ثلاث سنوات على تهجير سكان الغوطة الشرقية.. "ناشطون" يستذكرون إجرام النظام وروسيا - It's Over 9000!

ثلاث سنوات على تهجير سكان الغوطة الشرقية.. "ناشطون" يستذكرون إجرام النظام وروسيا

بلدي نيوز - (أشرف سليمان)

 مع استمرار قصف قوات النظام وروسيا لمدينة الأتارب وإدلب بالشمال السوري، أمس الأحد، ومع الحملة الإعلامية التي أطلقها نشطاء سوريون على منصة "تويتر" بعنوان "بوتين قاتل"، يستذكر أهالي الغوطة الشرقية كيف مضى 3 أعوام على توقيع اتفاقية التهجير بتاريخ 23/ 3/2018 بعد حملة تعد الأشرس من جانب قوات روسيا والنظام استهدفت مدنهم وبلداتهم.

بداية الحملة

وبتاريخ 18 شباط من عام 2018، بدأت أعنف حملة برية وجوية لاقتحام "الغوطة الشرقية"، بمشاركة قوات النظام وميليشيا إيران والميليشيات الفلسطينية المؤيدة للأسد وبإسناد جوي روسي وتقدمت قوات النظام برياً خلال شهر ونصف من القصف الهستيري دون أن تتمكن الفصائل العسكرية من التصدي لهم، نتيجة غزارة النيران والقصف.

أرقام كارثية للضحايا

وقال الناشط "بسام الشريف" لبلدي نيوز، إن الغوطة الشرقية بمدنها وبلداتها وقراها تعرضت لحملة منهجية من قبل قوات النظام والطائرات الروسية بلغت أرقاما قياسية، فقد أمطرتها خلال 46 يوما 7بـ آلاف صاروخ طائرات، وآلاف القذائف المدفعية، و4 آلاف صاروخ راجمة، و3 آلاف برميل، وألفي صاروخي أرض- أرض، و300 صاروخ محمل بالقنابل العنقودية، و250 صاروخ نابالم، و200 صاروخ فوسفور، و11 هجمة بغاز الكلور، وهجمة واحدة بغاز السارين، ارتقى خلالها 2300 مدني بينهم 305 من النساء و409 من الأطفال.

اتفاقية التهجير

بدوره قال الناشط "محمد أرحيم" لبلدي نيوز، بعد شهر ونصف من القصف الهستيري انهارت المناطق في الغوطة الشرقية تباعا حتى حوصر قرابة 100 ألف مدني داخل الأقبية في مدينتي "زملكا" و"عربين"، في الوقت الذي كان قطاع "حرستا" على موعد مع التهجير بعد مئات الغارات وأعنف المعارك التي حولت المدينة لجبل من الركام، ليعلن "فيلق الرحمن" بعدها استسلامه وخضوعه للمفاوضات من أجل الخروج إلى الشمال السوري بتاريخ 23/03/2018.

وأنهى النظام قطاعي حرستا والأوسط ليبدأ التصعيد من جديد على مدينة "دوما"، بعد توقف القصف والمعارك عنها لأيام.

تهجير دوما

ووصف الناشط الإعلامي " يزن الأحمد" ما حدث في قطاع دوما خلال حديثه لبلدي نيوز، وقال: "إن النظام وبعد أن انتهى من تهجير حرستا والقطاع الأوسط، هدد "جيش الإسلام" والمدنيين بدوما بالإبادة أو اللحاق بركب القطاع الأوسط، حينها قرر "جيش الإسلام" إكمال المفاوضات مع الجانب الروسي".

وأضاف، "وصل الجانبان إلى طريق مسدود، وقبل عودة المفاوضين من "جيش الإسلام" إلى مدينة دوما، جاء الرد سريعاً بقصف المدينة بصواريخ محملة بمادة السارين الخانقة، وخلف أكثر من 250 شهيداً ومصابا من الأطفال والنساء" وهنا وقع النظام وجيش الإسلام اتفاقية التهجير.

وبعد ثلاثة أعوام من تهجير أهالي الغوطة يستمر الإجرام بحق أهل الشمال السوري والمهجرين من باقي المناطق، وبالأمس ارتكبت قوات النظام وميليشياته بالتعاون مع طائرات استطلاع روسية، مجزرة في مدينة الأتارب غربي حلب، راح ضحيتها 8 شهداء وما يزيد عن 20 مصاباً، إثر قصف صاروخي استهدف مشفى "سامز الجراحي" غربي حلب، يوم أمس الأحد 21 آذار/مارس 2021.

مقالات ذات صلة

قبيل قمة "أردوغان - بوتين".. تركيا تعزز قواتها في إدلب لمنع اجتياحها

التصعيد الروسي في إدلب.. عملية "ابتزاز" تسبق لقاء "بوتين - أردوغان" وتكشف جوهر الخلاف بينهما

جرحى مدنيون بـقصـ.ـف النظام وروسيا على إدلب

الرئاسة التركية تكشف موعد لقاء أردوغان - بوتين بشأن إدلب

الثانية خلال شهر.. تعزيزات عسكرية روسية تصل تل السمن شمال الرقة

"الكرملين" يستعد لاستقبال "أردوغان".. ما أولويات البلدين بخصوص سوريا؟