الجنوب السوري إلى الواجهة مجددا ومؤشرات على صراع روسي _ إيراني - It's Over 9000!

الجنوب السوري إلى الواجهة مجددا ومؤشرات على صراع روسي _ إيراني

بلدي نيوز - (أشرف سليمان) 

شهدت محافظة درعا تطورات ميدانية متسارعة، اليوم الأحد، تجلت باقتحام الفرقة الرابعة المدعومة من إيران "لدرعا البلد" بعد أن استقدمت تعزيزات عسكرية كبيرة، وجاءت التطورات بعد ثلاثة أيام من اجتماعاد لقياديين سابقين في فصائل المعارضة بهدف تشكيل "جسم عسكري - سياسي جديد" في المحافظة وبعد حديث عن نية روسيا بالتنسيق مع قيادات معارضة بدرعا لطرد ميليشيا إيران من المنطقة.

وقالت مصادر محلية، إن ميليشيات الفرقة الرابعة المدعومة من إيران، اقتحمت صباح اليوم الأحد، منطقتي الشياح والنخلة جنوب مدينة درعا بالقرب من الحدود الأردنية.

وبحسب مصادر محلية، شنت المليشيات حملة دهم وتفتيش للمنازل والمزارع، وسط أنباء عن اعتقالات في صفوف المواطنين.

وذكرت المصادر، أن عددا من المواطنين في المنطقة قاوموا هذه المليشيات بالأسلحة ما أدى لانسحبت قوات النظام السوري والميليشيات المساندة له، من المناطق التي اقتحمتها.

خسائر النظام

وفي سياق متصل، أسر شبان من المنطقة الغربية في مدينة درعا، عددا من عناصر الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد، من بينهم ضابطان وعشرة عناصر، ردا على اقتحام منطقتي "الشياح والنخلة" بدرعا البلد بهدف اعتقال الشبان.

وقالت مصادر إن الفرقة الرابعة أجبرت على الأفراج عن الأشخاص الذين اعتقلتهم عقب دخولها المنطقتين المذكورتين.

مطالب بتدخل روسي

وكان أبناء محافظة درعا وعدد من الفعاليات أصدروا بيانا، اليوم الأحد رفضوا فيه اقتحام ميليشيا "الفرقة الرابعة" لمنطقة درعا، ودعوا الضامن الروسي لتحمل مسؤوليته في منع هذا الاقتحام وذلك تنفيذ لتعهداته.

وكانت شهدت درعا جنوب سوريا، يوم الخميس في 5 تشرين الثاني، اجتماعا لقياديين سابقين في فصائل المعارضة ووجهاء ممثلين عن ريفي المحافظة الشرقي والغربي بهدف تشكيل "جسم عسكري - سياسي جديد".

وقال الناشط الإعلامي "أبو محمود الحوراني" لبلدي نيوز، إن الاجتماع الذي جرى في منطقة "الأشعري" غرب درعا، هدفه تشكيل مجموعة من المكاتب، من بينها مكتب إعلامي ممثل للمنطقة وآخر لحل النزاعات والخلافات العشائرية، وآخر قانوني سيتم تشكيله من محامين وقضاة سابقين.

وأشار إلى أنه من المقرر تمثيل القنيطرة بعدد من الأعضاء في التشكيل الجديد الذي سيحمل اسم "اللجنة الوطنية المشتركة في الجنوب"، والتي ستحل مكان "لجنة درعا المركزية" و"خلية الأزمة".

وبحسب "الحوراني" فإنه من المتوقع الإعلان عن التشكيل الجديد، خلال الأيام القليلة القادمة، اعتمادا على مبدأ المحاصصة بين مناطق درعا ومحافظات الجنوب السوري، بحيث يتم تمثيل كافة المناطق ومحافظتي القنيطرة والسويداء.

دور روسي لطرد إيران من درعا

وكان كشف مصدر في المعارضة السورية، الأسبوع الماضي إن قائد اللواء الثامن في الفيلق الخامس أحمد العودة زار العاصمة الأردنية عمان برفقة وفد روسي، بهدف التنسيق لطرد المليشيات الإيرانية من المنطقة، وفتح معبر جابر - نصيب الحدودي بين الأردن وجنوبي سوريا بشكل كامل.

وأضاف المصدر، أن الزيارة جاءت بعد فشل القوات الروسية في إبعاد المليشيات الإيرانية من المناطق الواقعة قرب الحدود الأردنية، مشيرا إلى أن الاتفاق الذي تم توقيعه بين روسيا وأميركا عام 2018 نص على إبعاد تلك المليشيات مسافة 60 كيلومتراً عن الحدود الأردنية والإسرائيلية.

وأوضح، أن عدم تطبيق الاتفاق سابقا أدى إلى سيطرة ميليشيا إيران على مناطق واسعة في الجنوب السوري، منها نقاط قريبة من الحدود الأردنية - السورية، وقد بدا هذا واضحاً في قيام تلك المليشيات بزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وازدياد وتيرة الاغتيالات إضافة إلى المواجهات المفتعلة بين أهالي درعا والسويداء.

مقالات ذات صلة

اغتيال عنصر بقوات النظام في ريف القنيطرة

تحركات روسية بالسويداء.. ما هدفها؟

برعاية روسية.. تسوية جديدة في محافظة درعا

محافظة القنيطرة تخفض حصة العائلات من مازوت التدفئة

"اللجنة الوطنية المُشتركة" تُنهي انقسام الجنوب السوري.. ولا أعمال عسكرية في المدى المنظور

بعد يوم من فقدانه. العثور على جثة عنصر سابق بفصائل المعارضة في درعا