مسؤول أممي: الإغاثة ليست حلا في سوريا - It's Over 9000!

مسؤول أممي: الإغاثة ليست حلا في سوريا


بلدي نيوز

شدّد ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في سوريا، إياد نصر، على أن الإغاثة أو العمل الإنساني الذي تقدمه الأمم المتحدة ومؤسسات الإغاثة في سوريا لا يمكن أن تكون حلا، لافتا أن الحل يكمن في إعادة الأمن والاستقرار والسلم والسلام.

وفي مقابلة مع صحيفة "الوطن" الموالية بمناسبة يوم السكان العالمي، قال نصر، "المواطنون السوريون بكافة شرائحهم وفئاتهم وعلى رأسهم الأطفال والنساء والفتيات، قد عانوا معاناة شديدة خلال عقد من الزمن وما انفكوا. وما زالت الأوضاع الإنسانية التي ترتبت على ما حدث وما يحدث تلقي بظلالها على كل سبل الحياة".

وأشار إلى أن "قطاع الخدمات قد أصابه حالة كبيرة من الشلل وحالة كبيرة من عدم القدرة على الوفاء بالالتزامات، ولذلك كان صندوق الأمم المتحدة كما باقي مؤسسات الأمم المتحدة موجودا مع الشعب السوري".

وتطرق المسؤول الأممي إلى المساعدات التي قدمها صندوق الأمم المتحدة للسكان في سوريا، من خلال تقديم المعدات والأجهزة اللازمة لوزارة الصحة بحكومة النظام في ظل انتشار الجائحة، إضافة إلى تدريب كوادر طبية عقب هجرة المختصين، فضلاً عن مشاريع دعم سبل العيش للنساء التي نفذتها المنظمة الأممية في البلاد.

ولفت إلى وجود إحصائية رسمية تشير إلى أن 70% ممن يعملون في قطاع الزراعة اليوم هن من النساء و25% من أولاء النساء هن أرباب الأسر"، معتبراً أن "هذه إشارة واضحة إلى الدور الذي لعبته ومازالت تلعبه المرأة السورية في حقيقة وواقع استمرار الحياة للأسرة في ظل الأزمة التي حصلت".

وحول أزمة نقص مياه الشرب التي يعاني منها السكان في كثير من المناطق السورية وخصوصا في الحسكة ومناطق أخرى، قال إن "سوريا دولة لديها مناخ يميل إلى الجفاف وتعتمد أيضا على المياه السطحية كمياه الأنهار وعلى رأسها نهر الفرات، حيث وجدنا أنه لفتت الحكومة كما لفت قطاع المياه في الأمم المتحدة الانتباه إلى انخفاض مستوى المياه خلف سد تشرين منذ أكثر من شهرين".

وأضاف أن "فرق الصندوق انطلقت ميدانيا وخاصة في دير الزور والرقة وحلب والحسكة إلى تحديد الاحتياجات ومدى تأثير انخفاض مستوى منسوب المياه والجفاف الذي يحدث على المواطن من جانب اقتصادي واجتماعي وصحي، لكي نحدد الفجوة في الاحتياجات لنبدأ بتطبيق خطة استجابة ولكن بناء على الاحتياجات وبشكل مدروس وليس نمطية توفر ما لا يلزم لمن يحتاج". 

وأكد أن ما يقدمه الصندوق "مؤقت" و"هو لتخطي هذه الفترة وهذه الأزمة، ولكن كصندوق الأمم المتحدة للسكان نحن مستمرون في خدماتنا وعملنا في الكل السوري من أجل كل الشعب السوري. حتى في وقت انقضاء وانحسار هذه الأزمة الإنسانية التي عصفت بالكل السوري".

مقالات ذات صلة

أمير قطر يدعو المجتمع الدولي لمضاعفة الجهود لحل الأزمة السورية

"الحكومة المؤقتة" تخفض الرسوم الجامعية لعدة فئات شمال سوريا

القطن السوري بيد الميليشيات الإيرانية.. إلى أين وجهته؟

درعا.. افتتاح مركز تسوية في "تل شهاب"

بعد لقائه "بوتين".. هل سيكون الأسد "ذيل كلب" الروس أم "ابن كلبة" إيران؟

قبض عليه بسرقة واعترف بجريــمتي قــتل في اللاذقية