مصدر للإخبارية السورية: "الجيش السوري" هو من قتل زعيم "التنظيم" - It's Over 9000!

مصدر للإخبارية السورية: "الجيش السوري" هو من قتل زعيم "التنظيم"


بلدي نيوز

زعم مصدر أمني في نظام الأسد، اليوم الجمعة 2 كانون الأول، أن متزعم  تنظيم "داعش"، قُتل خلال عملية أمنية نفذها جيش النظام، بمساندة المجموعات المحلية والأهلية ضد  التنظيم، في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي، في 15 تشرين الأول، من هذا العام.

وأعلن متحدث باسم "داعش" الأربعاء -في تسجيل منسوب له- أن التنظيم عين المدعو أبو الحسين الحسيني القرشي زعيما جديدا، وأكد مقتل زعيمه الثالث "أبو الحسن الهاشمي القرشي" خلال اشتباك، دون أن يحدد المكان والزمان.

ونقلت قناة الإخبارية التابعة للنظام السوري عن مصدر أمني قوله إن "القرشي الذي أعلن التنظيم مقتله منذ أيام، هو ذاته المدعو "عبد الرحمن العراقي"، والمعروف باسم "سيف بغداد"، وقد قُتل مع كامل أفراد مجموعته، إثر استهداف مقره في الحي الشمالي لمدينة جاسم في ريف درعا". 

وأضاف المصدر أن "القرشي وهو عراقي الجنسية، قاد عمليات التنظيم، والإشراف على مد نفوذه باتجاه الأراضي الأردنية والعراقية والسورية، وهو المسؤول الأول عن مخطط عمليات الاغتيال التي كانت تُدار في المنطقة الشمالية من محافظة درعا، عبر شبكة يقوم عملها على مبدأ الفتوى، ضمن ما يشبه محكمة قصاص، تم إنشاؤها في إحدى مزارع مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي".

وكان الجيش الأميركي أكد -في بيان- الخميس، مقتل زعيم تنظيم "داعش" في مدينة جاسم بريف محافظة درعا، على يد "الجيش السوري الحر" التابع للمعارضة، منتصف تشرين الأول جنوب سوريا، موضحا أنه لم يكن له دور في العملية.

وروى مقاتلون سابقون بالمعارضة السورية ملابسات مقتل "القرشي"، الذي أعلن التنظيم عن مقتله، الأربعاء، بريف محافظة درعا جنوبي سوريا.

ونقلت وكالة رويترز -عن مقاتلين شاركوا في  العملية- أن  "القرشي" فجر نفسه، بعد أن حاصره مقاتلون محليون، ومعه عدد من مساعديه بمدينة جاسم.

وقال "سالم الحوراني" الذي يعيش في جاسم، وهو مقاتل سابق شارك في حصار المنازل الثلاثة، التي تم رصد خلية تنظيم "داعش" بها "الزعيم وأحد مرافقيه، فجرا نفسيهما بحزامين ناسفين بعدما نجح مقاتلونا في اقتحام مخبئهما"

بدوره، قال المتحدث باسم القيادة المركزية (سنتكوم)، جو بوتشينو، إن "مقتل أبو الحسن الهاشمي القرشي هو ضربة أخرى للتنظيم"، إلا أنه لفت إلى أن التنظيم لا يزال يشكل خطراً على المنطقة.

يذكر أن النظام استعاد السيطرة على درعا في العام 2018، بموجب اتفاقيات تسوية مع فصائل "الجيش الحر" بضمانة روسية.

مقالات ذات صلة

نظام الأسد يرفض تقرير "حظر الأسلحة الكيميائية" حول هجـوم دوما

مشاورات روسية إيرانية لإقامة"حوار بناء" بين تركيا والنظام بسوريا

المعدن الأصفر يواصل ارتفاعه الرسمي

سوريا: السماح للمصارف بشراء القطع الأجنبي من الأفراد بالسعر المتداول

رغم الفوضى.. "مجلس الشعب" يناقش قانون منح تراخيص لحيازة بندقية حربية

جامعة بريطانية تمنح الطلاب السوريين منحة تعليمية.. تعرف إليها