التهديد بقصف طائرات التحالف أسلوب (PYD) الجديد لتهجير مدنيي ريف منبج - It's Over 9000!

التهديد بقصف طائرات التحالف أسلوب (PYD) الجديد لتهجير مدنيي ريف منبج

بلدي نيوز – (علاء نور الدين)
أكد أهالي قرية "شاش بوبنا" التابعة لمدينة منبج بريف حلب أن الميليشيات الكردية أجبرتهم على النزوح عن قريتهم بالتهديد بقصفها بطيران التحالف، وفقاً لما نشرته حملة "الرقة تذبح بصمت".
وقالت الحملة عبر حسابها الرسمي في فيس بوك أن "الميليشيات الكردية طردت أهالي قرية شاش البوبنا من بيوتهم منذ أسبوع بحجة أنها منطقة عسكرية"، مضيفةً أنه "تم تهديدهم إذا لم يخرجوا خلال ساعات من القرية ستأتي طائرات التحالف وتدمر القرية بمن فيها، مما اضطر أهالي القرية الى النزوح بعد مغيب الشمس إلى قرية أبو قلقل مصطحبين معهم المواشي مروراً بالطرق المزروعة بالألغام".
ونشرت الحملة صوراً وشريطاً مصوراً لأهالي القرية النازحين وسط العراء برفقة مواشيهم، مشيرة إلى أن "القرية تمت السيطرة عليها من قبل الميليشيات الكردية، بدون أي اشتباكات مع تنظيم داعش ولا وجود لاشتباكات في المنطقة، بحسب اهالي القرية".
ويأتي الأسلوب الجديد للميليشيا الكردية بعد اعتراف واشنطن منذ قرابة عشرين يوماً بارتكاب مجزرة على أطراف مدينة منبج، مؤكدة أن ميليشيا "قسد" هي من زودت قوات التحالف بالإحداثيات والمعلومات، والتي تسببت بالمجزرة في قرية "توخار كبير" وراح ضحيتها أكثر من 200 مدني.
الناشط الإعلامي عبد اللطيف البابي، قال إن الاعتراف الصريح لقوات التحالف بارتكاب المجزرة الأكبر في الهجمة على مدينة منبج، وتصدر أخبار المجزرة وسائل الإعلام العربية والعالمية بالإضافة إلى تأكيدات المنظمات المعنية بحقوق الإنسان باستخدام طيران التحالف كوسيلة لـ "قسد" وميليشياته في تحقيق مكاسب عسكرية على الأرض وعلى حساب دم المدنيين، أصبح يثير مخاوف ورعب المدنيين بمجرد الإشارة إلى الطيران والتهديد به.
ويضيف البابي بحديثه لبلدي نيوز أن الميليشيات الكردية ذات تاريخ حافل باستغلال طيران التحالف في قتل وتهجير المدنيين السوريين العرب من قراهم ومناطقهم من شرق الحسكة وحتى ريف حلب الشرقي، منذ بدء الضربات الجوية للتحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة"، والأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصى.
ويؤكد البابي أن الميليشيات الكردية و"قسد" والمعروفة باللا أخلاق في حربها المزعومة ضد تنظيم "الدولة"، لن تدخر جهداً في تهجير وقتل أي سوري في سعيها لكسب مزيد من المناطق وتقديمها لحلفائها على أنها انتصارات حققتها على الأرض.
الجدير بالذكر أن طيران التحالف ارتكب مجزرة في 20 تموز الماضي، إثر قصف قريتي "توخار كبير" والهوشرية" ومدينة منبج، راح ضحيتها أكثر من 200 مدني بينهم أطفال ونساء وعوائل كاملة، واعترفت قيادة التحالف بارتكاب المجزرة، محملة المسؤولية لميليشيا "سوريا الديموقراطية" بأنها السبب وراءها بإعطاء الطيران معلومات وإحداثيات لقصف مناطق مدنية.

مقالات ذات صلة

حلب.. اختطاف طفل لتجنيده من عين العرب

"الحماية الشعبية" تنفي ضلوعها بهجوم عفرين

"الحكومة السورية المؤقتة" تدين مجزرة عفرين

ارتفاع حصيلة ضحايا القصف على عفرين إلى 18 شهيدا

ضحايا مدنيون بقصف صاروخي لقوات "قسد" على عفرين

رغم تعليقه بسبب الاحتجاجات.. رئيس "الدفاع الذاتي" في منبج يتمسك بالتجنيد الإجباري