وزير داخلية النظام يتجاهل اللاجئين والنازحين السوريين بـ"مسرحية الانتخابات" - It's Over 9000!

وزير داخلية النظام يتجاهل اللاجئين والنازحين السوريين بـ"مسرحية الانتخابات"

بلدي نيوز

قال وزير داخلية النظام محمد رحمون، اليوم الثلاثاء، إن جميع التحضيرات الخاصة بالانتخابات الرئاسية جاهزة ليوم غد الأربعاء.

وزعم رحمون، أنه يحق الانتخاب لـ 18 مليونا و107 آلاف و109 مواطنين، بعد حسم المحرومين من حق الانتخاب وفقا لقانون الانتخابات العامة وهذا العدد يشمل جميع المواطنين السوريين على قاعدة البيانات في الشؤون المدنية ممن يحق لهم ممارسة حقهم الانتخابي.

وتغافل رحمون عدد السوريين اللاجئين في دول العالم إضافة للسوريين الذي يعيشون في مناطق سيطرة المعارضة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.

وأوضح، أنه وفقا للمادة الرابعة من قانون الانتخابات العامة رقم 5 لعام 2014؛ فإنه يتمتع بحق الانتخاب أو الاستفتاء، كل مواطن سوري أتم الـ 18 من عمره ما لم يكن محروماً من هذا الحق أو موقوفاً عنه وفقاً لأحكام هذا القانون، في حين يحرم من حق الانتخاب أو الاستفتاء وفق المادة الخامسة من القانون المحجور عليه طيلة مدة الحجر والمصاب بمرض عقلي طيلة مدة مرضه، والمحكوم عليه بجناية أو جنحة شائنة أو مخلة بالثقة العامة بمقتضى حكم مبرم ما لم يرد اعتباره وفقا للقانون.

وقال إنه تم إحداث 12 ألفا و102 مركز انتخابي في جميع المحافظات الواقعة تحت سيطرة قوات النظام لتسهيل الإجراءات على المواطنين ويحتوي كل مركز على التجهيزات اللازمة من مستلزمات ومطبوعات انتخابية وحبر انتخابي، وجهاز كشف تزوير البطاقات الشخصية، مشيرا إلى أن البلاد تعتبر دائرة انتخابية واحدة وبالتالي يحق لأي مواطن أن ينتخب في أي مركز انتخابي داخل محافظته، أو في المحافظة التي يقيم فيها.

ومنذ اندلاع حرب الأسد على الشعب السوري، نزح أكثر من نصف سكان سوريا وتشرد مئات الآلاف في الداخل والخارج السوري، حيث وصلت نسبة اللاجئين السوريين إلى 8.25% من نسبة اللاجئين عالميا حتى نهاية عام 2019، لتصنف سوريا بذلك بلد المنشأ الأول للاجئين منذ العام 2014.

وذكر تقرير المفوضية السامية، أن عدد اللاجئين السوريين وصل إلى نحو 6.6 مليون لاجئ موزعين في 126 دولة، بينما عدد اللاجئين حول العالم تجاوز 80 مليون شخص حتى نهاية 2019.

ويتركز 83% من اللاجئين السوريين في دول المنطقة العربية والجوار السوري.

وبلغ عدد النازحين داخليا 13 مليون سوري، وهو ما يمثل نحو 60 في المائة من عدد السكان قبل حرب الأسد، فيما يبقى هناك 5.6 مليون لاجئ في المنطقة في كل من مصر والعراق والأردن ولبنان وتركيا، فضلا عن مليون لاجئ في أوروبا وأمريكا الشمالية.

ودعا نشطاء من الحراك الشعبي وتنسيقيات الثورة السورية لمظاهرات مركزية في عدة مناطق شمال غرب سوريا، يوم غد الأربعاء، تحت شعار "لا شرعية للأسد وانتخاباته".

وتزامنت الدعوات مع موعد بدء الانتخابات الرئاسية التي يجهز لها النظام في مناطق سيطرته الأربعاء 26 من أيار/ مايو.

وشهدت مدن عدة في شمال سوريا تفاعلا كبيرا مع هذه الدعوات التي ستكون مركزيتها في ساحة "السبع بحرات" وسط مدينة إدلب، وفي "ساحة الحرية" وسط مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، إضافة إلى عدة مناطق في شمال غربي سوريا.

ولاقت الدعوات العديد من المبادرات منها تزيين وتجهيز ساحات التظاهر، إضافة إلى تفصيل وحياكة أكثر من 1000 علم ثورة، فضلا عن إعلان إحدى شركات النقل الخاصة تكفلها بنقل المدنيين من جميع المناطق بشكل مجاني لمساعدتهم للوصول إلى ساحات التظاهر.

مقالات ذات صلة

تلاعب في اﻷسعار بمقاصف الجامعات في مناطق النظام

اتفاق إسرائيلي روسي جديد في سوريا

بمقدار 11 ألفا.. أسعار الذهب تنخفض في سوريا

روسيا: اجتماع جديد خلال الشهر الجاري بين تركيا والنظام

هيئة التفاوض: الحل سياسي وليس إنساني في سوريا

اقتراح يوناني لعقد مناقشات في أثينا حول سوريا