واشنطن تكشف عن أربعة أهداف في سوريا - It's Over 9000!

واشنطن تكشف عن أربعة أهداف في سوريا


بلدي نيوز - (عمر حاج حسين)

كشف نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى إيثان غولدريتش، يوم الجمعة 18 شباط/فبراير عن أربعة أهداف لبلاده في سوريا.

وأضاف "غولدريتش"، خلال إحاطة بخصوص جولته خلال الأسبوعين الماضيين في عدد من الدول العربية، عبر تقنية الفيديو بحضور عدة وسائل إعلامية سورية، أن أهداف واشنطن تتمثل في "ضمان استمرار دخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا، ومواصلة الضغط على تنظيم داعش، والمحافظة على وقف إطلاق النار، والمحافظة على مبدأ مساءلة النظام السوري حتى إشعار آخر".

وقال "غولدريتش"، إن بلاده حريصة على دعمها للحل السياسي بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن 2254، مؤكدا أن هذا الحل "ليس سهلا"، وتعمل واشنطن على إنجازه من خلال دعم وتشجيع باقي الأطراف من شركائها والأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي مناسب.

وأضاف "غولدريتش"، أن دعم الولايات المتحدة الأمريكية للقرار 2254 يشمل جميع الأصعدة بدءا من الانتخابات وتشكيل دستور جديد لسوريا بإشراف الأمم المتحدة وإطلاق سراح المعتقلين والعودة الآمنة والطوعية لجميع اللاجئين بشكل آمن، وتحقيق وقف إطلاق نار حقيقي في سوريا، والحفاظ على جميع الجهود الأممية تجاه سوريا.

وقال غولدريتش "هدفنا الأساسي هو إنهاء النزاع السوري الذي طال أكثر من 10 سنوات متواصلة والعمل مع حلفاء واشنطن للوصول إلى هذا الهدف".

وعن جولته في المنطقة، قال نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي، "ذهبنا إلى عمّان وقابلنا الحكومة الأردنية بوجود المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون وتكلمنا عن كيفية تنفيذ الحلول لتطبيق القرار الأممي 2254".

وأضاف "غولدريتش"، "قمنا أيضا بزيارة العاصمة القطرية "الدوحة" وقدمت كل ما ذكرته خلال المؤتمر الذي تم إعداده للمعارضة السورية، وتحدثت عن السياسيات الأمريكية المتعلقة في المؤتمر، كما أنني قابلت عدد من أعضاء المعارضة السورية، وقمت بشرح بعض سياسات واشنطن المتعلقة بسوريا، كما أنني سمعت منهم ما هي أفضل الطرق للوصول إلى حلول لتطبيق قرارا 2254". 

وأضاف "بعد ذلك ذهبنا إلى القاهرة وقابلنا طرفين "طرف متعلق بالجامعة العربية والآخر وزارة الخارجية المصرية، وناقشنا قضية عودة دمشق إلى الجامعة العربية، وأكدنا أن عودتها ستبعث برسالة خاطئة للحكومة السورية باعتبار أن دمشق لم تغير سلوكها تجاه اضطهاد شعبها، وهذا يؤكده ويستمر النظام السوري في فعله، لذلك أكدنا أن إعادة سوريا الى جامعة الدول العربية سيكون أمرا خاطئا.

وأضاف "أخيرا ذهبنا إلى العاصمة السعودية الرياض، وقمنا باستشارات عدة مع الحكومة وتبادلنا وجهات النظر والأفكار المتعلقة بتنفيذ القرار 2254".

وقال "غولدريتش"، "في كل زيارة قمت بها لكل البلاد المذكورة، حاولت قدر المستطاع أن أقابل أعضاء المعارضة الموجودة في تلك البلاد كي أستطيع أن أحصل على آرائهم وأفكارهم تجاه طريقة تطبيق القرار 2254 بشكل صحيح".

وفي ردّه على سؤال وجه له من قبل أحد الصحفيين والذي تضمن "هل ستتخذ الولايات المتحدة الأمريكية أي اجراءات تجاه النظام السوري في حال تعنته بعدم حضور جلسات التفاوض للوصول إلى حل سلمي"، قال المسؤول الأمريكي، "نعلم أن الأزمة السورية تأخرت كتيرا وأخذت فترة زمنية أكثر من 11 سنة ونحن نعلم أن النظام السوري لم يشارك نهائياً في أي عملية سياسية، وهذا الأمر من أكثر الأمور التي نواجه صعوبة فيها، نحن نركز أيضا على نقاط أخرى التي من الممكن فيها مساعدة الشعب السوري على معيشة أفضل ونحن نمضي قدما على هذا الطريق".

وأضاف أن "سياسات بلادنا تعمل حاليا على تحسين الوضع الإنساني في سوريا وذلك برفع المساعدات الإنسانية للشعب السوري، كما أننا نحاول تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار مستدام في سوريا، وتقليل العنف الموجود في البلاد ومحاربة تنظيم "داعش" بأفضل طريقة ممكنة".

وأردف "غولدريتش"، "نعمل أيضا على الحفاظ على العقوبات المطبقة على الحكومة السورية (النظام السوري)، بالتعاون مع المنظمات المختلفة، 

وقال "نتابع العمل مع حلفائنا وشركائنا لتطبيق قرارات بلادنا بخصوص الحل السياسي في سوريا، بالرغم من أننا نعلم بأن هذا الطريق طويل ومعقد بعض الشيء لعددم وجود مشاركة من النظام السوري".

وأشار إلى أن النظام السوري إذا تابع في تعنته بعدم المشاركة في العملية السياسية فمن المؤكد بأنه سيبقى في "عزلة" وبعيد كل البعد عن الحلول السياسية المطروحة من قبلنا ومن قبل شركائنا.

وفي ردّه لسؤال آخر وجه له من صحفية تابعة لتلفزيون سوريا، بخصوص خطة المبعوث الأممي غير بيدرسون الخاصة "خطوة مقابل خطوة" ورأي بلاده بها، قال المسؤول الأمريكي: "من المهم جدا أن نسمع كل الاصوات الموجودة لتطبيق حل يرضي الجميع كما أننا ندعم أي جهود في هذا المجال بما يتعلق في تصحيح الأمور العالقة بين الطرفين "المعارضة والنظام"، كما أننا نحاول أن نتكلم مع جميع الأطراف، فنحن بكل تأكيد ندعم أي جهود للوصول إلى حلول لتطبيق هذا القرار ونتابع أي خطوات او المقترحات التي تقدم من جميع الأطراف، بكن لاحظنا حتى مع خطة المبعوث "بيدرسون" (خطوة مقابل خطوة) لايزال للنظام السوري يعارض المشاركة نهائيا في أي حل موجود في الميدان حاليا".

وأضاف أن بلاده تتابع الخطة المقترحة من قبل "بيدرسون" جيدا وتحاول دعمها.

مقالات ذات صلة

تراجع الاستجابة الإنسانية يرفع معدلات الفقر شمال غرب سوريا

وزير الخارجية التركي: سنواصل عملياتنا بسوريا ونطهر المنطقة من "قسد"

"وزارة التجارة الداخلية" تفقد صوابها وتهاجم المحللين الاقتصاديين: يكفي هذه الضجة الإعلامية

استشهاد ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة في قصف بريف إدلب

دعوات لتعطيل الجهات العامة والمدارس والجامعات في سوريا

مصدر للإخبارية السورية: "الجيش السوري" هو من قتل زعيم "التنظيم"