"شيخ الجبل" يكشف عن جــريمة لأمن النظام في طرطوس (فيديو) - It's Over 9000!

"شيخ الجبل" يكشف عن جــريمة لأمن النظام في طرطوس (فيديو)

بلدي نيوز

نشر متزعم إحدى الميليشيات المسلحة المدعو "غدير زغيبي" والملقب بـ"شيخ الجبل"، تسجيلا مصورا، كشف من خلاله جريمة قتل مروعة لأمن النظام في مدينة طرطوس الساحلية، شمال غربي البلاد.

ويأتي ظهور "زغيبي"، على خلفية مقتل 3 أشخاص إثر اشتباكات عنيفة اندلعت في مدينة طرطوس، قبل أيام بين المخابرات العسكرية وعناصر مطلوبين للأخيرة في حي "الرادار" من بينهم شخص يحمل الجنسية اللبنانية.

وادعى تلفزيون النظام وقتها، أنه وبعد وصول معلومات عن وجود تاجر مخدرات لبناني مطلوب بتهمة ارتكابه عدة جرائم قتل، بأحد المنازل في حي "الرادار"، توجهت دورية أمنية إلى الحي، وبعد مداهمة البيت تبين عدم وجوده في المنزل، ووجود ثلاثة أشخاص آخرين أقدموا على إطلاق النار على الدورية، وبعد عدة محاولات لإقناعهم بتسليم أنفسهم، اندلعت اشتباكات مسلحة ليقوم أحد هؤلاء الثلاثة بتفجير نفسه عبر حزام ناسف، ما أدى لمقتلهم جميعا.

وردا على أقوال النظام، قال زغيبي في التسجيل المصور، "إن الحادثة بدأت بعد أن وقع إشكال بين عدد من عناصره ومجموعة أخرى بحي رأس الشغري في طرطوس، ونتيجة لذلك توجه عدد من أفراد مجموعته إلى منزل يقطنه أفراد المجموعة المنافسة، وأطلقوا النار عليهم، ما أدى لإصابة عدد ممن كانوا في المنزل.

وأشار إلى أن من نفذوا الهجوم قصدوا منزله عقب الحادثة، ما دفع الناس للاعتقاد بمسؤوليته عن الهجوم، وعقب ذلك حاصرت قوات من أجهزة الأمن السوري منزلا في حي الرادار يستخدمه عناصره.

وأوضح أن العناصر المتواجدين في المنزل طلبوا الاستسلام، لكن الأجهزة الأمنية لم تستجب لمطلبهم بل قامت بقتلهم وتصفيتهم، لافتا إلى أنه يمتلك تسجيلا مصورا يثبت صحة كلامه.

واتهم زغيبي أمن النظام السوري بالقتل العشوائي، وأكد أنهم قاموا باعتقال عشرات الشبان في الساحل السوري بحجة اعتقال "غدير"، قائلا: "وما زال غدير خارج الاعتقال، شو هالصدفة".

مقالات ذات صلة

قصف إسرائيلي على النظام في حمص والأخير يرد في إدلب

ألمانيا.. وفاة لاجئة سورية دهساً بشاحنة عقب هروبها من طعنات زوجها

ضحايا مدنيون بقصف روسي في إدلب وقتلى من النظام بانفجار في دير الزور

شاب يقتل والده لسرقة نحو 100 دولار في ريف دمشق

شهداء بقصف على عفرين وديرالزور تنتفض بوجه رتلٍ روسي

صواريخ إسرائيلية تستهدف العاصمة دمشق واغتيال ضابط للنظام في درعا