صحيفة القدس: جهود التقارب بين الأسد و"حماس"لم تحرز أي تقدم يذكر - It's Over 9000!

صحيفة القدس: جهود التقارب بين الأسد و"حماس"لم تحرز أي تقدم يذكر


بلدي نيوز

أكّدت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الاثنين 1 آب/أغسطس، عن عدم وجود تقدم ملموس بخصوص جهود التقارب بين نظام الأسد وحركة حماس الفلسطينية. 

وأكّدت صحيفة "القدس" نقلاً عن مصادر لم تسمها، أن جهود التقارب بين نظام الأسد وحركة حماس الفلسطينية المدعومة من إيران، لم تحرز أي تقدم يذكر، في ظل استمرار تعنت النظام.

وقالت الصحيفة، إن "نظام الأسد لم يتجاوب مع محاولات بعض الوسطاء لإصلاح علاقاته مع حماس، وأن الأسد يتعامل مع تلك القضية بشيء من الفتور، بسبب موقف الحركة من الثورة السورية لأكثر من عشر سنوات خلت، وبالتالي فإن إعادة العلاقات قد تستغرق وقتاً".

وأشارت المصادر إلى أن حماس تبذل جهدها لتقريب وجهات النظر، وأن هذه القرار لم يحظَ باستحسان تركي، إلا أن أنقرة لم تعلق على الحادثة حتى الآن.

وفي 21 يونيو/حزيران، كشف مسؤول رفيع في حركة حماس الفلسطينية، عن عزم الحركة استئناف علاقاتها مع نظام الأسد بشكل كامل.

وقال مسؤول في حركة حماس -فضل عدم ذكر اسمه- لوكالة "فرانس برس" وقتها، إن العلاقات بين الحركة ونظام الأسد في طريق عودتها بالكامل كما كانت، بعد قطيعة استمرت عشرة أعوام. 

وأوضح المسؤول، أن الاتصالات مع سوريا في تحسن وفي طريق عودتها بالكامل إلى ما كانت عليه". 

وأشار إلى أن "زيارات عديدة قام بها قادة حماس إلى سوريا".

وزعم أيضاً أن "سوريا (نظام الأسد) داعم للقضية والشعب الفلسطيني... وحماس حريصة على العلاقة مع سوريا وكل الدول العربية".

وشهدت العلاقة بين الجانبين تدهورا على أثر وقوف حركة حماس إلى جانب المعارضة السورية، عند اندلاع الثورة السورية في العام 2011.

وتعتبر إيران من أكبر الداعمين لحركة حماس، إذ سبق وأن أكّد مصدر فلسطيني مطلع، أن طهران لم تتوقف عن تمويل "كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة حماس، إذ تصل قيمة الدعم الإيراني لحماس أحياناً إلى 15 مليون دولار شهريا، وفقاً لفرانس برس.

مقالات ذات صلة

صحيفة موالية: الصومال باتت مقصدا لأطباء سوريا

تسليم جثث 45 سوريا لذويهم… حصيلة ضحايا "قارب الموت" تتجاوز المئة

سوريا فقدان أدوية السرطان يعود إلى الواجهة والصحة لا تجيب

قوات النظام تعترض رتلا أمريكيا شمال غرب الحسكة

حماة.. نهر العاصي ملوث والعقوبات غير رادعة!

وقفة احتجاجية لفلسطيني سوريا في لبنان للنظر بوضعهم المعيشي والإنساني