رغم قصف النظام والغلاء.. فلاحو "الغاب" يبدأون زراعة أرضهم - It's Over 9000!

رغم قصف النظام والغلاء.. فلاحو "الغاب" يبدأون زراعة أرضهم


بلدي نيوز - حماة (مصعب الأشقر) 

بدأ المزارعون في منطقة سهل الغاب بريف حماة في حراثة أراضيهم، وسط تصعيد من قوات النظام من جهة، وارتفاع تكاليف الزراعة من جهة أخرى.

وقال الناشط أنس العبد لبلدي نيوز، إن قوات النظام صعدت من قصفها المدفعي والصاروخي على المنطقة منذ تحرك الجرارات بقصد الحراثة، ومنذ منتصف الشهر الفائت قصفت مدفعية النظام بلدات الزيارة وقسطون وزيزون وقرى الحميدية والزقوم ومحيطها بعشرات القذائف والصواريخ ، ما شكل تهديدا حقيقيا لعمل الفلاحين في المنطقة وزراعتها. 

 المهندس الزراعي غسان عبد الجبار، أكد في حديثه لبلدي نيوز، أن أسعار مستلزمات الحراثة والزراعة مرتفعة هذا العام، لاسيما الوقود الذي يعتبر عصب الزراعة، إضافة إلى المدخلات المختلفة من قمح والذي وصل سعر الطن منه الى 280 دولار أمريكي، والشعير الى 200 دولار أمريكي، إضافة لارتفاع سعر الأسمدة والأدوية والتي تشكل بمجملها عائقا على كاهل المزارع الذي انهكته الحرب. 

بدوره، يقول المزارع راكان العلي، لبلدي نيوز، إن النزوح المستمر من المنطقة وضيق العيش لم يترك لنا مجال سوى زراعة الأراضي، بالرغم من القصف المتواصل عليها من النظام، إلا أن 90% من أبناء المنطقة يمتهنون الزراعة وتشكل الدخل الوحيد لمعيشتهم.

ويقول خالد الفطراوي، وهو فلاح من منطقة الغاب، إن "أسعار الحراثة بلغت هذا العام حداً لا يستهان به"، وأضاف في حديثه لبلدي نيوز، "أنه بلغ إيجار حراثة الدونم 30 ليرة تركية وبالرغم من ذلك يأمل المزارعون بالمنطقة بمحصول يقيهم من الجوع والعوز".

وتشتهر منطقة الغاب بالإنتاج العالي للقمح في سنوات المطر الوفير، ويتجاوز إنتاج الدونم الـ 500 كغ، وفي السنوات الأخيرة غزت زراعة المحاصيل الصفراء (كمون - كزبرة - حبة السودة) منطقة الغاب العام الفائت وسجلت مستويات إنتاجية مرتفعة.

مقالات ذات صلة

مجددا.. روسيا تروج لأسلحتها على أجساد السوريين

ميليشيات "الحرس الثوري" تفقد الاتصال بسيارة إطعام في دير الزور

"قسد" تفصل عشرات المعلمين في الرقة رفضوا التجنيد الإجباري

قراءة باتصال "أردوغان" و"بوتين".. الدوافع والنتائج

ضحايا مدنيون بقصف النظام غرب إدلب وغارات إسرائيلية على محيط مدينة دمشق

بينها صواريخ أرض - أرض.. تعزيزات للنظام وميليشيات إيران إلى خطوط التماس مع "الجيش الوطني"