النظام

حكومة النظام تصدر تحديثا جديدا لأسعار المحروقات

باصات النقل العام والسرافيس تتوقف عن العمل على بعض الخطوط في دمشق وريفها

بعد الكهرباء.. حكومة النظام ترفع سعر البنزين مالذي يحصل؟