تركيا: نسعى لبناء 100 ألف منزل قبل نهاية العام بإدلب - It's Over 9000!

تركيا: نسعى لبناء 100 ألف منزل قبل نهاية العام بإدلب


بلدي نيوز

تسعى تركيا لاستكمال بناء 100 ألف وحدة سكنية في شمال سوريا بحلول نهاية العام الحالي، أنهت منها 75 ألف منزل، وفق ما أعلن وزير داخليتها، سليمان صويلو،  أمس الأحد 13 تشرين الثاني، خلال زيارته المنطقة.

وقال "صويلو"، خلال مراسم افتتاح قرية تضم 600 وحدة سكنية مولت بناءها منظمة تركية في شمال محافظة إدلب الحدودية مع بلاده، "تم بناء 75 ألف منزل من الطوب خلال عامين، بناء على تعليمات الرئيس، رجب طيب إردوغان".

وأضاف "سنستكمل، إن شاء الله، بناء مئة ألف منزل من الطوب حتى نهاية العام".

وتشرف رئاسة إدارة الطوارئ والكوارث التركية (آفاد) على بناء الوحدات السكنية التي تمول بناءها منظمات تركية غير حكومية.

وتقدم السلطات التركية التجمعات السكنية التي تبنيها باعتبارها مشاريع لخدمة النازحين. لكن يُنظر إليها أيضا على أنها خطوة في إطار مساعي أنقرة لإرساء منطقة "عازلة" في شمال سوريا تعيد إليها اللاجئين السوريين، الذين يتواجد 3,6 ملايين منهم على أراضيها.

وأعلن الرئيس التركي في مناسبات عدة خلال العام الحالي عن مشروع لإعادة مليون لاجئ سوري إلى بلدهم.

وانتقلت أكثر من 500 عائلة إلى القرية التي أُطلقت عليها تسمية "موسياد"، على أن تنتقل نحو 100 عائلة أخرى في الأيام المقبلة.

وجال صويلو برفقة مسؤولين عن منظمات تركية عدة داخل القرية بعد قصّه شريط الافتتاح.

وزار عائلات سكنت المنازل الجديدة، كما فتح أبواب بعض الشقق بنفسه، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس في المكان.

ورأت هدية الطه (70 سنة) التي انتقلت وابنتها من خيمة إلى القرية، أن "الكتل السكنية تبقى أفضل من الخيم ولا مجال للمقارنة بينهما".

وقبل أربع سنوات، نزحت المسنة من مسقط رأسها في جنوب إدلب وتركت خلفها منزلا فسيحا وأرضا كانت تؤمن لها ثمارا وحبوبا ولحوما، وتنقلت من مكان الى آخر وصولا إلى مخيم قرب الحدود التركية.

وبينما انهمكت في ترتيب مقتنياتها البسيطة من فرش وأغطية وأوان منزلية، قالت بحسرة "يبقى منزلنا الذي عشنا فيه في القرية هو الأفضل والأحلى" شاكية من انعدام فرص العمل وسوء الحال واعتمادها على السلال الغذائية التي توفرها منظمات إنسانية. وسألت بحزن "أين سنتشرد بعد؟ شبعنا تشردا".

ومنذ العام 2016، شنت أنقرة مع فصائل الجيش الوطني السوري المدعومة من  قبلها ثلاث عمليات عسكرية واسعة النطاق في شمال سوريا، ضد "قسد" و "داعش"  ورابعة ضد النظام، وأتاحت لها العمليات السيطرة على منطقة حدودية واسعة تضم العديد من المدن الرئيسية.

وإلى جانب رعايتها لمجالس محلية أنشأتها لإدارة مناطق نفوذها في الشمال السوري والتواجد العسكري لقواتها، ضاعفت تركيا استثماراتها في قطاعات عدة مثل الصحة والتعليم.

وتضم هذه المناطق مكاتب بريد واتصالات وتحويل أموال تركية ومدارس تعلّم باللغة التركية. وتتبع المجالس المحلية للمحافظات التركية القريبة مثل غازي عنتاب وكيليس وشانلي أورفا.

المصدر: فرانس برس

مقالات ذات صلة

اعتقال سوريين من أنصار "التنظيم" في ولاية قيصري التركية

تلاعب في اﻷسعار بمقاصف الجامعات في مناطق النظام

اتفاق إسرائيلي روسي جديد في سوريا

بمقدار 11 ألفا.. أسعار الذهب تنخفض في سوريا

روسيا: اجتماع جديد خلال الشهر الجاري بين تركيا والنظام

هيئة التفاوض: الحل سياسي وليس إنساني في سوريا