أسعار الألبسة تشتعل في أسواق اللاذقية وحركة شراء خجولة - It's Over 9000!

أسعار الألبسة تشتعل في أسواق اللاذقية وحركة شراء خجولة

بلدي نيوز - (فراس عزالدين)

شهدت أسواق اﻷلبسة في اللاذقية ارتفاعا ملحوظا في الأسعار مقارنة مع أسعار الموسم الماضي، مع حركة شراء "خجولة".

وتفاوتت أسعار الجاكيت الرجالي والنسائي للموسم الحالي حيث تتراوح ما بين ٧٥-٢٠٠ ألف ل.س، والجاكيت الولادي ما بين ٧٥ – ١٠٠ ألف ل.س، أما الكنزات النسائية فتراوحت ما بين ٥٠ – ٨٠ ألف ل.س، والولادي ما بين ١٥ ألف ل.س للنوعية العادية، و٤٥ ألف ل.س للنوعية الجيدة، بحسب تقرير لـ(صحيفة تشرين) الرسمية.

ويتراوح سعر الحذاء النسائي ما بين ٨٠- ١٠٠ ألف ل.س للنوعية الجيدة، وبين ٤٠ -٥٠ ألف للنوعية العادية، فيما يباع الحذاء الولادي بـ ٢٠ ألف ل.س، للنوعية العادية، وبين ٥٠ -٨٠ ألف ل.س، للنوعية الجيدة. كما وصل سعر البيجامة الولادي إلى ٩٠ ألف ل.س، في إحدى وكالات ألبسة الأطفال.

وذكرت (صحيفة تشرين) أن اﻷسعار السابقة كانت خلال جولة على بعض أسواق المحافظة المشهورة، ومنها هنانو، سوق التجار، الأميركان، وبعض الأسواق الشعبية كالسوق المقبي.

ويبرر أصحاب محال بيع اﻷلبسة أن سبب ارتفاع الأسعار وتفاوتها يعود لاختلاف جودة القماش، وارتفاع سعره وتكلفة الخياطة والإكسسوارات الداخلة في صناعتها، بالإضافة لارتفاع أجور اليد العاملة في خياطة الألبسة، إضافة إلى مصاريف إيجار المحل، والضرائب، والكهرباء، والبطاريات، والمولدات.

وقال رئيس دائرة حماية المستهلك في مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في اللاذقية، المهندس أحمد زاهر، بأنه يتم يوميا تنظيم عدة ضبوط في الأسواق لعدم الإعلان عن الأسعار والمواصفات وتحويلها للقضاء كرقابة تموينية وسحب عينات بشكل يومي، وزعم أنه منذ بداية الشهر الحالي تم تنظيم ١٥٠ ضبط بيان تكلفة وعدم إعلان عن الأسعار، منهم ٨٩ ضبط فواتير.

وزعم زاهر أنه يوجد نسبة معينة لهامش الربح على سعر القطعة وفق قرار وزاري وهو ٣٠% للمنتج المحلي لبائع المفرق و٢٠% للمنتج المستورد.

مقالات ذات صلة

ارتفاع تكاليف المعيشة في سوريا.. من يؤمّن أرضية الفساد وما علاقة رفع الدعم؟

بينهم قيادي.. خسائر بصفوف ميليشيا "الدفاع الوطني" بريف حماة

وحدة خاصة من القوات الأمريكية تصل الحسكة لتدريب "قسد"

أجهزة التشويش الإيرانية تعزل قرية بريف حمص عن العالم الخارجي

منشآت حلب الصناعية مهددة بالتوقف

مطالبات جديدة برفع أسعار الدواء في سوريا.. هل يستجيب النظام؟