أشبه بالبراءة.. الحكم على قتلة"آيات الرفاعي" - It's Over 9000!

أشبه بالبراءة.. الحكم على قتلة"آيات الرفاعي"


بلدي نيوز

قالت مصادر موالية، اليوم الاثنين 7 تشرين الثاني/نوفمبر، إن القضاء حكم على زوج الضحية "آيات الرفاعي" ووالده بالسجن سبع سنوات، وإطلاق سراح والدته بعد الاكتفاء بمدة توقيفها.

وبحسب صحيفة الوطن الموالية، فإن الحكم تم "وفق القانون"، ويحق لذوي الضحية "آيات الرفاعي" الطعن أمام محكمة النقض في حال أرادوا ذلك.

قضية المغدورة آيات الرفاعي، صدر الحكم منذ قليل عن محكمة الجنايات الأولى بدمشق

وأفادت مصادر لبلدي نيوز أنه تمتجريم الزوج ووالده بجرم الإيذاء المفضي للموت بدلالة المادة 536 عقوبات عام، والحكم عليهم بـ 7 سنوات سجن، وتجريدهم من حقوقهم المدنية ومنع الإقامة في مكان ارتكاب الجريمة". 

وأضافت أنه تم تجريم أخ الزوج ووالدته بجرم الإيذاء المقصود بدلالة المادة 540 قانون عقوبات عام، والحكم على الأم بـ6 أشهر وعلى الأخ بسنة سجن والاكتفاء بالمدة، ودفع تعويض مدني مقداره 15 مليون ليرة سورية".

وبدأت الحادثة ليلة رأس السنة، بوصول الشابة آيات الرفاعي، إلى مستشفى المجتهد، وسط العاصمة دمشق، وعلى جسدها آثار كدمات توفت على إثرها، حيث أعلن ذووها أنها "صدمت رأسها بجدار منزلها" حتى فارقت الحياة، بسبب خلافات مع زوجها وعائلته.

وصرح مصدر في المستشفى، ليلة رأس السنة، بوصول شابة متوفاة، كشفت التحقيقات الأولية عن "وفاتها قبل ساعتين من وصولها إلى المستشفى"، وفقاً لتقارير صحفية.

ونشر حساب النسوية السورية على تويتر تفاصيل حياة آيات نقلا عن إحدى جارات الضحية، التي قالت: "الصبية كانت خادمة للعائلة، من تنظيف البيت والغسيل والجلي والطبخ وكب الزبالة للوقفة على دور الخبز وهي حامل".

وأضافت "على طول بتاكل قتل (تضرب بشدة) من حماتها وزوجها وابن سلفتها، وحرمانها من زيارة أهلها إلا نادرا، لأن زوجها ما بيخليها تأخذ بنتها معها".

وعلى حد قول الجارة "بلش فيها زوجها الوحش يضربها متل العادة ويألعها لعند أهلها وهي تبكي وتقول كرمال الله لا تتجوز علي شو ما بدك بعملك بس لا تتجوز، ضل يضربها ويخبط رأسها بالحيط حتى استفرغت وغابت عن الوعي".

وذكرت الجارة أن "أهل الزوج تأخّروا في نقل آيات إلى المستشفى أكثر من ساعة ونصف حتى رتبوا رواية كاذبة لمقتلها، وأنهم قدموا رشى للمستشفى من أجل تسوية الوفاة وكأنها انتحار أو حادث عرضي، مع الإشارة إلى أن الزوج أُوقف يوماً واحداً وخرج كما لو أنه لم يرتكب ذنباً".

وبعد المنشور الذي تداول على لسان الجارة، تحول قضية الضحية إلى قضية رأي عام، حيث تداول وسم "آيات الرفاعي" إلى ترند على الصفحات السورية بمواقع التواصل الاجتماعي.

وفي السادس من كانون الثاني الماضي، اعترف قتلة الفتاة آيات الرفاعي -زوجها ووالدته ووالده- بارتكابهم الجريمة، وذلك خلال مقطع مصور بثته وزارة الداخلية في حكومة النظام.

وقال والد زوج الضحية، أحمد الحموي، خلال اعترافاته إنهم كانوا يمنعونها من الخروج من المنزل، وإن "تصرفات البنت ما كانت تعجبنا، وكنا نضربها عالطالعة والنازلة ونتعاون أنا ومرتي وابني على ضربها".

وأضاف أن ليلة الحادثة ضربها على رأسها وجسدها، وأن ابنه غياث الحموي، زوج الضحية، ضربها بعد ذلك على رأسها، وخرج ليجلس مع والديه ليتبين بعد نحو ساعة أن الفتاة مغمى عليها.

وأفاد زوج الضحية، غياث الحموي، أنه تزوج آيات منذ 3 سنوات وأقاموا مع عائلته، وعن الحادثة أكد أنه بعد تعرض آيات للضرب على يد والده دخل إلى غرفة آيات وضربها و"خبط رأسها في الحيط لـ 4 مرات متتالية بشكل قوي"، بحسب وصفه.

وتابع أنه نقل الضحية مع أخيه إلى المستشفى، محاولاً إخفاء الحقيقة عن عائلتها، وأن الوفاة كانت بسبب سقوطها وليس بسبب الضربات التي انهال بها عليها.

وفي 19 كانون الثاني الماضي، أعلن المحامي العام الأول بدمشق التابع للنظام السوري، أديب المهايني، أن أوراق قضية المغدورة آيات الرفاعي أُحيلت إلى قاضي التحقيق، للنظر بها والبدء بالإجراءات القانونية اللازمة، وذلك بعد تقديم تقرير الطبابة الشرعية.

مقالات ذات صلة

أردوغان يؤكد مواصلة العمليات العسكرية في سوريا

النفايات تغزو طفس في درعا.. بلديات النظام في سبات

وزير خارجية تركيا عن التقارب مع النظام: هدفنا إنهاء الحرب في سوريا

مسؤول تركي كبير يكشف موعد العملية البرية شمال سوريا

بالفيديو.. "بثينة شعبان" تطالب السوريون بمزيدٍ من الصمود وتنفي رغبة الشباب في الهجرة

تونس تعتزم محاكمة "راشد الغنوشي" بتهمة إرسال مقاتلين إلى سوريا