اغتيال الناشط الإعلامي "حسين خطاب" يفتح الباب للسؤال.. من يتحمل المسؤولية؟ - It's Over 9000!

اغتيال الناشط الإعلامي "حسين خطاب" يفتح الباب للسؤال.. من يتحمل المسؤولية؟

بلدي نيوز - (خاص) 

شهد ريف حلب الواقع تحت سيطرة الجيش الوطني السوري خلال الأيام الماضية، حالة غضب نتيجة تزايد وتيرة عمليات الاغتيال في المنطقة والتي كان آخرها اغتيال الناشط الإعلامي "حسين خطاب" وتوجهت الاتهامات صوب السلطات المحلية بالتقاعس عن وضع حد لتلك العمليات.

اغتيال "حسين خطاب"

شهد يوم السبت الفائت الموافق للثاني عشر من شهر كانون الأول، إطلاق الرصاص بشكل مباشر على الناشط الإعلامي "حسين خطاب" بمحيط مدينة الباب شرق حلب على يد مجهولين، وفقا لمراسل بلدي نيوز.

وأشار المراسل إلى أن الاستهداف أدى إلى استقرار خمسة رصاصات في جسده ليجري نقله إلى مشفى "الباب الوطني" ويتوفى فيه بعد دقائق على إصابته.

وذكر أن "خطاب" تعرض للاستهداف أثناء عمله في تصوير تقرير عن تفشي فيروس "كورونا" في الشمال السوري لصالح قناة "تي آر تي" التركية التي يعمل كمتعاون معها.

ويعتبر "خطاب" من أبرز الناشطين الإعلاميين في ريف حلب، وينحدر من مدينة السفيرة، وعضو في "اتحاد أعلاميي حلب وريفها".

ونجا من محاولة اغتيال في شهر أيلول الفائت 2020، واتهم حينها عبر حسابه الشخصي في "فايسبوك" أشخاصاً قال أنه قدم بلاغاً ضدهم لقيادة "قوى الشرطة" في مدينة قباسين قرب الباب في ريف حلب إلا أنه قوبلت بالإهمال.

فشل أمني في مواجهة الاغتيالات

قال الناشط الإعلامي "ياسر الشامي"، إن مسؤولية اغتيال "خطاب" وأي عملية اغتيال أخرى تتحملها قوى الشرطة والجيش الوطني لعدم ضبط حدود مناطق سيطرته، الأمر الذي يسمح بدخول عملاء لقوات النظام و"قسد" وتنظيم "داعش".

وذكر الشامي أن "عمليات "الانضمام العشوائية" لعناصر قوى الشرطة والجيش الوطني دون وجود أية "دراسات أمنية" هي أحد أبرز أسباب الفلتان الأمني في ريف حلب لعدم وجود مركزية تجمع "القوة الأمنية والعسكرية"في آن واحد.

من جهته، قال الصحفي "مالك أبو عبيدة": "الأجهزة الأمنية متقاعسة عن حماية المدنيين والصحفيين، ربما بسبب ضعفها وربما لسوء الإدارة والتنفيذ والتخطيط خصوصا بما يتعلق بالعناصر العسكريين وصلاحيات المؤسسات بحقهم".

وأشار "أبو عبيدة" إلى أن "أي شخص يستطيع ركوب دراجة نارية ووضع لثام على وجهه وحمل سلاحه والتجول بكل حرية بكل المناطق المحررة دون أن يوقفه أحد، وإن كان يحمل مهمة عسكرية قد تكون مزورة فيستطيع إدخال مفخخة دون أن يتعرض للتفتيش".

غياب العقوبات الرادعة

شدد الناشط الإعلامي "جلال التلاوي" أن القصاص من القتلة هو مطلب لجميع الأهالي في الشمال السوري بهدف وجود رادع يخاف منه مرتكبي الاغتيالات والتفجيرات.

وقال "التلاوي": "يجب على السلطات القضائية إيجاد حل قانوني للأمر، فهناك أكثر من حكم إعدام بحق مجرمين متهمين بارتكاب تفجيرات واغتيالات ولكن لا يوجد مسوغ قانوني لتنفيذ الحكم، لذلك يسرحون ويمرحون ولا يخافون من أن يقعوا في الاعتقال".

فيما أشار الصحفي "أبو عبيدة" إلى أن عدم وجود حكم "الأعدام" بحق المجرمين دفع الكثيرين من ضعاف النفوس للتعاون مع أعداء الثورة السورية كتنظيم "داعش" وقوات النظام و"قسد" مقابل مبالغ مالية.

انتهاكات تلاحق النشطاء

وسبق أن تعرض مراسل حلب اليوم في ريف حلب "مالك أبو عبيدة" في 23 أيلول الفائت، لمحاولة اغتيال تمثلت بزرع عبوة ناسفة لاصقة أسفل سيارته في مدينة أعزاز بعد سلسلة من التهديدات.

التهديدات جاءت عقب تسليطه الضوء على تواطؤ النظام السوري وقوات "قسد" وبعض فصائل الجيش الوطني في عمليات التهريب على المعابر المشتركة، وفقا لبيان قناة "حلب اليوم الفضائية".

وأقدم فصيل "لواء السلطان مراد" في الجيش الوطني بتاريخ 8 تشرين الثاني 2018، على اعتقال الناشط الإعلامي "بلال سريول" في مدينة عفرين شمال حلب لمدة ثلاثة أيام تعرض خلالها للتعذيب.

ولم يعلق الفصيل حينها بشكل رسمي حول سبب اعتقال الناشط، حيث أنكر في البداية وجود "سريول" لديه إلى أن تدخلت جهات تركية وأطلقت سراحه.

مقالات ذات صلة

حاولا تفكيكها.. دراجة نارية ملغمة تقتل عنصرين من "الجيش الوطني" شمال الحسكة

اغتيال قيادي في "الجيش الوطني" بجرابلس شرق حلب

مجهولون يغتالون شاباً غربي درعا

"إمارة" يصلها السلاح.. "شبح داعـش" يعود من "الهول"

عملية اغتيال جديدة في "الهول" ضحيتها عراقي

تعد أول عملية اغتيال.. مجهولون يقتلون شابا في "خربة غزالة" شرق درعا