ابن "رامي مخلوف" يطلق "حملة إنسانية"! - It's Over 9000!

ابن "رامي مخلوف" يطلق "حملة إنسانية"!


بلدي نيوز - (عمر الحسن) 

أطلق محمد مخلوف نجل رامي مخلوف رجل الأعمال السوري المثير للجدل، وابن خال رئيس النظام السوري بشار الأسد، حملة بعنوان "لا تترك أخوك السوري جوعان" مطالبا بوقف الحرب في سوريا، عبر حسابه الشخصي في تطبيق انستغرام. 

وقال مخلوف "تواصلنا الآونة الأخيرة مع عدد من المشاهير العرب الذين لديهم عددا كبيرا من المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي ليتم بالتعاون معهم الإعلان عن حملة تبرعات للمساهمة في إنقاذ الشعب السوري.. وتأتي هذه الحملة في ظل ظروف اقتصادية مزرية تجاوزت خط الفقر ووصلت إلى جوع يهدد وجود السوريين وكوننا لسنا قادرين أن نساعد من الداخل السوري بسبب الظروف التي نمر بها فأوجدنا هذه الطريقة للمساعدة وإشراك أكبر عدد ممكن من المساهمين".

وأضاف مخلوف "برنامجنا على عدة مراحل الأولى منها إمكانية جمع ١٠ مليون دولار أي ما يعادل تقريبا ٣٥ مليار ليرة سورية سنساهم نحن منها بمبلغ ٢ مليون دولار أي ما يعادل تقريبا ٧ مليار ولتنفيذ هذا البرنامج اخترنا الهلال الأحمر الإماراتي لما يتمتع به من مصداقية عالية ورصيد مميز بالعمل الإنساني على مستوى العالم". 

وتابع "نتمنى موافقة الهلال الأحمر على هذا البرنامج الإنساني ليتم تسليمه الحملة بالكامل ابتداءا من تلقي الأموال والمواد المتبرع بها وصولا إلى توزيعها بكل أمانة للسوريين وسننشر أرقام الحسابات التابعة للهلال بعد إعطائنا الموافقة على ذلك".

وراكمت عائلة مخلوف الثروة عبر نصف قرن من الزمن بدأت منذ وصول صهر العائلة حافظ الأسد إلى الحكم في سوريا، حيث أن زوجته أنيسة مخلوف هي عمة رامي، واستغلت العائلة صلة المصاهرة مع "الأسد" لنهب المال العام والسيطرة على الكثير من القطاعات الاقتصادية بالدولة السورية عبر تحولها إلى واجهة اقتصادية إلى نظام الأسد، فضلا عن السطوة الأمنية الكبيرة التي كان يتمتع بها أفراد العائلة. 

إلا أن الأمور بدأت تسوء منذ العام الماضي، بين بشار الأسد وابن خاله رامي مخلوف، حيث تطور الخلاف بينهما شيئا فشيئا إلى أن خرج إلى العلن، فوضع النظام يده على عدد من الشركات المملوكة لمخلوف، ما دفع الأخير إلى نشر العديد من مقاطع الفيديو على صفحته بفيسبوك، يشتكي فيها من حكومة النظام مذكّرا "الأسد" بالدعم المالي الذي قدّمه للنظام الأسد خلال حربه على السوريين، وأعماله الخيرية خلال الحرب في سوريا.

ويبدو أن عائلة مخلوف بدأت تعزف على الوتر الإنساني لتخفيف من حدة الحملة ضدها التي ينفذها نظام الأسد، فقبل الحملة الدعائية التي أطلقها محمد مخلوف، طرح والده "رامي مخلوف في منشور بكانون الثاني ، بعنوان "رأيك يهمني"، طرح تساؤلات حول احتمالية استعادة أمواله وسماها بـ"أموال الفقراء"، ابتدأ بالتطرق للأوضاع المعيشية الصعبة التي يمرّ بها السوريون خاصة مع الأجواء الشتوية القاسية.

وتساءل مخلوف في منشوره "كيف لقوى إنسانية أن تسلب "أموال الفقراء" وهي أمواله التي كانت برصيد جمعية راماك للمشاريع التنموية والإنسانية"، مشيرا إلى أنها كانت تذهب لـ100 ألف عائلة أو ما يقارب مليون شخص فقير.

وأردف، "أليس الله قادراً على إرجاعها وإعادة الحق لأصحابه ولو كره المشركون في إشارة لحكومة النظام".

وكانت أسماء الأسد زوجة بشار الأسد، استولت على جمعية البستان الخيرية التي كانت تتبع لرامي مخلوف، وغيرت اسمها إلى جمعية العرين، وفي أيار الماضي، عقدت ورشة عمل أعلنت فيها عن إمساك القصر الرئاسي بملف جرحى قوات النظام، وتصحيح البرنامج الاقتصادي الخاص بهم. وسحبت بذلك "أسماء" ورقة فقراء وجرحى النظام من يد "رامي مخلوف" بعدما كان هو المسؤول عنهم. 

وزادت من حضورها الإعلامي، بشكل كبير في مناطق سيطرة النظام، وقامت بزيارات ميدانية لقرى موالية ومعارض وفعاليات اقتصادية بمناطق النظام السوري، لعل أهمها زيارتها لقرى بالساحل السوري لقائها الأهالي المتضررين من الحرائق التي اندلعت في المنطقة الساحلية العام الماضي.

مقالات ذات صلة

بيدرسون: اللجنة الدستورية وافقت على الشروع بصياغة مسودة إصلاحات دستورية

وزير خارجية النظام للمفوض السامي لشؤون اللاجئين في دمشق: التعاون على أساس سيادة واستقلال سوريا

"الدفاع المدني" يدق ناقوس الخطر: كورونا استنزف الكوادر الطبية والمنشآت

ما حقيقة وصول تعزيزات ضخمة للنظام إلى جبهات إدلب؟

رغم انطلاق قطار التطبيع … لا أحد يريد مصافحة "الأسد"

نسبة ضئيلة من أصحاب المشاريع الصغيرة يمكنهم تقديم ضمانات للحصول على قروض