"الأنروا" تعلن توزيع المساعدات النقدية لفلسطيني سوريا في لبنان - It's Over 9000!

"الأنروا" تعلن توزيع المساعدات النقدية لفلسطيني سوريا في لبنان

بلدي نيوز

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" عن دفعها المساعدة النقدية لعائلات لاجئي فلسطيني سوريا في لبنان.

وقالت "الأونروا" في بيان لها أمس الخميس 6 كانون الثاني/يناير، إن هذه المساعدة هي عن شهر كانون الأول الماضي، وسيجري الدفع من خلال مكاتب "الليبانبوست" وذلك بعد تلقي العائلات رسائل نصية قصيرة على دفعات، و لن يتم صرف أي مساعدة نقدية دون رسالة نصية.

وأضافت، أنه سيتم دفع المساعدة النقدية لشهري كانون الثاني الحالي وشباط المُقبل في أوائل شباط، وسيحصل كل شخص على مبلغ 25 دولارا عن كل شهر.

وأشارت إلى أنها تواصل السعي لتأمين تمويل إضافي لتقديم المزيد من الدعم لعائلات لاجئي فلسطين من سوريا، في ظل الظروف الصعبة في لبنان.

وطالبت الجميع الالتزام التام بتواريخ استلام المساعدة، بالإضافة لضرورة الالتزام بالتدابير الوقائية الخاصة بفيروس "كورونا " .

والشهر الماضي، نظم اللاجئون الفلسطينيون في لبنان والنازحون من سوريا اعتصاما أمام مقر "الأونروا" في مخيم شاتيلا قرب العاصمة اللبنانية بيروت، شارك فيه ممثلو الأحزاب والفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية ، وأعضاء اللجنة العليا لمتابعة شؤون المهجرين في بيروت وعوائل النازحين الفلسطينيين من سوريا .

وألقيت خلال الاعتصام عدد من الكلمات المنتقدة تقليص خدمات "الأونروا" بحق اللاجئين الفلسطينيين، واستعرضت ما يعانيه اللاجئون في لبنان، وطالبت بإقرار خطة طوارئ عاجلة لمساعدة الفلسطينيين.

واعتبرت الكلمات التي القيت خلال الاعتصام أن تقليص خدمات ومساعدات "الأونروا" للنازحين من سوريا يهدد مصير المئات من العائلات الفلسطينية المهجرة من أرضها وأماكن تواجدها المؤقتة يترك العائلات لمصيرها.

والشهر الماضي أعلنت الأنروا تغييرات في المساعدة النقدية الدورية التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين السوريين في لبنان، اعتبارا من العام المقبل.

وقالت الوكالة في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية في فيسبوك، إنها سوف تستبدل الدفعات الشهرية للمساعدة النقدية "متعددة الأغراض"، التي تبلغ 100 دولار أمريكي للعائلة الواحدة، بمبلغ شهري يقدر بـ 25 دولار للشخص الواحد.

ووفقًا لإحصائيات الوكالة يبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين- السوريين في لبنان إلى حوالي 27 ألف لاجئ حتى عام 2020، يعيش معظمهم في المخيمات الفلسطينية والقرى، في ظروف إنسانية واجتماعية صعبة.

مقالات ذات صلة

"منسقو الاستجابة": دخول المساعدات من مناطق النظام إلى إدلب ليس بديلاً

انقطاع الكهرباء عن الحسكة بسبب العاصفة الرميلة

فقد عينه ويده.. سوري يزحف لاقتطاف الحشائش لإطعام عائلته

دخول شاحنات إغاثية من مناطق سيطرة النظام إلى إدلب

من أصل 132 ألف معتقل.. النظام يفرج عن 476 بـ "عفو الأسد"

ضحايا بحادث في طرطوس