"سمير جعجع": مسألة النزوح السوري إلى لبنان تخطت حدود الإنسانية - It's Over 9000!

"سمير جعجع": مسألة النزوح السوري إلى لبنان تخطت حدود الإنسانية


بلدي نيوز

اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية "سمير جعجع"، اليوم الأربعاء 24 مايو/أيار، أن مسألة النزوح السوري إلى لبنان تخطت حدود الإنسانية، ولم يعدْ بالإمكان معالجتها من خلال تقديمات اقتصادية.

وأضاف "جعجع" خلال لقائه بممثل المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين "إيفو فرايسن"، انه من الواجب علينا الانتقال من مرحلة تنظيم وجود المواطنين السوريين الموجودين حالياً على الأراضي اللبنانية، إلى مرحلة تنظيم عودتهم الى بلدهم.

وطالب جعجع خلال اللقاء بكسر الجمود والستاتيكو على الساحة السورية، مشدّدا على ضرورة أن يؤدي حتماً إلى كسر الجمود والستاتيكو في ملف النزوح السوري الى لبنان.

وخلال اللقاء، ذكّر جعجع بأن "لبنان واللبنانيين أظهروا أقصى درجات الإنسانية وحسن المعاملة منذ بداية الأزمة السورية".

وأوضح " أن المسألة تخطت حدود الإنسانية ولم يعدْ بالإمكان معالجتها من خلال تقديمات اقتصادية، بل بات من الضروري مقاربتها بجدية منعاً لتفاقمها، باعتبار أن تخفيف الاحتقان الذي نشهده يبدأ عبر خطوات عملية سريعة."

واتفق الجانبان في نهاء اللقاء على إبقاء باب الحوار والتواصل مفتوحاً، لمواكبة ملف النزوح السوري لأهميته.

وبدأ الجيش اللبناني بحملات مداهمة لمناطق السوريين بأعداد كبيرة، أدت إلى عمليات احتجاز جماعية طالت العشرات منذ مطلع نيسان الماضي.

وبحسب "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، وثّقت عمليات الإعادة للقسرية بحق ما لا يقل عن 168 لاجئا سوريا في لبنان، قرابة ثلثهم من الأطفال والنساء، 2 منهم اعتقلا في منطقة المصنع الحدودية من قبل مفرزة تابعة "للأمن العسكري" في قوات النظام.

وشدد التقرير على أن أي عملية إعادة قسرية للاجئين السوريين في ظل بقاء النظام السوري برئاسته الحالية، وببنية أجهزته الأمنية المتوحشة هو انتهاك للقانون العرفي الملزم لجميع دول العالم.

مقالات ذات صلة

أوربا تمدد الإعفاءات الإنسانية من العقوبات المفروضة على نظام الأسد

خارجية النظام: علاقتنا استراتيحية مع أي رئيس مقبل لإيران

حلب.. محكمة الراعي تصدر حكمها على قتلة الناشط أبو غنوم

"محلي الركبان" يدعو لاعتصام مفتوح حتى كسر الحصار عن المخيم

بعد قتله لمواطن أمريكي.. دعوات رسمية لمحاسبة الأسد

استعصاء سجناء في أحد معتقلات "قسد" شرق حلب