للتغطية على قمعها.. PYD تفتعل معارك مع قوات الأسد - It's Over 9000!

للتغطية على قمعها.. PYD تفتعل معارك مع قوات الأسد

بلدي نيوز – (علاء نور الدين)
لا يكاد شهر يمضي على مدينة الحسكة دون "احتقان أو توتر" والتي ما تلبث لتتطور إلى اشتباكات بين ميليشيات الأسد المحلية من جهة وميليشيات الاتحاد الديموقراطي، ودون أسباب مقنعة بين حليفين مفترضين يتقاسمان السلطة وإدارة المدينة كتوأمين.
ويؤكد ناشطون من المدينة أن هذه الاشتباكات لطالما تأتي للتغطية على شيء آخر يناهض أحد الطرفين أو يهددهما معاً، ولذا يلجآن للتغطية عليه بترهيب المدنيين بقوة السلاح.
مؤخراً، شهدت مدينتا الحسكة والقامشلي ما وصفه ناشطون كرد وعرب مناهضين للحليفين بـ "الانتفاضة الشعبية الكردية" على سياسات (PYD) في تكميم أفواه معارضيها من الأحزاب الكردية الأخرى، والتي انتهت باعتقال رئيس المجلس الوطني الكردي "إبراهيم برو"، ومن ثم نفيه إلى إقليم كردستان العراق، وسط حالة من الغليان في الشارع الكردي على هذه الممارسات.
وبغض النظر عن السبب الكامن وراء اندلاع الاشتباكات بين الطرفين، اليوم الثلاثاء، والتي جاءت بعد حالة من التوتر امتدت لعدة أيام، يؤكد معارضون كرد لميليشيا (PYD) أنها محاولة للتغطية على محاصرة مدينة عامودا واستكمال قمع الشارع الكردي المناهض لسياسة هذه الميليشيا.
وبالتزامن مع الاقتتال الدائر بين الحليفين، أكد "اتحاد شباب الحسكة"، أن "ميلشيات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي PYD، يشن حملة اعتقالات بحق الكوادر المعارضة له في القامشلي وعامودا والقحطانية".
من جانبه قال المتحدث باسم تيار المستقبل الكردي "جيان عمر"، عبر حسابه الشخصي في فيس بوك إن "الفاشيست الكُرد من جماعة صالح مسلم وألدار خليل، يستمرون في التصعيد الخطير ضدّ الشعب الكُردي والقيادات الكُردية المعارضة لنظام الأسد ودفع الأمور نحو الصدام المباشر عبر مهاجمة مدينة عامودا واختطاف مجموعة قيادية من حزب يكيتي الكُردي المعارض على رأسهم المناضلون أنور ناسو، مروان عيدي، فيصل القادري وفهد جوعان وآخرين، والمدينة محاصرة حالياً".
كذلك قال الكاتب الكردي "جان دوست"، وعبر صفحته الرسمية في فيس بوك أيضاً، إن "ما يجري في المناطق الكردية في سوريا، ما هو إلا إعلان حرب من قبل عصابة قنديل على الشعب الكردي في محاولة لقمع تطلعاته نحو الحرية وذلك بالنيابة عن عصابة دمشق".
وأردف قائلاً: "كل الدم المسفوك في حروب الآبوجية العبثية لن يصبح حجاباً أمام أعيننا"، مضيفاً "أمريكا كانت تساند عصابتها الفيتنامية بكل شيء وفعلت ما لم تفعله أية قوة احتلال أخرى. في النهاية انهزمت هي وحليفتها عصابة سايغون".
ومع توارد الأخبار عن ارتفاع حدة الاشتباكات بين الطرفين، عمد موقع "خبر 24" الناطق باسم الوحدات الكردية، إلى نقل الأخبار عن الاقتتال الدائر، مغيباً ما يدور في مدينة عامودا وغيرها من اعتقالات بحق الناشطين الكرد، حيث علّق متابعون على الخبر منهم "جهاد كردو" بقوله: "كلكم تستغشمون أنفسكم.. اتفاقيه لإنهاء الشعب شيئا فشيئا.. الباقي كمان يهرب ..النظام يخلي كلابه تهجم على بعض وشعبنا يهرب.. لكن يبدو لسا في معلقين متوهمين؟".
وقال "قاسم كوسا": "فاقد الشيء لا يعطيه.. لم تكن الأسايش يوما أقرب إلى الدفاع الوطني بنجسها كما اليوم وإرهابهم لأبناء جلدتهم خير دليل".
تجدر الإشارة إلى أن مدن الشمال السوري، شهدت اعتقالات ومداهمات للميليشيات الكردية طالت سياسيين وناشطين كرد، فيما يأتي الاقتتال بينها وبين ميليشيات الأسد للتغطية على الانتهاكات بحق المعارضين الكرد لحليفة النظام (PYD)، بحسب ناشطين.

مقالات ذات صلة

بوتين للأمريكان: إذا رحل الأسد من سيحل محله؟

"قسد" تداهم المعابر النهرية في الشحيل شرق دير الزور

"خارجية النظام" تتسلم أوراق الرئيس الجديد للصليب الأحمر في دمشق

"الائتلاف" يعلق على تخفيض "برنامج الأغذية العالمي" مساعدات السوريين في الأردن

شهداء وجرحى بقصف مكثف للنظام وروسيا على إدلب

"صحة النظام" تعلن تسجيل 23 إصابة بـ"كـو.رونـا" وحالتي وفاة