مسؤول أمريكي يتحدث.. واشنطن تتحرك لمعاقبة المطبعين مع نظام الأسد - It's Over 9000!

مسؤول أمريكي يتحدث.. واشنطن تتحرك لمعاقبة المطبعين مع نظام الأسد

بلدي نيوز

جدّد المبعوث الأميركي السابق إلى سوريا جويل ريبورن، أمس السبت 20 نوفمبر/تشرين الثاني، التزام المجتمع الدولي بعزل نظام الأسد سياسياً.

وقال ريبورن في تصريحات متلفزة على قناة "تلفزيون سوريا"، إن"المطبعين مع نظام الأسد سيخيب أملهم بشدة قريباً، كاشفاً عن تحركات أميركية وتواصل مع الدول الساعية للتطبيع مع الأسد لتبلغهم برفضها هذا القرار، وأن اتفاقات التطبيع سوف تصطدم بعقوبات قانون قيصر"، وفق قوله.

وأكّد ريبورن خلال اللقاء على أن إدارة بلاده ستتابع الأعمال العسكرية في شمال شرقي سوريا، وذلك بالتنسيق مع أنقرة وموسكو في الشؤون العسكرية والأمنية.

ومؤخراً أكدت الخارجية الأمريكية رفضها تطبيع العلاقات مع نظام الأسد، مبرّرة ذلك بالجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها، وحثّت دول المنطقة على اتباع نفس النهج وعدم نسيان ممارسات نظام الأسد ضد الشعب السوري.

وكانت نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في التاسع من مايو/ أيار الفائت، عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية القول إن إدارة الرئيس جو بايدن "قطعا لن تقوم بإعادة تأسيس أو ترقية علاقاتها الدبلوماسية مع نظام بشار الأسد، وأنها لا تزال على موقفها الثابت منذ اندلاع الثورة السورية في مارس/ آذار من عام 2011.

وفيما يخص الدول التي أبدت رغبتها في إعادة العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد، قال المتحدث وقتها، إن واشنطن تحث كافة دول المنطقة على النظر "بعناية في الفظائع التي قام بها نظام الأسد ضد الشعب السوري، وذلك على مدار العقد الماضي"، مطالباً كذلك بالأخذ في الحسبان جهود النظام المستمرة لمنع وصول الكثير من المساعدات الإنسانية إلى البلاد وعدم توفير الأمن.

وبعد تطبيع الإمارات العربية المتحدة مع دمشق، تحدثت تقارير في الآونة الأخيرة عن إمكانية إقدام السعودية على خطوة مماثلة.

مقالات ذات صلة

وزير تربية النظام: الواقع التعليمي يعاني من صعوبات ولا نعترف بمنهاج "قسد"

سوريا: المصرف العقاري يفرض شروطا تعجيزية للاقتراض

بيلاروسيا أعادت 3 آلاف سوري وعراقي.. رحلة جديدة من مطار مينسك لإعادة لاجئين إلى دمشق

"الخيانة الزوجية".. قاضٍ سوري يكشف خبرا سعيدا للزوجات

الاتحاد الأوروبي يُزيل شخصيتين سوريتين من لائحة العقوبات

إيران: علاقاتنا مع روسيا بشأن سوريا "جيدة"