دبلوماسي سوري: منصب وزير الخارجية الأقل نفوذا بالعلاقات الخارجية - It's Over 9000!

دبلوماسي سوري: منصب وزير الخارجية الأقل نفوذا بالعلاقات الخارجية

بلدي نيوز 

اعتبر الكاتب والدبلوماسي السوري السابق، بسام بربندي، أن وفاة وزير خارجية نظام الأسد وليد المعلم "لا تعني شيئاً لملف العلاقات الدبلوماسية الخارجية لنظام الأسد".

وأشار بربندي إلى أن "ملف العلاقات الخارجية للنظام موزع بين مكتب الأسد ووزير الخارجية ونائبه ومعاونه، بالإضافة لرئيس مكتب الأمن القومي علي مملوك" موضحاً أن "منصب الوزير واحد ضمن مجموعة، قد يكون الوزير أقلهم نفوذا".

وأوضح بربندي أن "الأهمية الحقيقية لوليد المعلم تكمن في كونه سنيّا من دمشق، وله حضور ووجود في الوسط الدمشقي"، وهو ما يبحث عنه النظام في هذا المنصب، مضيفاً أن الاختيار سيكون "لشخص مثل المعلم، سني ينفذ الأوامر وليس له سلطة، ولا يكون جزءا من المحاور المتصارعة بين أجنحة النظام أو بين روسيا وإيران".

وحول الأسماء المرشحة لشغل منصب وزير الخارجية، قال بربندي إن "بشار الجعفري شيعي من دمشق، وهو مقرب من إيران ويزورها بشكل دائم وينسق معها دون المرور بوزارة الخارجية".

أما فيصل المقداد، فأوضح بربندي أنه "ليس حضور في منطقته، ويبحث عن السلطة، لذلك هو قريب من إيران، وهذه نقطة ضعفه التي تبعده من شغل المنصب".

وعن بثينة شعبان، قال بربندي إنه "إذا أراد النظام اختيار شخصية علوية لهذا المنصب فسيختار سفيره في الصين عماد مصطفى، فهو أذكى من بثينة شعبان وأكثر ولاء له منها".

ونعت وزارة خارجية النظام "المعلم" فجر الاثنين الماضي، عن عمر ناهز 79 عاما، مشيرة إلى أن المعلم من مواليد دمشق عام 1941 وتخرج من جامعة القاهرة العام 1963 بشهادة بكالوريوس اقتصاد.

والتحق "المعلم" بوزارة الخارجية في العام 1964 وعمل في البعثات الدبلوماسية في كل من تنزانيا، والسعودية، وإسبانيا وإنكلترا، وفي عام 1975 عين سفيرا لسوريا لدى جمهورية رومانيا لغاية عام 1980.

وكان آخر ظهور للمعلم قبل أيام حين حضر افتتاح مؤتمر اللاجئين الذي نظمه النظام السوري بدعم روسي، يومي الأربعاء والخميس الماضيين.

المصدر: تلفزيون سوريا+ بلدي نيوز

مقالات ذات صلة

ارتفاع أسعار الفروج قريبا في مناطق النظام

على جدران تفوح منها رائحة الموت.. النظام يقيم احتفالية ثقافية بسجن عدرا

على أنقاض المنازل.. "آية محمد حمشو" تلتقط الصور في الغوطة الشرقية المدمرة

مناقشات سعودية - أممية بخصوص سوريا

"الأمم المتحدة": حوالي 10 مليون سوري سيواجهون شبح المجاعة هذا الشتاء

على حساب المواطن.. وزراء في حكومة النظام يعدون بتحسين وضع الطبيب الشرعي!