"القوى الوطنية" بالسويداء تحمّل النظام وإيران و"حزب الله" مسؤولية الفوضى الأمنية - It's Over 9000!

"القوى الوطنية" بالسويداء تحمّل النظام وإيران و"حزب الله" مسؤولية الفوضى الأمنية

بلدي نيوز - (محمد خضير)

حمّلت "القوى الوطنية" في محافظة السويداء، سلطات النظام الأمنية وميليشيا "حزب الله" وإيران، كل ما يحدث من فوضى أمنية وغياب القانون وانتشار الجريمة والسرقات والخطف والقتل وانتشار المخدرات في المحافظة.

وأصدرت "القوى الوطنية"، بيانا، اليوم الأربعاء 3 آب/أغسطس، قالت فيه: "لقد أثبتت الأحداث السورية عبر هذه السنين الإحدى عشرة من عمر الثورة ومن قبلها الخمسين سنة من عمر الاستبداد انها دائما بإدارة هذه السلطة المتسلطة التي تغولت على الدولة والمجتمع وجعلت من الدولة عصا غليظة للطاعة والتطويع، واستعملت كل السبل من الترغيب والترهيب في محاولة دائمة للسيطرة على كل مفاصل الدولة".

 وأضافت أن "النظام عمل على تغييب المجتمع وتكبيله بقانون الطوارئ والأحكام العرفية لتتساهل مع الغث والفاسد منه بل تُقويه وتشرعنه سياسيا واجتماعيا".

وأضافت "القوى الوطنية"، "هكذا النظام تعامل مع الشعب السوري في حراكه الثوري منذ اليوم الأول لانطلاقته السلمية المدنية التي طالبت بالحرية وحق الحياة الكريمة وكلنا يعلم كيف جعلت من تنظيم فوضى السلاح ورقة رابحة بيدها، وذلك لتقوية بأس من يخدمها وسهولة الإدانة لمن يقف بوجهها والقضاء عليه قضاء مبرما".

وأشارت إلى إن "ما يحدث في السويداء هو واحدة من المسرحيات التي تقدم في كل أنحاء سوريا من عامودا إلى العانات المعلم واحد والشعب السوري يدفع الثمن، وهكذا سحبت السياسة من المجتمع، وصادرت حرية قراره السياسي".

وأكد بيان "القوى الوطنية" في السويداء، أن "هذه الفوضى من الفلتان الأمني والأخلاقي وانتشار الجريمة والسرقات والخطف والقتل بدم بارد وانتشار المخدرات إنما هي بعلم السلطة وإدارة أجهزتها الأمنية، وبإشراف وتمويل من حزب الله الإيراني في محاولة جادة منه لتشييع المنطقة وتأمين طريق المخدرات عبر المنطقة الجنوبية، ليس هذا حسب بل إنشاء مصانع للمخدرات وترويجها وبكل أسف بين الشباب وطلاب المدارس، وإننا نؤكد إن كل هذه الفوضى المنظمة لا تزول إلا بإزالة هذا النظام الاستبدادي وأعوانه، الذي دمر البلاد وهجّر العباد".

وأضافت القوى في بيانها، إن "الحل المحلي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالحل الوطني الشامل للمسألة السورية بكل أبعادها السياسية والاجتماعية والقانونية، وذلك حسب القرارات الدولية ذات الصلة التي تؤكد على الانتقال السياسي من الاستبداد إلى الدولة الوطنية الديمقراطية التي تُعيد للإنسان السوري وعيه المُغيَّب وكرامته المسلوبة وثقته بنفسه وبدولته التي يصنعها بإرادته".

مقالات ذات صلة

ريف اللاذقية.. قصف للمعارضة يخلف جرحى بصفوف النظام

مقتل أربعة عناصر من "لواء القدس" في بادية حمص

متزعم "حزب الله" يؤكد على وحدة المصير مع نظام الأسد

آخر التطورات الميدانية في درعا

"حسين مرتضى" ينشر صورا لقاعدة التنف ويقول "كله تحت المرمى"

وفد روسي يجتمع بوجهاء السويداء (صور)