صحفيون لـ"بلدي نيوز": النظام سيعتمد على المماطلة بجولات جنيف القادمة - It's Over 9000!

صحفيون لـ"بلدي نيوز": النظام سيعتمد على المماطلة بجولات جنيف القادمة


بلدي نيوز - (مصعب الأشقر)

تباينت آراء الصحفيين السوريين بخصوص نتائج جولات اللجنة الدستورية المقرر استكمالها في جنيف نهاية الشهر الجاري، بعد تعليقها من قبل مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا في 24 آب من العام الجاري بسبب إصابة 3 من أعضاء اللجنة الدستورية بفايروس كورونا حينها.

في حين أجمع معظمهم على أن النظام سوف يستمر بأسلوب التسويف واللعب على الوقت.

وحول مسار الجولات القادمة، يقول الصحفي "أيمن عبد النور" لبلدي نيوز، "أعتقد أن النظام سيذهب بنفس مفتوح ويتبع أسلوب المماطلة والتركيز على القضايا الثانوية، وفتح مواضيع تعيق التقدم مثل تعريف الإرهاب والوطنية والقضايا الصعب الاتفاق عليها، وبالتالي لن يتوصلوا إلى شيء أو إنجازات".

ويضيف، "هو بذاته ينتظر الإدارة الأمريكية الجديدة، في حين أن نظام الأسد أطلق حملته الانتخابية داخل سوريا بوسائل الإعلام الأوروبية والأمريكية، ولا يهتم لأي شيء آخر، وما ينقص الآن هو الإعلان خارجا وإصلاح وجه النظام أمام مناصريه ومواليه داخل مناطقه وأمام الإعلام الخارجي، في حين أنه حريص أن لا يظهر بشكل المفشل لاجتماعات الدستورية لكنه لن يصل في النتيجة الى شيء ملموس".

من جهته، يقول الإعلامي "أحمد المحمد"، "طبعا أتوقع ذهاب وفد النظام للجنة الدستورية فقط ليثبت حضوره ولا يقال أنه أفشل الاجتماعات، إلا أنه سيفشلها بمحاولة ومناقشة قوانين تتعلق بالإرهاب ومكافحته ووحدة الأرض، وكل ما يمكن أن يبعده عن موضوع مناقشة المواضيع الأساسية مثل الانتخابات، والحد من صلاحية الرئيس ومرات ترشحه وانتخابات برلمانية وكل ما من شأنه لا يخدم النظام ولا يدخل في القوانين الأساسية في الدستور".

ويرى الصحفي "سيف العبدالله"، أن النظام لم يلتزم بأي قرار او تعهد صادر عن مجلس الأمن أو الأمم المتحدة وحتى قرارات اللجنة الدستورية، وبالتالي يكسب النظام هذه المحاولات من أجل كسب الوقت للقضاء على معتقلي الثورة في سجونه وكل من قام ضده وطالب بإسقاطه، فلا يمكن أن ينتج شيء عن اللجنة الدستورية لعدم وجود قوانين رادعة للطرف المعطل لمضامين اللجنة الدستورية وقراراتها.

من زاوية أخرى، يقول الناشط "علي عثمان"، إن نظام الأسد سيذهب إلى الاجتماعات وينفذ المضامين حسب رغبة الروس قبل غيرهم بإنهاء حقبة بشار الأسد لكن ضمن الرؤية الاستراتيجية للمصالح الروسية وتعويض ما خسرته طيلة سنوات الحرب.

بدوره، يقول الصحفي "محمود أبو راس" إنه ومنذ "بداية انعقاد اللجنة الدستورية كان من الواضح أن نظام الأسد يعرقل ويعطل الاجتماعات ولا يريد الخروج بدستور ممكن أن يمهد لحل سياسي في سوريا، إضافة لاتباعه أسلوب التهرب من حضور الاجتماعات ومن ثم إرسال أعضاء ممثلين عنه مصابين بكورونا، مما يؤكد أن نظام الأسد كان يعمل على إغراق الاجتماعات بالتفاصيل".

وكان رئيس هيئة التفاوض السورية الدكتور أنس العبدة تحدث لبلدي نيوز الأسبوع الفائت عن استكمال جولات انعقاد اللجنة الدستورية نهاية تشرين الثاني الحالي فيما تكون الجولة الرابعة مطلع يناير العام المقبل.

مقالات ذات صلة

الأمم المتحدة تحدد رسميا موعد اجتماعات اللجنة الدستورية السورية

النظام يعيد افتتاح معبر نهري مع "قسد" في دير الزور

قوات النظام تقتل شابة في مدينة حلب

"الخارجية الإيطالية" تعلن دعمها العملية السياسية في سوريا

النظام يمنن المدنيين بدفع 120 مليون يورو سنويا للدواء

الخارجية الإيرانية تعلق على اجتماعات اللجنة الدستورية المقررة في جنيف