مصدرها لبنان وسوريا.. إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل والأخيرة تستنفر - It's Over 9000!

مصدرها لبنان وسوريا.. إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل والأخيرة تستنفر

بلدي نيوز

سمع دوي انفجارات عنيفة، صباح اليوم الجمعة 6 من آب/أغسطس، على الحدود السورية - اللبنانية، وسط أنباء عن سقوط صواريخ في إسرائيل مصدرها الأراضي السورية.

ونقلت قناة الجزيرة على لسان مراسلها، أن صافرات الإنذار سمعت في مناطق عدة في هضبة الجولان السوري والجليل الأعلى ومزارع شبعا جنوبِ لبنان. وقالت مصادر محلية لبلدي نيوز الميليشيات الإيرانية جنوب سوريا أطلقت مجموعة من الصواريخ باتجاه إسرائيل.

كما نقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني لبناني، أن صواريخ أطلقت من جنوبِ لبنان باتجاه إسرائيل.

وتفيد المعلومات الأولية استهداف موقع إسرائيلي في مزارع شبعا المحتلة بالصواريخ.

من جهتها، قالت القناة 13 الإسرائيلية، إن أكثر من 10 صواريخ أطلقت من منطقة مزارع شبعا جنوب لبنان نحو الجليل الأعلى داخل الأراضي الإسرائيلية.

ولم تتبنى أي جهة إطلاق تلك الصواريخ حتى لحظة إعداد هذا الخبر.



ويأتي الاستهداف عقب ساعات قليلة من شن الطائرات الحربية الإسرائيلية، غارتين استهدفتا منطقة الدمشقية جنوبي لبنان.

وكان أعلن الجيش اللبناني أن "مدفعية العدو الإسرائيلي قصفت باثنتين وتسعين قذيفة وادي حامول والسدانة وسهل الماري وخراج راشيا الفخار وسهل الخيام إضافة إلى سهل بلاط، بعد إطلاق صواريخ من إحدى المناطق الجنوبية باتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة".

ونشر الجيش الإسرائيلي، صباح أمس الخميس، مقطع فيديو للغارات الجوية التي شنها على مناطق في جنوب لبنان. 

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على "تويتر"، إن الغارات "استهدفت مناطق إطلاق القذائف الصاروخية، بالإضافة إلى بنية تحتية تستخدم لنشاطات إرهابية".

وأضاف: "تتحمل دولة لبنان مسؤولية ما يجري داخل أراضيها"، محذرا من "مواصلة محاولات الاعتداء ضد مواطني إسرائيل وسيادتها".

مقالات ذات صلة

حالات الانتحار في شمال غرب سوريا ظاهرة تزداد وتيرتها

وزير الاقتصاد: مشاريع الطاقة المتجددة تحتاج لوقت ليلمس المواطن نتائجها

ارتفاع قيمة التحاليل الطبية 25 ضعفا ورئيس هيئة المخابر يبرر

سوريا: حرائق المشافي من يقف خلفه؟

حكومة النظام ترفع تعويض الدليل السياحي.. هل يشعل القرار أزمة داخلية؟

التلويح التركي بعمل عسكري شمال سوريا.. سيناريوهات ومواقف ودوافع