تقرير: 10767 شخصاً لا يزالون يخضعون لمحكمة "قضايا الإرهاب" في سوريا - It's Over 9000!

تقرير: 10767 شخصاً لا يزالون يخضعون لمحكمة "قضايا الإرهاب" في سوريا

بلدي نيوز 

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها الصادر، اليوم الخميس، إن محكمة قضايا الإرهاب هي محكمة سياسية/أمنية تهدف إلى القضاء على المطالبين بالتغيير السياسي نحو الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وأشارت الشبكة إلى أن ما لا يقل عن 10767 شخصاً لا يزالون يخضعون لمحكمة قضايا الإرهاب وقرابة 91 ألف قضية نظرت بها المحكمة و3970 حالة حجز على ممتلكات.

وذكر التقرير أربعة عشر سبباً رئيساً تجعل من محكمة قضايا الإرهاب فرعاً أمنياً إضافياً لخدمة النظام السوري بدءاً من الاعتقال التعسفي، ثم انتزاع اعترافات تحت التعذيب وإحالة الضبوط التي دوِّنت فيها اعترافات تحت التعذيب من الأجهزة الأمنية إلى النيابة العامة في محكمة الإرهاب.

وطبقاً للتقرير فإن محكمة الإرهاب تحاكم المدنيين والعسكريين والأحداث على حد سواء، وهذا يعارض قواعد الاختصاص القضائي النوعي، كما أن رئيس الجمهورية هو من يعين القضاة في المحكمة (التحقيق، النقض)، في انتهاك صارخ لأبسط معايير مبدأ الفصل بين السلطات.

وطبقاً للتقرير فإن ما لا يقل عن 130758 شخصاً لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري منذ آذار/ 2011 حتى آب/ 2020، من بينهم ما لا يقل عن 84371 مختفٍ قسرياً.

 وذكر التقرير أن ما لا يقل عن10767 شخصاً بينهم 896 سيدة و16 طفلاً لا يزالون يخضعون لمحكمة قضايا الإرهاب منذ تشكيلها في تموز/ 2012 حتى تشرين الأول/ 2020.

 ويحتجز المعتقلون الخاضعون لمحكمة قضايا الإرهاب في السجون المركزية المدنية المنتشرة في المحافظات السورية، حيث أشار التقرير إلى أن النسبة العظمى منهم محتجزون في سجن عدرا المركزي.

مقالات ذات صلة

نيوزويك: الأسد بات منبوذا لدى الجميع

النظام يعلن عن تسيير رحلتين جويتين أسبوعيا إلى قطر

صحيفة أمريكية تكشف اللثام عن أول اجتماع سري بين واشنطن ونظام الأسد منذ سنوات

انسحاب النقاط التركية من إدلب وحماة.. اتفاق أم انقلاب؟

درعا.. مقتل مدني تحت التعذيب بسجون النظام وآخر بانفجار لغم أرضي

خامنئي يعين ممثلا جديدا له لدى النظام السوري