نظام الأسد ينفي مجددا استخدامه لـ "الكيماوي" ويزعم أنه تخلص منه - It's Over 9000!

نظام الأسد ينفي مجددا استخدامه لـ "الكيماوي" ويزعم أنه تخلص منه

بلدي نيوز 

جدد النظام مزاعم عدم استخدامه السلاح الكيماوي في قصف المدن السورية، معربا عن الالتزام بالتعاون مع منظمة الحظر لتسوية المسائل العالقة بما يتيح إغلاق الملف.

 وقال مندوب النظام بالأمم المتحدة بشار الجعفري في بيان أمام جلسة لمجلس الأمن عبر الفيديو، إن "سوريا تمكنت رغم الظروف الصعبة.. من التعاون مع الأمم المتحدة ومنظمة الحظر للوفاء بتعهداتها الناجمة عن انضمامها لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2013"، زاعما أن "ذلك التعاون أسفر عن التخلص من كامل مخزون سوريا وتدمير مرافق الإنتاج ذات الصلة".

واعتبر أنه "رغم هذه التأكيدات ورغم مشاهدة الدول الغربية بأعين ممثليها لتدمير مخزونات الأسلحة الكيميائية في سوريا على متن سفينة أمريكية وسفن أخرى تابعة لدول أوروبية فقد تمسكت بعض الدول الأعضاء بمواقفها العدائية تجاه سوريا وسعت لزيادة التصعيد والضغط السياسي".

وأضاف: "سوريا تستضيف حاليا وفدا من الخبراء والمفتشين وصلوا قبل يومين وسيبقون حتى الـ 24 من الشهر الجاري وهي تتعاون تعاونا تاما مع المنظمة وتؤمن لهم الحماية والأمن والسلامة والدخول غير المقيد إلى كل الأماكن التي يريدون تفتيشها"، مذكرا أن "هذه الجولة السابعة للتفتيش وقد صدرت تقارير الجولة السادسة وأكد فيها خبراء المنظمة عدم وجود أي مواد كيميائية وأي أنشطة محظورة".

يشار إلى أن أربع صحف عالمية هي "لوموند واشنطن بوست وفايننشال تايمز سودويتشي تسايتونغ" اطلعت على نسخة حصرية من تقرير لمنظمتين غير حكوميتين يكشف "الحيل" التي استخدمها النظام للالتفاف على اتفاق تفكيك ترسانته الكيميائية والاحتفاظ بـقدرة هجومية. وكانت منظمتا "أوبن سوسايتي جاستس انيشاتيف وسيريان أركايف" سلمتا عدة هيئات تحقيق وطنية ودولية تقريرا مفصلا ودقيقا حول سير برنامج إنتاج الأسلحة الكيميائية الذي تسبب بمقتل مئات المدنيين منذ 2011.

واستنادا إلى تحليل وشهادات حوالي 50 موظفا سوريا انشقوا في السنوات الماضية معظمهم كان يعمل في مركز الدراسات والأبحاث العلمية (هيئة رسمية مكلفة تطوير الاسلحة السورية التقليدية وغير التقليدية)، كشفت التقرير "الحيل التي يلجأ إليها النظام السوري لتضليل محققي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والحفاظ على قدرة دفاعية في المجال الكيميائي عبر عمليات مطاردة واعتقال وفي بعض الحالات تصفية موظفين مشبوهين وإنشاء شبكة سرية لاستيراد منتجات تدخل في تركيب غازات أعصاب".

المصدر: سانا+ بلدي نيوز

مقالات ذات صلة

مسؤول روسي: الضربة الأمريكية في سوريا عطلت مفاوضات واشنطن وطهران

"بوغدانوف" يبحث مع سفير نظام الأسد إعادة الإعمار في سوريا

"صحة النظام" تكشف حصيلة الإصابات بـ"كـورونـا"

منخفض جويّ يضرب سوريا حتى الخميس المقبل

بعد عام على اعتقاله في فرنسا.. أول صورة لـ"مجدي نعمة" تثير الجدل بين السوريين

كيف يتفاعل الموالون مع الضربات الجوية الإسرائيلية؟