الغلاء يصيب محلات "البالة" في دمشق - It's Over 9000!

الغلاء يصيب محلات "البالة" في دمشق


بلدي نيوز - (فراس عزالدين)

أثّر ارتفاع أسعار الألبسة الجديدة ولجوء الناس إلى محلات ألبسة "البالة - المستعمل" إلى ارتفاع ثمن هذه اﻷخيرة، ودخولها على خط التنافس في الغلاء.

وتعتبر "أسواق البالة" في دمشق محط اهتمام شريحة كبيرة من ذوي الدخل المحدود سابقا، ومع الظروف المعيشية الصعبة اليوم، باتت الملاذ اﻵمن لمعظم الأهالي.

ويرى معظم من التقى بهم مراسل بلدي نيوز، أن "ألبسة البالة" في تنافس محموم مع باقي أسواق اﻷلبسة. 

فيما يرى البعض أن "عدوى الغلاء أصاب سوق البالة، للأسف". 

ويجمع من التقاهم مراسلنا، أنّ التفكير في شراء الملابس بما فيها البالة/المستعمل، بات بحاجة إلى تأملٍ وحسبةٍ طويلة، خاصة بعد رفع حكومة اﻷسد الدعم عن معظم المواطنين، وانعكاسه السلبي على معيشتهم.

بالمقابل، ثمة وجهة نظرٍ تقول، إنه رغم ارتفاع اﻷسعار في سوق البالة بدمشق، مقارنة بالسنوات الماضية، إﻻ أنها بقيت أرخص من اﻷسواق اﻷخرى كسوق الصالحية وغيرها.

يشار إلى أن أصحاب المحال في سوق البالة، يعتمدون على تسعير بضائعهم، وفق معيار "الجودة للقطعة"، ثم "أجرة التوصيل"، و"سعر الصرف"، وأخيرا "هامش من الربح".

وتأتي ألبسة البالة في أكياس تسمى شعبيا بالـ"شوالات".

ويؤكد من استمع إليهم مراسل بلدي نيوز، أن اﻷسعار تضاعفت بشكل كبير، في سوق البالة، ويبرر هؤلاء أن "الطلب" ارتفع على تلك اﻷلبسة، بعد عزوف الناس عن شراء الثياب الجديدة.

ويزيد سعر البنطال اليوم عن و25 ألف ل.س، بينما وصل سعر البلوزة إلى 15 ألف ل.س، والجاكيت 25 ألف ل.س، أما الأحذية فتزيد عن 100 ألف ل.س.

يذكر أن معامل اﻷلبسة عزفت عن العمل، وبعضها اﻵخر تراجع إنتاجه، نتيجة ندرة وغلاء المحروقات وساعات التقنين الطويلة للكهرباء، فضلا عن ارتفاع أسعار اﻷخيرة، مؤخرا، إضافة للضرائب والجمارك وأجور النقل، ما أثّر على السوق من ناحية "قلة العرض"، وبالتالي ارتفاع اﻷسعار بات منطقيا، وفق محللين.

مقالات ذات صلة

أكثر من مليون ليرة بالليلة.. تكلفة الشاليه في اللاذقية

الجزائر تجدد الدعوة لإعادة النظام إلى الجامعة العربية

تراجع الحركة التجارية في أسواق دمشق بنسبة 60 بالمائة

خلفت قتلى وجرحى.. عمليات اغتيال جديدة في درعا

أنباء عن تفاهمات حول الجنوب السوري.. ما حقيقتها؟

اغتيال عنصرين من الأمن العسكري في درعا