وزير خارجية إيران يزور سوريا بهدف "إحلال السلام مع تركيا" - It's Over 9000!

وزير خارجية إيران يزور سوريا بهدف "إحلال السلام مع تركيا"


بلدي نيوز  

قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إن إحلال السلام بين تركيا والنظام السوري ضمن أهداف زيارته لدمشق، التي تبدأ اليوم السبت 2 تموز.

وأضاف الوزير الإيراني، "استكمالاً لزيارتي إلى تركيا التي استمرت 4 أيام، لابد من إجراء مشاورات مع المسؤولين السوريين"، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية.

وتابع: "هناك تغييرات تحدث في المنطقة، ويجب أن نحاول أن نجعل دور إيران دائما دورا بناء، ومنع حدوث أزمة جديدة في المنطقة".

وأردف: "جزء من زيارتي إلى سوريا يهدف إلى إحلال السلام والأمن في المنطقة بين سوريا وتركيا، باعتبارهما دولتين تربطهما علاقات مهمة مع إيران".

وأوضح أن "الجزء الآخر من رحلته هو متابعة العلاقات الثنائية والتشاور مع الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية وكبار المسؤولين السوريين بشأن مختلف القضايا الموجودة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

يأتي ذلك تزامنا مع التصريحات التركية عن قرب تنفيذ عملية عسكرية جديدة شمالي سوريا. 

وأمس الجمعة، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نعمل تدريجياً على شن عملية من أكبر العمليات في سوريا وسننفذها في الوقت المناسب.

وتخضع المناطق المستهدفة بالعملية العسكرية الجديدة لسيطرة قوات "قسد"، وكانت أبرمت تركيا اتفاقيات منفصلة مع كل من الولايات المتحدة وروسيا أثناء عملية "نبع السلام" التي أطلقتها في شمال سوريا في 9 تشرين الأول 2019، وبموجب التفاهمات، تعهدت الولايات المتحدة وروسيا بانسحاب "قسد" حتى عمق 30 كيلو متراً من الحدود التركية، إلا أنهما لم تفيا بوعودهما، بحسب التصريحات التركية الأخيرة التي توعدت بشن عملية جديدة ضد "قسد" شمال سوريا، وهو ما رفضه النظام بشكل علني.

والأحد الماضي، نفى المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، خلال مقابلة مع القناة التلفزيونية التركية (haber türk)، وجود أي اتصال سياسي مع النظام، مؤكدا في الوقت ذاته تصريحات سابقة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول وجود اتصالات استخباراتية بشكل دوري. 

وقال: "وحدات استخباراتنا تتفاوض من أجل مصالحنا الوطنية". وبخصوص إعادة اللاجئين السوريين، قال "قالن" إنه "من غير المعقول عقد اتفاق مع النظام السوري وإرسال هؤلاء الناس الذين فروا من الحرب وعانوا آلاما وأوجاعاً شديدة، وتسليمهم له".

مقالات ذات صلة

"منسقو الاستجابة" يُدين مجزرة الباب ويصفها بـ "جريمة حرب"

أردوغان: هدفنا الانتصار على "الإرهـ.ـاب" وليس الأسد

تركيا تعتقل أحد مواطنيها بتهمة التحريض على السوريين

الليرة السورية تواصل انهيارها أمام الدولار

التصعيد يتواصل شمالا واغتيالات جديدة في درعا

صحيفة تركية تكشف مطالب النظام لإعادة التواصل مع تركيا