الأسعار تقفز 10% خلال أيام على وقع شائعات زيادة الرواتب - It's Over 9000!

الأسعار تقفز 10% خلال أيام على وقع شائعات زيادة الرواتب

بلدي نيوز - (فراس عزالدين)  

ارتفعت أسعار المواد الأساسية في الأسواق السورية، بمناطق سيطرة النظام، بنسبة 10 بالمئة، خلال أقل من أسبوع، في ظل انتشار شائعات عن زيادة قريبة في رواتب الموظفين.

وذكرت صحيفة "تشرين" الرسمية الموالية؛ أن أسواق دمشق شهدت ارتفاعا في أسعار المواد اﻷساسية، وضربت أمثلةً؛ حيث أكدت أنّ سعر لتر زيت عباد الشمس بلغ 3800 ليرة، مرتفعا 500 ليرة عن الأسبوع الماضي، وعلبة السمنة 2 كيلو بلغت 7 آلاف ليرة، وكانت بـ 6 آلاف ل.س.

وكانت انتشرت إشاعات الأسبوع الفائت عبر المواقع الموالية؛ عن اقتراب زيادة الرواتب واﻷجور، طرحها د.صفوان قربي، أحد أعضاء ما يسمى مجلس الشعب، التابع للنظام، في تصريحه لوكالة (أنباء آسيا) الموالية، قبل أن يتنصل منها، ولفتنا إلى ذلك في تقرير منفصل.

ووصلت تكاليف المعيشة للأسرة المؤلفة من 5 أشخاص في دمشق إلى 430 ألف ليرة سورية شهريا، حتى نهاية حزيران/يونيو الفائت، حسب دراسة نشرتها صحيفة "قاسيون" المحلية الموالية في عددها الصادر يوم أمس.

وبحسب التقرير؛ فإن تكاليف المعيشة ارتفعت بنسبة 13% بعد أن كانت بحدود 380 ألف في مطلع العام الجاري، ويعود ارتفاعها بشكل رئيسي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية عمّا كانت عليه في بداية السنة.

وأشارت الصحيفة الموالية إلى أن المفارقة تكمن في أن الغلاء أصاب السلع الغذائية المنتجة محليا؛ كالخضار والفواكه واللحوم، والتي تشكل مكوّنا أساسيا لموائد السوريين.

وكانت شهدت مناطق النظام سلسلة من اﻷزمات المتعلقة فقدان الخبز والمحروقات وارتفاع اﻷسعار، وسط استياء شعبي.

كما تعاني اﻷسرة السورية في مناطق النظام من الهوة الكبيرة بين الدخل الثابت الذي لا يتجاوز 21 دوﻻر أمريكي (حسب آخر نشرة أسعار للصرف)، مع انهيار القدرة الشرائية، واﻷسعار الخيالية في السوق كما يصفها الموالون.

مقالات ذات صلة

مخاوف من زيادة أجور ورواتب الموظفين في سوريا

"قسد" تغلق المعابر النهرية مع النظام في دير الزور

قانون "حماية المستهلك" صراع وتنازع.. هل تفلح محاولات ضبط السوق؟

العراق يبحث خطة لاستيراد الغاز عن طريق سوريا

رئيس "هيئة الحسكة السياسية" يعلق على إمدادات النفط من "قسد" للنظام

مسؤول: لا مبالغة في الأسعار بسوريا لكن الدخل منخفض!