محافظ النظام في الحسكة يكشف سبب تصعيد "قسد" بالمدينة - It's Over 9000!

محافظ النظام في الحسكة يكشف سبب تصعيد "قسد" بالمدينة

بلدي نيوز  

كشف محافظ النظام في الحسكة "اللواء غسان خليل"، سبب التصعيد بين قوات النظام من جهة وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" من جهة ثانية، مشيرا إلى أن الأخيرة تهدف من وراء حصار النظام في مدينة الحسكة (مركز المحافظة) هو الحصول على مكاسب في محافظات أخرى، واصفا طلباتها من النظام بـ"التعجيزية".

وقال اللواء "خليل" في تصريحات نقلتها صحيفة الوطن الموالية، "مدينة الحسكة تتعرض منذ عدة أيام لحصار من قبل الميليشيات التابعة للمحتل الأمريكي، وهذا الحصار يمنع عن المواطنين دخول المواد الغذائية وحتى مياه صهاريج الهلال الأحمر والطحين".

وأضاف "محافظ النظام"، أن "الهدف من الحصار هو الحصول على مكاسب في مناطق أخرى أو في محافظات أخرى على رأسها حلب"، مضيفا "هناك مطالب أخرى ولكن هذه المطالب وخصوصا المتعلقة بحلب هي مطالب خارجة عن القانون لأننا نحن أمام القانون السوري، وكل مواطن سوري على أراضي الجمهورية العربية السورية يحتكم إلى القانون السوري، وكل ما هو مخالف للقانون يجب ألا يكون"، حسب تعبيره.

وكشف أن روسيا تحاول التوصل إلى حل بين الطرفين، نافيا "التوصل لشيء، لأن هناك مطالب صعبة التحقيق وهناك مطالب غير موجودة وليست على أرض الواقع، قسم منها مطالب تعجيزية وتصب في جانب بخانة المشغل".

وأعرب عن أمله أن لا يصل التوتر في الحسكة إلى صدام مسلح، قائلا "نأمل ألا نصل إلى هذه المرحلة التي تعتبر مرحلة اللاعودة، ونأمل ألا يقدموا على أي حماقة من هذا النوع، ونأمل أن يتعاملوا مع إخوتهم ضمن مناطق سيطرة الجيش كإخوة أعزاء، وكمواطنين سوريين"، متابعا "لا نرغب بأن يكون هناك صدام، ولكن إن حصل فسيكون هناك بالتأكيد دفاع شرس، وأبطال الجيش موجودون وجاهزون، ولا نأمل ولا نرغب بإراقة دماء السوريين على الأرض السورية أبدا".

فشل المفاوضات

وفشلت الجهود الروسية في إنجاح المفاوضات بين قوات سوريا الديمقراطية "قسد" وقوات النظام، بعد انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات بينهما، دون التوصل إلى حلول لمشكلة التضييق من قبل "قسد" في الحسكة على النظام، وردّ الأخير بتضييق الخناق على "قسد" في تل رفعت بريف حلب وحيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب.

وقال مصدر مطلع من مدينة الحسكة لبلدي نيوز، إن المدينة تشهد تصعيدا خطيرا اليوم بين "قسد" وقوات النظام، موضحا أن "قسد" انتشرت في كل تقاطعات الطرق الرئيسية التي توصل إلى المربع الأمني، لزيادة التضييق على قوات النظام.

وأشار المصدر -الذي طلب عدم ذكر اسمه- إلى أن المحلات التجارية في شارع فلسطين وسط الحسكة أغلقت أبوابها، بالتزامن مع زيادة حشود الطرفين العسكرية، لافتا أن أهالي المدينة فضلوا اليوم في أغلبهم الابتعاد عن مناطق التماس بين الطرفين والشوارع الرئيسية تخوفا من حدوث اشتباكات.

لكن المصدر، قلل بذات الوقت من إمكانية انزلاق الأمور إلى مواجهة عسكرية بين الطرفين، معتبرا أن "قسد" تدرك أن أي اشتباك مع النظام سوف يعني إخلائه للجبهات العسكرية شمال الحسكة والرقة التي تحاذي منطقة النفوذ التركية "نبع السلام"، وفتح الباب أمام عملية عسكرية تركية، لأن انسحاب النظام -إن حدث- يعني حينها بطبيعة الحال نهاية التفاهمات التركية والروسية التي علقت بموجبها عملية "نبع السلام" قبل أكثر من عام.

مقالات ذات صلة

"الإدارة الذاتية" تعلق على التوتر بالقامشلي وتتهم "الدفاع الوطني" بالفتنة

رغم الجهود الروسية والأهلية لوقفها.. تواصل الاشتباكات في القامشلي

الجيش الأمريكي يعلق على التوتر بالقامشلي

الحسكة.. تسجيل أول حالة وفاة بـ "كـورونا" لفتاة عشرينية برأس العين

ثمان وفيات و 245 إصابة بـ "كورونا" شمال وشرق سوريا

قصف متبادل بين النظام وإسرائيل ومجهولون يستهدفون رتلا للتحالف بدير الزور