نقص الوقود يهدد موسم الحصاد في سوريا - It's Over 9000!

نقص الوقود يهدد موسم الحصاد في سوريا


بلدي نيوز - (فراس عزالدين)

أدى نقص الوقود، وقلة اﻷسمدة إلى تهديد موسم الحصاد الزراعي هذا العام، في مناطق سيطرة النظام، فيما تتهكم الصحف الموالية، وتتهم حكومة اﻷسد، بالتقاعس.

واصطدم الموسم الزراعي هذا العام عند حصاده وتحديدا (القمح والشعير والعدس..الخ) بأزمة محروقات هي الأقسى خلال عشر سنوات.

ويؤكد باحثون زراعيون، أن كمية الأسمدة التي توفرت للزراعة هذا العام هي أقل بأضعاف من الحاجة الفعلية، وبالتالي وبمعزل عن الظروف المناخية سنحصل على ربع كمية الانتاج الممكنة في أحسن الاحوال. 

وعلى عكس تلك التأكيدات، ردّ وزير الزراعة، في حكومة الأسد، حسان قطنا، بأن كامل الأسمدة اللازمة لمحصول القمح تم تأمينها وتسليمها للفلاحين دون اي نقص، وأن هذا أول عام منذ عام 2012 يتم تأمين ذلك، بحسب تصريحه لموقع "المشهد" الموالي.

وقال "قطنا"، "الحكومة وفرت كامل مخصصات "القمح" من المازوت على السعر المدعوم، ومن يرغب في الحصول على أكثر من المخصصات فأمامه السعر الحر".

وزعم "قطنا"، أن مخصصات المحروقات كافية، وأن هناك خطة معتمدة شهريا لكل محافظة موقعة مع وزارة النفط ومعممة لتوفير كامل احتياج الزراعة وأنه تمت مضاعفة الكميات. 

ووجه "قطنا" كلامه للمزارعين "طالبوا بحقوقكم من لجان المحروقات".

وقال الموقع ذاته في تقريره، إن كلام "قطنا"، يتعارض مع الواقع على اﻷرض، واستشهد باستغاثة الفلاحين، وقال الموقع "ما الذي يجبر الفلاح على الانصياع لأسعار المازوت في السوق السوداء، سعر الليتر يصل في بعض المناطق الى نحو 5000 ليرة".

وكالعادة رمى "قطنا" الكرة في ملعب "المتاجرة"، ثم عاد وأكد أن ما تم توفيره للزراعة أكثر بكثير من الاحتياج، حسب ذات التقرير.

بالمحصلة؛ يرى محللون أنّ "السجال والجدل اﻹعلامي، بين اﻷخير وأركان حكم النظام، سيبقى يدور في حلقة مفرغة"، والواقع يشهد أن قطاع الزراعة يتجه نحو مزيد من التراجع.

مقالات ذات صلة

الأمم المتحدة تحصي مقتل أكثر من300 ألف سوري منذ 2011

ازدحام خانق في دمشق رغم زيادة كميات المحروقات

مسؤول أمني: سوريا بلد عبور"للمخدرات" وليست بلد زراعة وإنتاج!

"المقداد" يجدد رفضه العملية العسكرية التركية شمال سوريا

رئيس مجلس الأعيان الأردني ينتقد الدور الأممي في سوريا

بعد مطالبتها بمراجعة الفرع.. استخبارات النظام تعتقل طالبة جامعية في دمشق