بريطانيا.. تعوض تلميذ سوري تعرض لهجوم بـ 100 ألف جنيه إسترليني - It's Over 9000!

بريطانيا.. تعوض تلميذ سوري تعرض لهجوم بـ 100 ألف جنيه إسترليني


بلدي نيوز

أصدر القضاء البريطاني حكمًا على مؤسس رابطة الدفاع الإنجليزية، تومي روبنسون، بدفع مبلغ 100 ألف جنيه إسترليني لتلميذ سوري كتعويضات تشهير بحقه.

وكان تسجيل مصُوّر أظهر التلميذ السوري، جمال حجازي، وهو يتعرض للهجوم في ملعب مدرسة ألموندبري في هدرسفيلد في أكتوبر/ تشرين الأول 2018 على يد مراهق.

 وبحسب ما نقل موقع " بي بي سي"، فإنه بعد فترة وجيزة من انتشار مقطع الفيديو للاعتداء، ادّعى ياكسلي - لينون في مقطعي فيديو على "فيسبوك" أن المراهق اتهم التلميذ بأنه يهاجم بعنف الفتيات الإنجليزيات في مدرسته".

وأضاف، بأنه فشل في إقناع المحكمة العليا بأن ادعاءاته بمهاجمة حجازي "للفتيات الصغيرات الإنجليزيات" كانت صحيحة، وفقا لموقع "بي بي سي"، وحكم القاضي جاستيس نيكلين لصالح التلميذ السوري بعد محاكمة في وقت سابق من هذا العام.

وبحسب الموقع، فقد أمر القاضي مصور الفيديو، ياكسلي - لينون، بدفع التكاليف القانونية، التي وصلت إلى نحو 500 ألف جنيه إسترليني، وقد يحصل حجازي على 100 ألف منها.

وخلص قرار الحكم إلى أن "المدعى عليه مسؤول عن هذا الضرر والندوب على وجه التلميذ التي من المحتمل أن تستمر لسنوات عديدة، إن لم يكن مدى الحياة، وبخاصة تأثيره على تعليم المدعي".

وأضاف أن "مساهمة المدعى عليه في هذا الجنون الإعلامي كانت محاولة متعمدة لتصوير المدعي على أنه بعيد كل البعد عن كونه ضحية بريئة، وأنه في الحقيقة معتدٍ عنيف".

وكانت تداولت عدة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي في تشرين أول 2018 شريط فيديو يظهر اعتداء وصف بالعنصري، من قبل تلامذة بريطانيين على تلميذ سوري لاجئ، في إحدى المدارس في منطقة هادرسفيلد في مقاطعة ويست يوركشاير.

وظهر طالب بريطاني وهو يقترب من الطالب السوري جمال (15 عاما)، ثم يعتدي عليه بالضرب ويطرحه أرضا متوعدا بإغراقه، ليسكب على وجهه سائلا من زجاجة في يده.

مقالات ذات صلة

وكالة أوروبية تقر باستمرار صد اللاجئين

"أنقذوا الطفولة" تدين مقتل 13 طفلا بالقصف على إدلب

مسؤول أممي: 90 بالمئة من السوريين بحاجة مساعدات ماسة في شمال غرب سوريا

"العفو الدولية": اليونان مارست عمليات "صد غير قانونية" تجاه المهاجرين

ماكينزي: نركز على محاربة "تنظيم داعش" في سوريا

بينهم سوريون.. لاجئون يروون قصص تعرضهم للعنف في بلغاريا وإعادتهم لتركيا