واشنطن تدعو لوقف فوري للهجوم على درعا - It's Over 9000!

واشنطن تدعو لوقف فوري للهجوم على درعا

بلدي نيوز - (لونا آغاباشي)

أدانت واشنطن هجوم قوات النظام على أحياء مدينة درعا، داعية لوقف فوري لإطلاق النار.

وقالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس جرينفيلد، إنه يجب على المجتمع الدولي أن يتصدى لهجوم نظام الأسد على درعا، مشيرة إلى أن النظام يمنع المنظمات الإنسانية من تقديم المساعدة للسكان الذين يكافحون للبقاء على قيد الحياة.

واتهمت جرينفيلد نظام الأسد بأنه قتل مدنيين وشرد عشرات الآلاف من الناس، مؤكدة على أنه "يجب أن نتصدى لهجوم نظام الأسد على درعا".

وأضافت أن هذا الهجوم هو سبب آخر لتكرار دعوتنا إلى وقف فوري لإطلاق النار بما يتماشى مع القرار 2254، ليس فقط في درعا، ولكن أيضا في شمال غربي سوريا، حيث أدت الهجمات المتزايدة من قبل النظام وداعميه إلى مقتل العشرات من المدنيين، بمن فيهم الأطفال.

وفي السياق، دعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا "غير بيدرسون"، كافة الأطراف لوقف التصعيد العسكري في درعا وحماية المدنيين.

وقال "بيدرسون" خلال جلسة لمجلس الأمن في سوريا، إنه يوجد تصعيد في عدة جبهات مؤخرا خصوصا في درعا، مكررا دعوته كل الأطراف بوقف التصعيد في درعا وحماية المدنيين.

وحث الأطراف على اتفاق مستدام في درعا يخفف معاناة المدنيين هناك.

وانتقد معارضون سوريون الصمت الدولي والعربي حيال ما يحدث في درعا، منددين بالهجوم الذي تشنه إيران وميليشياتها للسيطرة على ما تبقى في درعا.

وكتب وزير الثقافة الأسبق "رياض نعسان آغا" منشورا قال فيه "إنْ سقطت حوران بيد إيران، فإن الطريق فتح لها للعبور إلى العاصمة عمان"، مضيفا أن أهل حوران يدافعون عن الأمة كلها تجاه المشروع الفارسي، وتعجب من الصمت العربي والعالمي والاكتفاء فقط بالتفرج، وأصبح العالم العربي بلا كيان.

وقال إن "ما يحصل في درعا ليس حربا أهليه، بين سوريين وسوريين، حيث لا يمكن لسوري أن يحاصر أهله، وأن يطلق آلاف الصواريخ على بيوتهم، ويقتل الأهل ويبيد كل ما حولهم".

وأضاف، أن "الانتماء للوطن، للتاريخ، للعروبة، للإسلام، للإنسانية، لا يكون بمجرد مكان الولادة الجغرافي، فالانتماء يعبر عنه السلوك، وسلوك القتلة المجرمين الذين يحاصرون حوران ويشنون حربا عليها، لا يتقبله عقل".

بدوره، قال الكاتب والفيلسوف السوري "أحمد نسيم برقاوي"، إن ما يحصل في درعا صراع بين الهمجية والحضارة، والهمج آتين بكل حقدهم الطائفي وأسلحة دمارهم، كارهين للحياة". وندد بالصمت في العالم لما يحصل بدرعا ووجه نداء لهم بقوله "أيها الصامتون على اغتيال حوران ألا بئس البشر أنتم".

وتوصلت اللجنة المركزية في درعا، مساء أمس الثلاثاء، لاتفاق جديد مع قوات النظام برعاية روسية ينهي الحملة العسكرية على أحياء درعا البلد.

وقالت مصادر مطلعة، إن الطرفين توصلا لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار ودخول الشرطة العسكرية الروسية إلى درعا البلد ورفع العلم الروسي وعلم النظام.

وأضافت المصادر، أن الاتفاق سيدخل حيذ التنفيذ اليوم الأربعاء الذي يتضمن وضع ثلاث نقاط مشتركة بين الأمن العسكري واللواء الثامن التابع للفيلق الخامس في درعا البلد، وإجراء تسوية للمطلوبين للنظام، وتسليم السلاح وتهجير من لا يرغب بالتسوية.

وعبّر ناشطون عن عدم أملهم بهذا الاتفاق الذي دائما ما ينقضه النظام بقصفه حيث يأتي الاجتماع بالتزامن مع استمرار الفرقة الرابعة وميليشيات إيران في محاولة اقتحام أحياء منطقة درعا البلد بعد تمهيد ناري عنيف بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة.


مقالات ذات صلة

تشاووش أوغلو: وجود تركيا في سوريا وليبيا ضمان للاستقرار على الأرض

أسعار الحليب ومشتقاته تشهد ارتفاعا بشكل أسبوعي في سوريا

"الإدارة الذاتية" تسلم ثلاثة أطفال من عوائل تنظيم "داعش" لوفد بريطاني

الرئيس المصري يؤكد على التمسك بوحدة الأراضي السورية

بعد سيطرتها على المنطقة.. قوات النظام تخفف من انتشار حواجزها شرقي درعا

وفاة رجل بحادث سير شمالي إدلب