انتقادات لقرار حكومة النظام رفع سعر الفيول - It's Over 9000!

انتقادات لقرار حكومة النظام رفع سعر الفيول

بلدي نيوز - (خاص)

تعرض قرار حكومة النظام، رفع أسعار الفيول، لانتقادات من صناعيين وخبراء موالين للنظام،لما سيكون للقرار من انعكاسات سلبية على الصناعة والمنتج السوري.

واعتبر عضو مجلس إدارة غرفة صناعة حلب، الموالية للنظام، مجد ششمان؛ أن ارتفاع سعر مادة الفيول بالنسبة للصناعيين سيؤدي إلى سلبيات كثيرة، منها ضعف تنافسية المنتج السوري في الأسواق الخارجية وأثره السلبي على المواطن بسبب انخفاض القدرة الشرائية للمواطن، وعدم قدرة السوق المحلية على استيعاب ارتفاع أسعار المواد المصنعة بسبب رفع الدعم عن المشتقات النفطية والمحروقات.

وأشار ششمان إلى أن هذا الارتفاع للأسعار يأتي ضمن سياق سياسة الحكومة لرفع الدعم عن كل المشتقات النفطية، وحوامل الطاقة حيث شهدنا ارتفاع سعر الكهرباء الصناعية إلى أربعة أضعاف في المدن الصناعية وسبعة أضعاف في المناطق الصناعية ،وهذه التغيرات ستفقد المنتج السوري قدرته التنافسية في الأسواق الخارجية مما سيؤثر في حجم الصادرات الذي نحن بأمس الحاجة إليه الآن لتعزيز قوة الاقتصاد الوطني ودعم الليرة السورية. حسب قوله.

وبحسب ششمان؛ فوجئ الصناعيون برفع سعر مادة الفيول عبر مواقع التواصل الاجتماعي 50 ألفا للطن ليصبح السعر مليون و25 ألفا بعدما كان سعرها 975 ألفا للطن.

وتوقع أن هذا الرفع للأسعار ليس الأخير، بل إنه ضمن سلسلة رفع الدعم حيث كان سعر الفيول بداية العام الماضي لا يتجاوز 375 ألف ليرة للطن.

وانتقد خازن غرفة صناعة دمشق وريفها الموالية، أيمن مولوي، قرار رفع سعر الفيول، مؤكدا أن تأثيره قد يتراوح بنحو 10 بالمئة على أسعار السلع وقد يزيد حسب نوع السلع.

وعلى ذات المنوال، قال الخبير الاقتصادي عمار يوسف، أن مشكلة "الحكومة هي أنها تقوم برفع أسعار حوامل الطاقة التي تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر في معيشة المواطن وبالتالي هذا يتسبب بانخفاض القدرة الشرائية لليرة السورية ما يؤدي إلى تجويع المواطنين".

وأضاف يوسف بأن حكومة النظام؛ "كلما احتاجت نقودا لتمويل عجز الميزانية فإنها تمد يدها إلى جيب الموطن بعد أن تشرع برفع الأسعار". وختم قائلا؛ "المشكلة هي مشكلة حكومية وليس ارتفاع الأسعار العالمية".

ورفعت حكومة النظام، سعر الفيول ضمن سلسلة رفع أسعار حوامل الطاقة والمشتقات النفطية، وسط تبريرات محللين موالين، بأن الدعم لا يزال موجودا على اعتبار أن الدعم يقاس بمقدار ما تتكلفه الحكومة من خسائر. بحسب تقارير إعلامية موالية.

مقالات ذات صلة

من خلال المخططات التنظيمية.. النظام يسعى للاستيلاء على أملاك المهجرين بدمشق

سوريا تتصدر العالم بأسعار الموبايلات في العالم.. ما السبب؟

موقع موال: قطع الاتصالات اعتراف حكومي بالعجز أمام الفساد

وزيرة سابقة: الحكومة تعالج الأزمات بطريقة كل يوم بيومه

وزير تربية النظام: نحاول تغطية فترة الامتحانات بالكهرباء وتخفيف قطع الاتصالات

"تجارة دمشق" تدعو لتعويم أسعار الطاقة وتتهم الحكومة بخلق أزمات مدمرة