أكاديمي تركي يتحدث لبلدي نيوز عن هدف العملية التركية في سوريا - It's Over 9000!

أكاديمي تركي يتحدث لبلدي نيوز عن هدف العملية التركية في سوريا


بلدي نيوز - (مصعب الأشقر) 

تواصل تركيا تنفيذ عمليتها الجوية، لليوم الخامس على التوالي، وطالت الضربات الجوية التركية عشرات الأهداف والمواقع لقوات "قسد" في شمال سوريا الذي تنتشر فيه قوات روسية وأخرى أمريكية، علما أن موسكو وواشنطن أعربتا في تصريحات منفصلة عن تفهم مخاوف أنقرة الأمنية من جانب، ومعارضتهم تنفيذ عملية عسكرية في المنطقة من جانب آخر، بالتزامن مع تصريحات تركية تتوعد بشن عملية برية.

وفي هذا الصدد، يقول الأكاديمي والباحث السياسي التركي الدكتور مهند حافظ أوغلو، "إن العملية العسكرية البرية ضرورية لأن مطالبات تركيا بمنطقة عازلة بعمق 20 ميلاً لم تجد صدى لدى واشنطن وموسكو من جهة، ولأن الإرهاب وصل إلى عمق الأراضي التركية ولابد من حساب"، حسب تعبيره. 

ويضيف "حافظ أوغلو"، في حديث خاص لبلدي نيوز معلقا على الموقف الروسي الرافض للعملية التركية، أن أي ارتباك في الملف السوري في هذه المرحلة تحديدا سيؤرق موسكو، لأنها منشغلة بالمطلق في حربها على أوكرانيا.. وبالتالي فتح جبهة في سوريا سيزيد الضغط عليها".

ويرى أن العملية التركية لن تطول كثيرا بل ستكون مركزة ومحددة وهذا ما يجعلها لم تنطلق حتى الآن"، وأنها "ستمتد إلى مدن تل رفعت، ومنبج وعين العرب، كونها مناطق ارتكاز لانطلاق الإرهاب منها وعليه يجب دك معاقل الإرهاب هناك"، حسب وصفه. 

وقلل الباحث التركي من أهمية موقف واشنطن المعارض، قائلا إنها في النهاية "ستفتح المجال لتركيا للقيام بعملية عسكرية، وتعرف تماماً أن مدة العملية لن تطول، ولن تعنيها قوات (قسد)  وموقفها من القرار الأمريكي النهائي"، مشيرا إلى أن أمريكا "في أمسّ الحاجة لتركيا في هذه الحقبة الدولية الاستثنائية".

وأطلقت تركيا عمليتها الجوية بعد أسبوع على اتهامها "حزب العمال الكردستاني" الذي يتخذ مقرات له في العراق، و"قسد" في سوريا، بالوقوف خلف تفجير إسطنبول الذي أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 81 آخرين بجروح.

وأكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يوم أمس على أن بلاده "ستكمل الخط الأمني ​​على حدودها الجنوبية مع سوريا"، مشدداً على أنه "لا أحد يستطيع عرقلة هذه المساعي.

وقف التنسيق

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مساء الأربعاء 23 تشرين الثاني/نوفمبر، وقف التنسيق مع التحالف الدولي بقيادة واشنطن لمحاربة تنظيم "داعش".

وقال قائد "قسد"، مظلوم عبدي، إنهم أوقفوا القتال ضد "داعش" بسبب الهجمات التركية، مضيفا أن عملهم ضد "داعش" مع التحالف الدولي قد توقف، لأنهم منشغلون بالهجمات التركية"، مشيرا إلى تأثر تنسيق العمل مع روسيا على الأرض جراء هجمات أنقرة.

وصرّح "عبدي" بأن "تركية تستهدف المدنيين، وتريد احتلال أرضهم"، مبينا أن القوى ذات الصلة يجب أن تقوم بواجبها، مشيرا في السياق إلى أنه لن يصدر رد على أي هجوم استهدفهم.

وكشفت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، اليوم الأربعاء 23 تشرين الثاني / نوفمبر، عن حجم خسائر قواتها وقوات النظام منذ بدء الهجوم التركي.

وقالت "قسد"، في بيان لها، إن 25 عنصرا من النظام و11 من مقاتليها قتلوا، منذ بدء القصف التركي على شمال سوريا.

مقالات ذات صلة

حكومة النظام ترفع تعرفة النقل لوسائل المواصلات العاملة في دمشق

البيت الأبيض: تركيا "ضحية الإرهـ.ـاب" على حدودها مع سوريا

تدريبات جوية إسرائيلية - أمريكية تحاكي سيناريوهات مواجهة في المنطقة

الرئاسة التركية: العملية البرية في سوريا قد تبدأ بأي وقت

بـ277 قذيفة.. تركيا تستهدف مواقع بريف حلب

"سالم المسلط" يناقش المبعوث الهولندي القضية السورية