انتشار "حبوب السهر" بين طلبة الجامعات والمدراس في دمشق - It's Over 9000!

انتشار "حبوب السهر" بين طلبة الجامعات والمدراس في دمشق


بلدي نيوز

كشف مدير برنامج "اليونيسكو" لمكافحة المنشطات في سوريا، عن انتشار كبير ومخيف للمنشطات، تحت مسمّيات "حَبّ السهر" كالكبتاغون بمختلف أشكاله وكذلك "الترامادول"، بين طلبة المدارس والجامعات في مناطق سيطرة النظام في دمشق.

وقال "سباعي" في تصريحات لإذاعة محلية، "هناك انتشار كبير ومخيف لتلك المنشطات، تحت مسميات "حب السهر" بين الطلاب في المدارس والجامعات، حيث يبلغ سعر حبة الكبتاغون 500 ليرة فقط، كما يجري الترويج للحبوب المنشطة تحت اسم "الأرنب والعنكبوت" وغيرها من الأسماء، وتصل للطلاب من خلال طرق ومصادر عديدة".

وأشار "سباعي" إلى أنه يتم الترويج كذلك لاستخدام أدوية النهايات العصبية، محذراً من أن تناول تلك العقاقير يكون الطريق لبداية الإدمان.

ويوجد نحو 11 نوعاً للمنشطات حول العالم من المورفين والكودائين والمدرات وهرمونات النمو والذكورة، بحسب "سباعي"، لافتا إلى أنها سببت نحو 30 وفية في الوسط الرياضي خلال العشرين عاما الماضية في سوريا.

وكانت صحيفة "الشرق الأوسط" تحدثت في تقرير لها هذا العام، أنها رصدت أشخاصا جالسين على أرصفة في شوارع دمشق والحدائق، وقد بدت عليهم مظاهر الفتور والخمول وترديدهم لعبارات غير مفهومة، بسبب تعاطيهم للمخدرات على الأغلب، بعدما كانت رؤية مثل هذه المشاهد نادرة قبل عام 2011.

واشتكى سكان في أحياء دمشق، من مشاجرات تحدث بشكل شبه يومي بين شبان في مناطق سكنهم خصوصاً في فترة منتصف الليل، بسبب تعاطيهم للمخدرات والخلافات التي تحصل بين بعضهم البعض عندما تكون المادة متوفرة لدى أحدهم وغير متوفرة لدى الآخر، وتلفظ هؤلاء بعبارات خارجة عن الأدب والأخلاق.

وأشارت دراسة صادرة عن "مركز التحليلات العملياتية والأبحاث" السوري المستقل، حجم المواد المخدرة القادمة من سوريا والتي تمت مصادرتها بين 2013 - 2015، زاد بين 4 إلى 6 أضعاف مقارنة بما كانت عليه عام 2011. 

وذكرت الورقة، أنه مع استعادة النظام معظم المناطق الخارجة عن سيطرته عام 2018، انتقلت تجارة المخدرات إلى مرحلة جديدة، ارتفع معها حجم المخدرات المصادرة القادمة من سوريا في الأعوام بين 2018 - 2020 ما بين 6 - 12ضعفاً، مقارنة مع عام2011. 

وتزايدت مراكز وورشات التصنيع المحلي للمخدرات بهدف التجارة، وازدادت أيضاً عمليات التهريب ونقل المخدرات القادمة من لبنان أو من إيران، وكذلك عدد الشحنات التي تم اعتراضها، وأصبح إخفاء الشحنات أكثر تطوراً من الناحية التقنية، بسبب تبعيتها لمسؤولين أمنيين وعسكريين في نظام الأسد أبرزهم ماهر الأسد وهو شقيق رأس النظام بشار الأسد.

مقالات ذات صلة

منسقو الاستجابة: 90 بالمئة من المشاريع الأممية للتعافي المبكر تتركز في مناطق النظام السوري

مع غياب الحلول.. مدافئ الكحول تشكل بديلا بمناطق سيطرة النظام

بحثتا عن الدفء.. حريق في دمشق يودي بحياة طفلتين

"تربية النظام" تكشف عن ارتفاع نسبة التسرب المدرسي

رفع تكاليف إصدار رخص القيادة السورية إلى أكثر من الضعف

2850 حادث سير في دمشق خلال النصف الأول من العام الجاري