"تحرير.الشام" ترد على اتهامها بالتدخل في خلافات "أحرار.الشام" الداخلية - It's Over 9000!

"تحرير.الشام" ترد على اتهامها بالتدخل في خلافات "أحرار.الشام" الداخلية


بلدي نيوز - (خاص)

نفت "هيئة تحرير الشام" على لسان "تقي الدين عمر" مدير مكتب العلاقات الإعلامية فيها، ضلوعها كطرف في الصراع الذي دار بين مكونات حركة "أحرار الشام" في ريف اللاذقية، اليوم الاثنين.

حيث قال "العمر" لموقع وكالة "إباء" التابعة لتحرير الشام، لاصحة لما روجته بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، من تدخل "تحرير الشام" كطرف في القضية، أو دعمها لطرف على حساب الآخر، ووصف ما حدث بأنه شأن داخلي لحركة "أحرار الشام".

وأوضح أن "تحرير الشام" قامت بنصب الحواجز بمنطقة "عين البيضا" بداعي ضبط الأمن، لا سيما بعد الاستهدافات الأخيرة لبعض المواقع العسكرية، والتوتر العسكري الأخير وقامت بتوقيف أحد المهاجمين في المنطقة، مشيراً إلى أن "تحرير الشام" تواصلت مع قائد حركة "أحرار الشام" جابر علي باشا، لتتبين حول الحادثة الأخيرة وأطلقت سراح جميع المعتقلين.

وفي الغضون؛ نشر الجناح العسكري في "حركة أحرار الشام" إيضاحاً للحادثة السابقة أشار فيه إلى أن قائد الحركة الحالي "جابر علي باشا" حاول إضعاف الجناح العسكري في الفترة الأخيرة بإقصاء كل مخالفيه، وانتهى باتخاذ قرار وصفه الجناح بـِ "التعسفي" يفضي إلى عزل مسؤول قطاع الساحل دون أي مبرر، حيث رفض القطاع قرار عزل المسؤول، لتقوم الحركة بإرسال مجموعات حاولت اقتحام القطاع وتنفيذ الأمر بالقوة، وحصلت عمليات اعتقال من قبل القوة القادمة لشرعي وإداري والقائد العسكري للقطاع.

وعن موقف "تحرير الشام" ذكر أن "تحرير الشام" بعد مرور رتل المقتحمين ودخولهم إلى غرفة عمليات الحدادة قامت بإغلاق المنطقة ونصب الحواجز واعتقال عدد من أفراد الطرفين المتصارعين، ثم أطلقت سراحهم بعد تبيان الخلاف.

وختم الإيضاح بدعوة جميع مكونات الحركة للحفاظ على وحدة مكوناتها إلى أن يصار إلى تجميد صلاحية القائد الحالي للحركة ونائبه، وتداعي كل غيور على "أحرار الشام" من أجل إيجاد حل تجتمع عليه الكلمة بما يضمن استمرار الحركة بدفاعها عن المناطق المحررة.

مقالات ذات صلة

"الهيئة" تخرّج أول دفعة من الكلية العسكرية في إدلب (فيديو)

تفاصيل جديدة لمقتل رئيس بلدية جبلة تكذب رواية النظام بانتحاره

قرية في اللاذقية لا تصلها مياه الشرب

"الفيلق الثالث" يصدر روايته عن اشتباكات عفرين

مفاوضات ووساطات.. هدوء حذر يخيم على مناطق شمال حلب

"الهيئة" على أبواب المدينة.. إليك آخر التطورات في عفرين