ميليشيات عراقية تنهي مهامها في حلب وتنتقل إلى تدمر - It's Over 9000!

ميليشيات عراقية تنهي مهامها في حلب وتنتقل إلى تدمر

بلدي نيوز – (هبة محمد)
أعلنت كتائب "الإمام علي في العراق والشام" التابعة للحشد الشعبي، نقل كافة قواتها المقاتلة الى جانب النظام السوري بريف حلب الجنوبي، وإنهاء عملياتها العسكرية هناك، وتوجهها إلى مدينة تدمر بريف حمص لقتال تنظيم الدولة الإسلامية.
وبحسب الإعلام الحربي الخاص بالميليشيا؛ فإن قائد كتائب الإمام علي "محمد الباوي" أمر بتوجه عناصره العراقيين إلى جبهات مدينة تدمر لمساندة قوات نظام الأسد، وأبناء الحشد الشعبي لحسم المعركة بحسب المصدر.
وكانت قد وصلت كتائب الإمام علي العراقية، إلى جبهات ريف حلب الجنوبي في الحادي عشر من شهر حزيران الفائت، حيث نشر الاعلام الحربي صورا لمقاتلي الميليشيا واصفا مرتزقته "بفرسان العقيلة" وذلك أثناء التجهيز للمعركة، بالقرب من مخيماتهم ومعسكرات التدريب بريف حلب.
وأظهرت صور عناصر الميليشيات الشيعية المدعومين من قبل حكومتي بغداد وطهران، وهم بحوزتهم طائرة تجسس وأجهزة ومعدات حربية حديثة، بالإضافة إلى عشرات المقاتلين بينهم قائد كتائب الإمام علي في بلاد الشام "محمد الباوي".
وتتخذ كتائب الإمام علي الشيعية من بلدة السيدة زينب في ريف دمشق، مقرا أساسيا لها، ويشرف عليها القائد الميداني مسؤول قاطع عمليات سوريا "محمد الباوي"، والأمين العام لـ"حركة العراق الإسلامية" شبل الزيدي، بمساعدة مجموعة من القادة العسكريين ومنهم مسؤول الدعم اللوجستي لـ"كتائب الإمام علي" في قطاع بلاد الشام علي ناظم، والقيادي أحمد الحجي الساعدي.
وكانت قد أعلنت قيادة "حركة العراق الإسلامية" عن تأسيسها لميليشيا "كتائب الإمام علي في العراق والشام" قبل نحو عام، لمواجهة الثوار، وحماية رأس النظام في العاصمة دمشق، حيث كانت الحركة العراقية قد أولت مهمة القيادة الميدانية لـ"كتائب الإمام علي" إلى القيادي جعفر البنداوي، المقرب من قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، كما عيّنت الحركة شبل الزيدي في منصب الأمين العالم للميليشيا.

مقالات ذات صلة

لماذا امتنع الأسد من التقارب مع تركيا؟

بريطانيا تؤكد رفضها التعامل مع نظام الأسد والإصرار على محاسبته

أنقرة تنفي مسؤولية النظام عن قصف محيط كيليس

صحفي تركي يكشف موعد لقاء "أردوغان" و"الأسد"

صالح مسلم: المحادثات التركية مع نظام الأسد لا يمكن أن تثمر عن أي نتائج

إيران سعيدة باللقاءات بين نظام الأسد وتركيا