الأسد يضرب هوية العاصمة.. دمشق تودع مقهى الحجاز - It's Over 9000!

الأسد يضرب هوية العاصمة.. دمشق تودع مقهى الحجاز

بلدي نيوز - (خاص)

هدم النظام السوري أبرز مقهى شعبي في العاصمة دمشق، مساء أمس الثلاثاء، حيث يعتبره السوريون مركزا هاما لاجتماعهم منذ عقود ويعتبر من رموز العاصمة.

وسينفذ النظام مشروعا استثماريا يتضمن مشروع فندق خمس نجوم باسم "نيرفانا"، فيما علّق سوريون بأن دمشق تفقد واحدا من معالمها التاريخية ضمن النزيف المستمر لهويتها العمرانية.

ونقلت وسائل إعلام موالية للنظام عن المدير العام لمؤسسة الخط الحديدي الحجازي التابعة للنظام حسنين محمد، أن "شركة الحجاز للاستثمار بدأت بتنفيذ مشروع سياحي يتضمن فندق 5 نجوم على أرض العقار، وأن أمر المباشرة جاء بعد أن تشكلت لجان من وزارة السياحة والمؤسسة بنهاية 2020".

وأوضح علي أنه "تم عرض موقع العقار 748 بمنطقة القنوات للاستثمار السياحي بالتنسيق مع وزارة السياحة بنهاية 2019، وتقدمت عام 2020 شركتان للاستثمار ورسا العرض على شركة الحجاز للاستثمار بعد أن تشكلت لجان من وزارة السياحة والمؤسسة".

ويقع "مقهى الحجاز" في شارع النصر وسط العاصمة الذي يضم مركز دمشق التاريخي، بمنطقة حيوية تحيط به الأبنية التاريخية والأثرية، ويرمز لقيمة مهمة لكل من زار دمشق العرب والأجانب.

تحذير اليونيسكو للنظام

وأقفت منظمة "اليونيسكو" النظام السوري عام 2010 عندما طرح بناء مشروع الفندق لمستثمرين سعوديين وهددته بسحب شهادات الاعتراف الخاصة بموضوع الآثار والتاريخ في سوريا، حيث يخالف ما جاء في قانون الآثار السوري رقم (222) لعام 1963، الذي ينص على عدم إنشاء أبنية مرتفعة بجوار المناطق الأثرية، من بينها منطقة الحجاز.

وأعلنت "المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي" عام 2020 عن عقد مدته ثلاث سنوات، يقتضي بإنشاء فندق خمسة نجوم مكون من 12 طابقا، ومجمعا تجاريا ومطعما وأربعة طوابق تحت الأرض.

وسيُنشأ على أرض مساحتها خمسة آلاف متر مربع بجوار المحطة، على أن تعود ملكية المجمع بالكامل بعد 45 سنة لـ"المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي".

من الذي سوف يبنى الفندق؟

في عام 2020 تقدمت شركتان للاستثمار بعد أن شكلت وزارة السياحة لجانا لاختيار الشركة التي سوف تستثمر الفندق، ورست الموافقة على شركة "الحجاز للاستثمار" بعقد 45 سنة ولا يعرف من مالكها خصوصا أن تأسيسها كان بعد أيام من طرح شروط مناقصة منطقة الحجاز ويرجح المحللون أن الشركة غطاءً لشركات تتبع لروسيا أو إيران.

ما الذي هُدم؟

تبلغ مساحة مقهى "الحجاز" 1600م متر مربع، منها القاعة الشتوية بمساحة 900 متر مربع، والباقي قاعة القسم صيفي وتتسع لنحو 600 شخص، وسيتم استبداله بفندق "نيرفانا" بمساحة 5100 متر مربع.

الجدير بالذكر، أن سكة حديد الحجاز دمشق تصل بالمدينة المنورة، وأسست في فترة ولاية السلطان "عبد الحميد الثاني" وبدأت عملها عام 1900، واستمرت بالعمل إلى العام 1916، حيث تعرضت للتدمير والتخريب خلال الحرب العالمية الأولى، والثورة العربية الكبرى.

اقتصاد منهار مع مشاريع استثمارية؟

وفي الوقت الذي يبرر النظام فيه هدم المقهى لصالح مشاريع استثمارية، وصل سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي لعتبة 4000 آلاف ليرة.

ويصادق النظام على مشاريع استثمارية كثيرة ولا يعرف من مهم أصحابها منهم رجال أعمال للنظام ومنهم من ظهر على الساحة بشكل جديد منهم

"خضر طاهر" الذي وضعته أسماء الأسد زوجة رأس النظام السوري اسما بديلا خلفا "لرامي مخلوف" لإدارة الأموال المنهوبة وتسيير الأعمال الاقتصادية.

وعرف "خضر" خلال الأشهر الأخيرة، حيث يمتلك نفوذا كبيرا وحصانة أمنية، وهو واحد من أثرياء الحرب الجدد عند النظام.






مقالات ذات صلة

"الائتلاف الوطني" يستنكر تعيين موريتانيا سفيرا لها لدى نظام الأسد

النظام السوري يطالب الولايات المتحدة بالتعويض عن "الأضرار"

الرقة.. روسيا ترعى وساطة بين النظام و"قسد"

ريف درعا.. بلدة "الطيبة" بلا مياه وأسعارها تكوي جيوب العطشى

الأسد يعزل حاكم مصرف سوريا المركزي

النظام يتهم أمريكا بنقل "دواعـش" من الحسكة إلى ديرالزور