المتحدث باسم "هيئة التفاوض" لبلدي نيوز: النظام ليس جادا بصياغة الدستور - It's Over 9000!

المتحدث باسم "هيئة التفاوض" لبلدي نيوز: النظام ليس جادا بصياغة الدستور

بلدي نيوز 

قال المتحدث باسم "هيئة التفاوض السورية"، الدكتور يحيى العريضي، إن نظام الأسد لا يريد العملية السياسية ولا يعترف بالمعارضة السياسية. 

وفي حديث خاص لبلدي نيوز، أكد المتحدث باسم هيئة التفاوض السورية، أن الاتفاق السياسي بخصوص اللجنة الدستورية بين النظام والمعارضة، يتضمن موافقة النظام على لجنة دستورية لها ولاية، والمقصود بكلمة ولاية هي الموافقة على لائحة داخلية تصوغ أو تعدل أو تكتب دستور يبنى عليه النظام السياسي القادم بسوريا.

وأوضح أنه حسب دستور 2012، لن يجري أي تغييرات دستورية فمن يغير الدستور هو مجلس الشعب وبموافقة الرئيس، لكن بموافقة النظام على اللائحة الداخلية والقواعد الناظمة للجنة الدستورية، فإن الأمر خرج من يده، بمعنى آخر إذا كان يعمل على دستور 2012 هذا الدستور أصبح غير شرعي لأن الاتفاق السياسي حدث برعاية الأمم المتحدة وليس برعاية روسيا والنظام الذي يسعى لتعطيل العملية السياسية ويزدري اللجنة الدستورية ويضيع الوقت.

ولفت العريضي، إلى أن نظام الأسد وداعميه يحاولون توجيه رسالة للعالم بأنه منخرط بالعملية السياسية، لا سيما أن شرط وقف "قانون قيصر" هو دخول النظام بالعملية السياسية بشكل فاعل، ومن هنا نرى أن للنظام وداعميه هدف من الانخراط بالعملية السياسية، ولكن جوهريا لا يريدها.

وشدد على أن هيئة التفاوض الممثلة للمعارضة تدرك "هذه الحقائق"، مشيرا إلى أنه في الجولة الأخيرة تم الاتفاق على منهجية العمل التي تعني البداية بكتابة نصوص دستورية، وبالفعل كتبت وقدمت نصوص دستورية، لكن النظام تحدث بما لا يمكن لأحد الاعتراض عليه مثل سيادة ووحدة واستقرار سوريا، لكن أين السيادة وروسيا وإيران وأمريكا يحتلون البلد، وتركيا موجودة أيضا. 

وقال العريضي، إن "الهيئة قدمت ورقة عن الجيش والأمن، والمجتمع المدني قدم ورقة سيادة القانون، وهذه أمور جدا هامة ترعب النظام الذي عاد لأسطوانة الإرهاب وقدم وفد الهيئة مطالعات ومراجعات لكل الأوراق التي قدمت، لكن النظام لم يقدم أي مراجعة وكشف بشكل واضح حتى من قبل الروس الذين لا يمكن التهرب من أن النظام يضيع الوقت وهذه كانت فرصته والآن يزيد الخناق على رقبته.

وأضاف أن "هيئة التفاوض ستطالب بجدول زمني ومن غير المعقول ترك الأمر مفتوحا والهيئة تتحرك بشكل كبير والعمل فيها واضح، لكن آلاعيب منظومة الاستبداد مفضوحة إضافة إلى أن هيئة التفاوض تلتزم القرار الدولي وتركز عليه بالرغم من وجود مساعي كثيرة لتضييعه". 

ولفت العريضي إلى أن "روسيا تسعى إلى تفصيل حل يتناسب مع مصالحها وإعادة إنتاج المنظومة التي تتمسك بها وتحميها، لكن هذه الأمور لها ضوابطها ومحدداتها فمن دون أن تنخرط بالعملية السياسية وتطبيق القرار الدولي ليس هناك إعادة إعمار ورفع عقوبات، ولا عودة لاجئين وكل من يسعى بهذا الاتجاه".

وعن انفتاح بعض الدول على النظام، قال: "هناك عقوبات مسلطة على عنق النظام، وهذا موجود وبعض الانفتاحات والبروباغندا يعظمها أبواق النظام وآلة الإعلام الروسية والإيرانية، هذه حملة ندركها تماما ونريد للشعب إدراكها ولا ييأس على الإطلاق فهذا الحق موجود ويوجد من يدافع عنه بالرغم من كل الانتقادات".

مقالات ذات صلة

بين الأقوى والأضعف عالميا.. أين حل جواز السفر السوري؟

قطر تؤكد على أهمية وقف إطلاق النار بسوريا ووصول المساعدات الإنسانية

مصرع عنصرين من "قسد" بهجوم مسلح في الرقة

سوريا تواجه أسوأ موجة جفاف منذ 70 عاماً

النظام يستهدف بالمدفعية نقطة مراقبة تركية في إدلب

فيديو من إدلب يتصدر منصات التواصل الاجتماعي