ماذا قدم ترامب للملف السوري خلال فترة رئاسته؟ - It's Over 9000!

ماذا قدم ترامب للملف السوري خلال فترة رئاسته؟

بلدي نيوز - (عمر حاج حسين) 

بعد مرور أربعة أعوام على انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8.11.2016، شهد الملف السوري العديد من التغييرات، بعد أن تعهد ترامب بتغيير جذري في سياسة بلاده تجاه القضية السورية خاصة فيما يتعلق بالقضاء على الإرهاب ومحاسبة نظام الأسد والانتقام من روسيا لضلوعها في تزوير الانتخابات الرئاسية الأمريكية والنفط السوري والهجرة.

ونجح ترامب فعليا في تحقيق العديد من المكاسب بما يخص الملف السوري، كما نجح أيضا في تلميع صورته بإعلانه عن مقتل زعيم تنظيم داعش "أبو بكر البغدادي" في سوريا، والذي كان يعتبر أخطر إرهابي في العالم.

مقتل البغدادي

استطاعت وزارة الدفاع الأمريكية، في 27 من أيلول عام 2019، من قتل أبي بكر البغدادي ضمن عملية أطلقت عليها القوات الأمريكية "كايلا مولر" (Operation Kayla Mueller)‏، في الريف الشمالي لمحافظة إدلب في سوريا، بعملية إنزال جوي أشرفت عليها وكالة الاستخبارات الأمريكية ونفذتها قوات خاصة من الجيش الأمريكي.

وأطلق الجيش الأمريكي تلك التسمية "كايلا مولر" كناية لإسم شابة أمريكية خطفها تنظيم داعش واحتجزها رهينة، وكان البغدادي قد "اغتصبها مرارا وتكرارا" قبل مقتلها.

قانون قيصر

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 20 من كانون الأول 2019، على قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا، ضمن إقراره الموازنة الدفاعية الأمريكية المُقدر إنفاقها بـ 738 مليار دولار.

ويسمح القانون الذي وقع عليه ترامب بفرض عقوبات جديدة على المسؤولين السوريين، ويلزم الولايات المتحدة بدعم الملاحقة الدولية للمتهمين بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.

وحمل القانون هذا الاسم نسبة إلى شخص عرَف نفسه بـ"قيصر"، وهو مُنشق عن النظام السوري، وكان قد سرب عشرات الآلاف من الوثائق في مطلع 2014، قُدرت بحوالي 55 ألف صورة توثق مقتل 11 ألف سجين بعد تعرضهم للتعذيب في سجون الأسد.

المنطقة الآمنة شرق سوريا

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 23 من تشرين الأول العام الفائت 2019، عن نجاح إنشاء "المنطقة الآمنة" المتفق عليها مع تركيا في مناطق شمال شرقي سوريا، وذلك عقب الاتفاق الروسي- التركي الذي أنهى العملية العسكرية التركية في المنطقة.

وأفادت وكالة "الأناضول" التركية، حينها، بأن أنقرة وواشنطن توصلتا لاتفاق يقضي بتشكيل مركز عمليات مشتركة في تركيا لتنسيق وإدارة إنشاء "المنطقة الآمنة" في شمال سوريا.

وقالت وزارة الدفاع التركية أيضا أنه "تم الاتفاق مع الجانب الأمريكي على جعل المنطقة الآمنة ممر سلام، واتخاذ كل التدابير الإضافية لضمان عودة السوريين إلى بلادهم".

قصف الأسد

في 14 نيسان / أبريل 2018، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه أعطى أوامره بضرب مواقع النظام السوري في عملية مشتركة مع القوات المسلحة الفرنسية والبريطانية ردا على هجمات كيماوية اتهم الغرب النظام بشنها في مدينة دوما بالغوطة الشرقية.

وأوضح ترامب، حينها في بيان متلفز له، أن "بوتين وحكومته تعهدا بإزالة الأسلحة الكيماوية السورية في السابق وضربات اليوم هي نتيجه لفشل روسيا في ذلك."

وقالت وكالة أنباء النظام "سانا" في بيان لها، إن 110 صواريخ أطلقت باتجاه أهداف سورية في دمشق وخارجها.

لا إعادة إعمار

ففي 31 آذار / مارس، أمر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتجميد أكثر من 200 مليون دولار مخصصة لإعادة إعمار سوريا، حيث أمر ترامب وزارة الخارجية بتجميد هذه الأموال، بعدما علم من مقال صحفي قرأه أن الولايات المتحدة تعهدت بدفع أموال للمساهمة في إعادة إعمار سوريا.

وقال ترامب إنه اتخذ هذا القرار بعد أن اطلع على تقرير إخباري أشار إلى أن الولايات المتحدة قد تعهدت مؤخرا بدفع مبلغ 200 مليون دولار إضافي لدعم جهود إعادة الإعمار المبكرة في سوريا.

نسف مطار الشعيرات

في السابع من نيسان / أبريل 2020، استهدفت البحرية الأمريكية بصواريخ توماهوك قاعدة "الشعيرات" العسكرية قرب حمص وهي القاعدة التي انطلقت منها الغارة على مدينة خان شيخون قرب إدلب.

وجاءت الضربات الأمريكية على الشعيرات في ذلك الوقت، في إطار الرد على الهجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون جنوبي إدلب في 4 من الشهر ذاته.

وجاءت أيضا في ظل إصدار منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تقريرا حمّلت فيه قوات النظام السوري، مسؤولية ثلاث هجمات كيماوية في مدينة اللطامنة بريف حماة في 2017.

حظر دخول السوريين إلى أمريكا

حظر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 27 كانون الثاني 2017، من دخول اللاجئين السوريين إلى الولايات المتحدة حتى إشعار آخر، في إطار اعتبرها ترامب إجراءات جديدة أعلن بهدف "منع الإرهابيين الإسلاميين الرديكاليين من دخول الولايات المتحدة".

ووقع ترامب حينها على أمر تنفيذي ينص على تعليق قبول كافة اللاجئين لأربعة أشهر.

النفط السوري

في الثالث من كانون الأول 2019، أعلن ترامب، أن الولايات المتحدة وضعت النفط في سوريا تحت سيطرتها وبات بمقدورها التصرف به كما تشاء.  

وأوضح حينها أن تنظيم داعش حاول حفظ سيطرته على النفط، أما الآن فأصبحنا نحن الذين نسيطر عليه بشكل كامل. وأقول بكل صراحة إننا نتمتع في هذا الشأن بدعم عدد كبير من الناس المختلفين. وفي حقيقة الأمر، لم يبق في هذه الأراضي السورية من عسكريينا سوى من يحمون النفط. النفط في أيدينا ويمكننا أن نفعل به ما نشاء".

وقد تنتهي ولاية الرئيس "ترامب" في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر، المصادف يوم الغد، أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن.

مقالات ذات صلة

الاتحاد الأوروبي يضم فيصل المقداد إلى قائمة المعاقبين

اتهمها بالتناغم مع "إسرائيل".. "الإدارة الذاتية" ترد على اتهامات النظام

ظهور أول منافس لـ "بشار الأسد" في مسرحية انتخاباته

"مركزي النظام" يقر سعرا جديدا لصرف الدولار

النظام يخفّض 50% من حصة محروقات "دمشق" إلى "الريف"

مصير محصول القمح بمناطق النظام.. نحو المجهول