مواطنون يشترون المازوت بـ"الطناجر" ومسؤول يتهمهم - It's Over 9000!

مواطنون يشترون المازوت بـ"الطناجر" ومسؤول يتهمهم

بلدي نيوز - (فراس عزالدين)  

كشفت صحف محلية موالية، أنّ مشهد الـ"طوابير" لشراء "مازوت التدفئة" مستمر، في أحياء محافظة اللاذقية بوجهٍ خاص، والجديد في الموضوع عملية الشراء بـ"طناجر الطبخ".

واتهم موالون ما يسمى بـ"البطاقة الذكية"، بالمشروع الفاشل، واعتبروا أن إخفاق آلية البطاقة الذكية يستدعي إعادة النظر في حقيقة ذكائها واستغباء المواطن على طوابير لم تكن قبل اختراعها.

وبررت تقارير إعلامية موالية، اعتماد الناس على "طناجر الطبخ" في تعبئة المازوت بأنه نتيجة ارتفاع أسعار البيدونات سعة 20 ليترا لتتراوح بين 3500 حتى 8 آلاف ليرة بحسب النوعية.

ولا يتوقف اﻷمر عند تلك النقطة، بل انتشرت ظاهرة "شراء الدور"، وله شروطه وأسعاره، قبل أو أثناء الحجز، والتي تبدأ من 1500 ل.س.

وعلى الطرف المقابل، زعم عضو المكتب التنفيذي المختص في محافظة اللاذقية، التابع للنظام، علي يوسف، أن توزيع مازوت التدفئة مستمر في كل أنحاء المحافظة، وبأن التوزيع يكون بحسب توافر المادة الواردة من بانياس وفق التوزيع المركزي.

وأضاف يوسف؛ "مع قلة المادة تم تخفيض الكمية لتصبح 100 ليتر".

وكعادة المسؤولين في نظام اﻷسد، اتهم يوسف، الشارع بعدم الالتزام بمناطق التوزيع ، وقال "إن ذهاب البعض من حي إلى آخر لتعبئة مخصصاته يتسبب بازدحام وأخذ حصص غيرهم وهذه مسؤولية المشرفين على عملية التوزيع ضمن كل من مخاتير وفرق حزبية لمنع حصول أمور كهذه".

وأضاف "أن هناك إحصائيات لكل حي بعدد سكانه والبطاقات العائلية فيه ليتم إرسال الكميات الكافية وفق دفعات دورية لتغطي حاجة الجميع".

وشهدت مناطق النظام "متلازمة أزمات" و"طوابير"، شكلت عبئا مضافا إلى أعباء الحياة المعيشية، تبدأ بـ"طابور الخبز" وتمر بـ"طابور المحروقات" وغيرها.

مقالات ذات صلة

"وتد" ترفع أسعار المحروقات في إدلب بشكل جنوني

ارتفاع أسعار السكر والأرز في دمشق

إزالة "الشاي من "البطاقة الذكية" في سوريا

في السلمية.. مخصصات الخبز تذهب من المدينة إلى قرى بالريف

لبنان يوقف أشخاصا متورطين بتهريب المحروقات على الحدود السورية

حكومة النظام تعلن تخفيض مخصصات البنزين عبر البطاقة الذكية لشهر نيسان