درعا.. ميليشيات إيران تقصف الأحياء المحاصرة واشتباكات على أطرافها - It's Over 9000!

درعا.. ميليشيات إيران تقصف الأحياء المحاصرة واشتباكات على أطرافها

بلدي نيوز 

جددت ميليشيات الفرقة الرابعة، اليوم الأربعاء، قصف الأحياء المحاصرة في درعا بقذائف الدبابات والهاون، بالتزامن مع وقوع اشتباكات بين النظام والمعارضة على محور المدارس شرق الحي.

وقال "تجمع أحرار حوران"، إن الاشتباكات درات على محوري الكازية والقبة في محيط أحياء درعا البلد، بالتزامن مع تعرض الأحياء المحاصرة لقصف من "الفرقة الرابعة" التي يقودها ماهر الأسد ومدعومة من إيران، بقذائف الهاون والدبابات والمضادات الأرضية.

بالمقابل، نسف مجهولون حاجزا لقوات النظام يقع بين بلدتي أم المياذن والنعيمة بريف درعا الشرقي، عقب ورود أنباء عن نية قوات النظام العودة للتمركز، بعد أن كانت انسحبت منه قبل أيام مع عدة حواجز أخرى قبل أيام باتجاه جمرك نصيب الحدودي وكتيبة الرادار.

وأصدرت لجنة التفاوض في محافظة درعا، بيانا حذرت فيه من "الهيمنة الإيرانية" على جنوب سوريا بعد دخول أربعين يوما على حصار أحياء درعا البلد.

وطالبت اللجنة المركزية بدرعا البلد، روسيا باحترام التزاماتها بصفتها الدولة الضامنة، لاتفاق التسوية عام 2018، مناشدة الأمم المتحدة بالتدخل الفوري لإنهاء الحصار ومنع الميليشيات الإيرانية من اقتحام أحياء درعا البلد المحاصرة.

وأكدت، إن أهالي درعا البلد والمناطق المحاصرة رفضوا الحرب وجنحوا للتفاوض، لكن لازال النظام والمليشيات الإيرانية يرفضون الحل، ويصعدون من عملياتهم العسكرية، مشيرة أن جميع الاقتراحات التي قدمتها لجنة التفاوض من أجل إيقاف القصف ومحاولات الاقتحام والتهجير الكامل قوبلت بالرفض.

ولفتت أن التصعيد العسكري سيؤدي إلى كارثة إنسانية وموجة نزوح كبيرة في المنطقة، في حين دعت وفود المعارضة للانسحاب من مسارات جنيف وأستانا، خلال مدة أقصاها 48 ساعة منذ صدور هذا البيان إذا لم يتم رفع الحصار عن درعا.

مقالات ذات صلة

إليك أعداد الضحايا وانتهاكات النظام في شمال سوريا خلال شهر تشرين الثاني

قناصة المعارضة تصطاد عنصرا للنظام جنوب إدلب

تركيا تهاجم "برلمان الأسد" بسبب بيان "لواء اسكندرون"

النظام يجدد مهمة "كفاح ملحم" بقيادة شعبة المخابرات العسكرية

بمباركة أمريكية ورعاية روسية.. جولة مفاوضات جديدة بين "قسد" و"الأسد"

منظمة حظر الأسلحة الكيماوية: تقارير النظام غير دقيقة وغير مكتملة